عقارات

“الأشراف للرخام” تحتفل بثمانية عشر عامًا من النجاح وتستعد لاختراق الأسواق الأوروبية في 2026

تحتفل شركة “الأشراف” لتوريد وتركيب الرخام والجرانيت بمرور 18 عامًا على تأسيسها، بعد أن حوّلت جهودها المتواصلة من استخراج الخامات في قلب الجبال إلى تنفيذ مئات المشروعات القومية والخاصة، شاملة القصور والمولات التجارية والواجهات الفاخرة، وفقًا لمعايير عالمية دقيقة.

وأوضح جمال فتحي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في لقاء مع الإعلامية منال السعيد ببرنامج “صناع الفرصة” على قناة “المحور”، أن صناعة الرخام تتطلب جهدًا هائلًا يبدأ باستخراج “البلوكات” الصخرية الثقيلة، مرورًا بمعالجتها في منطقة “شق الثعبان” باستخدام مواد “الإيبوكسي” والكيماويات لضمان القوة والبريق، وصولًا إلى التركيب النهائي بدقة ميليمترية مذهلة.

وأشار فتحي إلى أن الرخام المصري، مثل أنواع “الجلالة”، و”التريستا”، و”المنيا”، يتميز بصلابته وجماله الطبيعي الفريد، ما يجعله مفضلًا عالميًا مقارنة بالرخام الصناعي، مؤكّدًا أن الشركة نجحت في تقديم “المعادلة الأصعب” من خلال دمج أعلى مستويات الجودة مع أسعار تنافسية، مستندة إلى خبرة فنية تزيد عن عقدين.

ولفت رئيس مجلس الإدارة إلى طموحات الشركة للعام الجديد، مؤكّدًا تغطيتها 80% من احتياجات السوق المحلي بكافة أنواع الرخام، مع التركيز على الخامات المصرية الأصيلة، موضحًا: “نسعى بقوة لاختراق الأسواق الأوروبية، إلى جانب تعزيز تواجدنا في الدول العربية، مستفيدين من قدراتنا الإنتاجية الكبيرة والمحاجر الخاصة بنا”.

وفيما يخص التحديات، دعا فتحي الحكومة لتقديم تسهيلات ومساندة تصديرية لمواجهة المنافسة الشرسة من دول مثل تركيا وإيطاليا، مشيرًا إلى أن تكلفة إنشاء مصنع رخام متكامل تتجاوز 150 مليون جنيه، ما يستلزم دعمًا أكبر للمستثمرين لضمان استمرار مصر في ريادة هذه الصناعة الاستراتيجية.

وأكد أن الجبال المصرية ما زالت تحمل ثروات هائلة تنتظر من يحوّلها إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد القومي وتفتح آفاق تصديرية جديدة، مضيفًا: “الفرص موجودة، والفخامة المصرية قادرة على المنافسة عالميًا”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى