
شهدت محافظة مطروح اليوم حادثًا مروعًا تمثل في انقلاب عربة قطار ركاب قادمة من مرسى مطروح إلى الإسكندرية في منطقة صحراوية غربي مدينة الضبعة، وذلك بين قريتي زاوية العوامة وسواني جابر. الحادث أسفر عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 55 آخرين، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما تُجري السلطات المختصة التحقيقات اللازمة.
على إثر الحادث، تم توقف حركة القطارات بشكل مؤقت على خط مطروح – محرم بك، فيما تم استدعاء فرق هندسة السكك الحديدية والأوناش لرفع العربات المتضررة وإعادتها إلى مسارها بشكل آمن. تم أيضًا مباشرة العمل على معالجة هبوط السكة، حيث قام فريق فني بتفقد المسار والعمل على ترميمه لتفادي أي حوادث إضافية.
التحقيقات والإجراءات
تم إرسال فرق التحقيق من الهيئة القومية لسكك حديد مصر لفحص أسباب الحادث، وتحديد ما إذا كان الهبوط في السكة ناتجًا عن أسباب فنية أو مشاكل أخرى تتعلق بالبنية التحتية للخط. كما تجري حاليًا عملية تحديد هوية الضحايا والمصابين
وتابع كامل الوزير وزير النقل حادث انقلاب عربات قطار مطروح الذي وقع اليوم، حيث وجه بتقديم تقارير فنية عاجلة حول أسباب الحادث وملابساته، مشددًا على ضرورة التحقيق العاجل لكشف كافة التفاصيل والوقوف على الأسباب الفعلية وراء وقوع هذا الحادث.
التحقيقات الأولية والمتابعة المستمرة:
وطالب وزير النقل الجهات المعنية، بما في ذلك هيئة السكك الحديدية والشركة القابضة لسكك حديد مصر، بتقديم تقرير فني مفصل في أسرع وقت ممكن، للتأكد من سلامة البنية التحتية للسكك الحديدية وسلامة القطارات. كما تم التأكيد على التنسيق مع الأجهزة الأمنية والشرطة لتأمين مكان الحادث.
الإجراءات الوقائية والتحقيقات:
ووجه وزير النقل أيضًا بضرورة فحص عربات القطار والأجهزة الفنية لمعرفة إن كان هناك أي خلل تقني أو في الصيانة. كما أكد على ضرورة أن يكون التحقيق شاملًا لكافة جوانب الحادث، بما في ذلك التحقيقات المتعلقة بعوامل الطقس وأي تأثيرات بيئية محتملة قد تكون تسببت في الحادث.
إجراءات سلامة الركاب:
وفي سياق متصل، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الركاب، وتوفير الإسعافات الأولية للمصابين. وأكد الوزير أن كافة الركاب يتم مساعدتهم وتقديم العناية اللازمة لهم في أقرب وقت.
الخطوات المستقبلية:
وشدد وزير النقل على أنه سيتم مراجعة كافة الإجراءات المتعلقة بـ سلامة القطارات والعمل على تعزيز الأمن والسلامة في جميع خطوط القطارات التابعة لوزارة النقل، من أجل تفادي وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً.