
حسم رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى الجدل الدائر حول أوضاع السوق العقارية في مصر، مؤكدًا أن الحديث عن تراجع أسعار العقارات لا يستند إلى واقع فعلي داخل السوق، في ظل استمرار ارتفاع عناصر التكلفة وزيادة الطلب على المشروعات السكنية.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على شاشة «MBC مصر»، أوضح أن تسعير الوحدات العقارية يقوم بالأساس على معادلة التكلفة، وهو ما تلتزم به الشركات العقارية عند طرح مشروعاتها، لافتًا إلى أن السوق يشهد نشاطًا ملحوظًا في المبيعات.
وأشار إلى أن أداء السوق خلال شهر يناير الجاري جاء أفضل مقارنة بالفترات نفسها في سنوات سابقة، ما يعكس استمرار ثقة العملاء وقوة الطلب، مؤكدًا أن عددًا من الشركات حققت نتائج بيع قوية خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن المشروعات العقارية المطروحة حاليًا تلقى إقبالًا متزايدًا، مستشهدًا بمشروع جديد جرى إطلاقه مؤخرًا في مدينة شرم الشيخ، والذي شهد طلبًا مرتفعًا من العملاء منذ بدء طرحه.
وشدّد على أن الوحدات الجاهزة تحديدًا لن تشهد انخفاضًا في أسعارها، نظرًا لارتفاع تكلفة البديل المتمثل في الوحدات الجديدة، في ظل الزيادات الكبيرة التي طرأت على أسعار مواد البناء ومستلزمات الإنشاء خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن تحديد الأسعار يرتبط بعوامل رئيسية تشمل سعر الأرض وتكلفة التنفيذ والإنشاءات، وهي عناصر تشهد زيادات متتالية، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على أسعار الوحدات العقارية في السوق






