أحمد صبور: استضافة مصر لقمة العشرين يعزز مكانتها الاقتصادية.. وفرصة ذهبية للترويج للمشروعات القومية

قال المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، إن استضافة مصر لاجتماع رؤساء مجموعة العشرين خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2025 تعد خطوة كبيرة على عدة مستويات، أبرزها تعزيز المكانة الدولية لمصر ودعم صورتها كطرف فاعل في الاقتصاد العالمي.
وأضاف صبور أن مجموعة العشرين تمثل نحو 85% من الناتج المحلي العالمي و75% من حجم التجارة الدولية، مما يضع مصر وسط صناع القرار الاقتصادي الكبار ويتيح لها فرصة الترويج لبرامج الإصلاح الاقتصادي والمشروعات القومية، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والمناطق الاقتصادية الخاصة.
وأكد أحمد صبور أن استضافة القمة ترسل رسالة طمأنة للمستثمرين حول الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر، موضحًا أن القمة ليست مجرد حدث سياسي، بل أداة اقتصادية لتعزيز صورة مصر كوجهة استثمارية وسياحية وزيادة وزنها التفاوضي في الملفات الدولية.
وأوضح صبور أن الأثر المباشر للقمة على المدى القصير قد يكون محدودًا، مثل زيادة التدفقات السياحية والخدمية، إلا أن الأثر غير المباشر على الثقة وجذب الاستثمارات هو الأهم.