الوسم: خطاب

  • مصر توقع خطاب نوايا للانضمام لتحالف أنظمة تخزين طاقة البطاريات BESS

    مصر توقع خطاب نوايا للانضمام لتحالف أنظمة تخزين طاقة البطاريات

    خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP28 بالإمارات العربية المتحدة، انضمت جمهورية مصر العربية لتحالف أنظمة تخزين طاقة البطاريات BESS والذي يعد أحد المبادرات الرئيسية التابعة للتحالف الدولي للطاقة من أجل البشر والكوكب GEAPP، لتصبح عدد الدول المنضمة 10 دول، حيث وقع على خطاب النوايا الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والدكتور محمد شاكر المرقبي، وزير الكهرباء واطاقة المتجددة.

     
    ويستهدف التحالف تعزيز العمل المشترك لتأمين 5 جيجاوات من الطاقة المخزنة بحلول عام 2024، واتخاذ خطوة نحو تحقيق أهداف التحالف بتحقيق 400 جيجاوات من اطاقة المتجددة لتلبية الاحتياج العالمي للطاقة بحلول عام 2030.
     
    ويهدف تحالف BESS إلى تسريع وتيرة الجهود الهادفة للتوسع في أنظمة تخزين الطاقة المتجددة الموثوقة والفعالة لاسيما للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في تلك الدول، وتمكين نحو 3 مليارات شخص حول العالم من الوصول إلى الكهرباء.
     
    وأكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي عضو مجلس القيادة العالمي للتحالف الدولي للطاقة، أن هناك اهتمام عالمي متزايد باعتماد تقنيات تخزين الطاقة لاستياعب الطلب المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة، مؤكدة أن تخزين الطاقة يعد أحد الحلول التي لا غنى عنها للتغلب على الاحتياج والطلب المتزايد على الطاقة المتجددة لاسيما من قبل البلدان النامية والدول منخفضة متوسطة الدخل.
     
    وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ورئاسة مجموعة الـ20، حول توفير التمويل منخفض التكلفة لانتقال الطاقة، الذي أكد أنه من الضروري تسريع نشر تقنيات تخزين الطاقة كأحد الآليات الحيوية لضمان انتقال عالمي ناجح للطاقة المتجددة لتحقيق الأهداف المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة، لافتة إلى أن انضمام مصر للتحالف العالمي لأنظمة تخزين الطاقة يتماشى مع أولوياتها لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة 2035، وزيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى 42% بحلول عام 2030، وتنفيذ المساهمات المحددة وطنيًا، والاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية.
     
    وثمنت وزيرة التعاون الدولي، التعاون الوثيق بين الأطراف ذات الصلة في تحالف BESS مثل البنك الأفريقي للتنمية، والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وبنك التنمية للبلدان الأمريكية، والوكالة الفرنسية للتنمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وصندوق أفريقيا 50، إلى جانب شركات القطاع الخاص مثل شركة انفنيتي باور، وتحالف الطاقة المستدامة للجميع SEForAll، إلى جانب الدول والشركاء الآخرين.
     
    وأكدت وزيرة التعاون الدولي، التزام الحكومة بتعزيز العمل مع الشركاء الدوليين لتحفيز الانتقال العادل للطاقة المتجددة، وفي سبيل ذلك فقد تم توقيع أول اتفاقية بين شركة سكاتك النرويجية ووزارة الكهرباء في مصر، لتوليد 1 جيجاوات من الطاقة الشمسية بحلول تخزين طاقة البطاريات BESS، والذي يعد المشروع الأول من نوعه في مصر والأكبر على مستوى المنطقة بتلك التقنيات، بمشاركة ودعم من مؤسسات التمويل الدولية وهي الحكومة النرويجية والبنك الأفريقي للتنمية، والمؤسسة البريطانية الدولية للاستثمار BII، ومؤسسة التمويل الأمريكية DFC.
     
    وتطرقت وزيرة التعاون الدولي، في كلمتها إلى الجهود الوطنية لتحفيز التحول الأخضر والانتقال للطاقة المتجددة من خلال محور الطاقة ضمن برنامج «نُوَفِّــي»، والذي يستهدف وقف تشغيل محطات طاقة حرارية بقدرة 5 جيجاوات بحلول عام 2025، وتدشين محطات طاقة متجددة (شمسية ورياح) بقدرة 10 جيجاوات بحلول عام 2028، وقد تم في هذا الإطار توقيع اتفاقيات لتنفيذ مشروعات بقدرة 3.7 جيجاوات خلال عام 2023، بالتعاون مع القطاع الخاص وبمشاركة مع شركاء التنمية ومؤسسات التمويل الدولية.
     
    وأعلن مجس القيادة العالمي للتحالف الدولي للطاقة GEAPP انضمام مصر و9 دول أخرى من بينها الهند وكينيا، وملاوي، وموريتانيا، وبربادوس، وغانا، لتحالف أنظمة تخزين طاقة البطاريات BESS.
     
    جدير بالذكر أن الوزارة نظمت حدث تمهيدي قبيل مؤتمر المناخ COP28، شهد إطلاق تقرير المتابعة الأول لبرنامج «نُوَفِّــي»، بمناسبة مرور عام على إطلاق البرنامج، وكشف التقرير أن إجمالي التعهدات المالية من شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لتنفيذ مكونات محور الطاقة بلغت نحو 3.2 مليار دولار على مدار عام من العمل المشترك، حيث تمت تلك الجهود بالتعاون مع الجهات الوطنية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية – شريك التنمية الرئيسي لمحور الطاقة – والمؤسسات الدولية الأخرى.
     
     
     
     

     

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • أسعار الذهب تتراجع عالميًا وسط ترقب خطاب باول وبيانات اقتصادية

    أسعار الذهب تتراجع عالميًا وسط ترقب خطاب باول وبيانات اقتصادية

    انخفضت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع الدولار الأمريكي وعادات سندات الخزانة قبل البيانات الاقتصادية وخطاب جيروم باول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الجاري، ما قد يوجه قرارات أسعار الفائدة المقبلة.

    وتراجع السعر الفوري للذهب بنسبة 0.2% إلى 1,915.82 للأوقية، الساعة 05:22 بتوقيت جرينتش، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب بواقع 0.3% إلى 1,928.20 دولار.

    بينما ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، كما صعد الدولار، ما يجعل الذهب ، الذي لا يحمل فائدة، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، قبيل صدور مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي في وقت لاحق من اليوم.

    قالت كايل رودا، محللة أسواق المال لدى “كابيتال دوت كوم”، إن البيانات الاقتصادية الأمريكية لاتزال قوية للغاية، ومع استمرار الضغوط الصاعدة على العائدات، وتحسب الأسواق بنسبة لا تتجاوز 10% لرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نوفمبر، فإن أي مفاجآة صاعدة توضح مرونة الأسر الأمريكية قد تلقي بثقلها على المعدن الأصفر.

    علاوة على ذلك، تتوقع الأسواق أن يحمل خطاب باول مزيداً من التوضيح بشأن موقف البنك المركزي من أسعار الفائدة بعد التلميحات التيسيرية لكبار صانعي السياسة بالأسابيع الأخيرة.
    ويُشار إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من جاذبية الذهب الذي لا يحمل فائدة.

    بالإضافة إلى ذلك، أوضحت “رويترز” أن توترات الشرق الأوسط، التي عززت أسعار الذهب باعتباره ملاذ آمن، لأعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، زادت من عدم اليقين بالأسواق.
    وأعلن صندوق “إس بي دي آر”، أكبر صندوق متداول ومدعوم بالذهب في العالم، أمس الإثنين، تراجع حيازاته من المعدن الأصفر بنسبة 8%.

    وعلى مستوى المعادن الأخرى، انخفض السعر الفوري للفضة بنسبة 0.5% إلى 22.49 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.1% إلى 889.58 دولار.

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • مصر تجدد خطاب «مبادلة الديون» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    مصر تجدد خطاب «مبادلة الديون» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    قال وزير الخارجية، سامح شكري، خلال كلمته، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت، إن «اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، فاقم الأزمة الاقتصادية التي يعانيها العالم»، منوهًا إلى أن «استمرار الآثار السلبية لجائحة كورونا، والتطورات الجيوسياسية المتلاحقة، تزيد من الأعباء الملقاة على عاتق الدول النامية».

    وأضاف شكري، أن «الآثار السلبية تزيد من الأعباء الملقاة على عاتق الدول النامية، لاسيما ما يتعلق بالديون السيادية وتفاقم العجز في الموازنات العامة».

    وشدد وزير الخارجية على أهمية تجاوب الدول المتقدمة مع مطلب إطلاق مبادرة عالمية بين الدول الدائنة والمدينة، تهدف إلى “مبادلة الديون”، وتحويل الجزء الأكبر منها إلى مشروعات استثمارية مشتركة، تخلق المزيد من فرص العمل وتسهم في تحقيق نمو إيجابي للاقتصاد.

    وأشار، إلى ما يتم تقبله في أزمة ما، يعتبر مرفوضا في أزمة أخرى، وهكذا أصبح القصور ليس في المنظومة الأممية نفسها وإنما إرادة أطراف تلك المنظومة، متابعا: «نجتمع في شهر سبتمبر من كل عام في هذا الحفل الدولي الجامع، وأدعو إلى احترام المنظومة الأممية وتفعيل عملية تجديدها وإصلاحها، فهي عملية لا يتعين أن تبقى دون إنجاز أو تكون بلا نهاية».

    وشدد على أهمية أن تتم عملية تجديد وإصلاح الأمم المتحدة بجدية وموضوعية وإنصاف، حتى تصبح الأمم المتحدة أكثر قدرة على التجاوب مع التحديات التي نواجهها، وأكثر مرونة في تلبية مطالب واحتياجات الشعوب، مؤكدًا تمسك مصر بالموقف الإفريقي من إصلاح مجلس الأمن.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • وول ستريت تغلق على انخفاض حاد مع تحول التركيز إلى خطاب باول المرتقب

    أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد يوم الخميس بقيادة تراجع المؤشر ناسداك بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها هذا الأسبوع وتوتر المستثمرين قبل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول اليوم الجمعة.

    ارتفعت أسهم إنفيديا إلى مستوى قياسي في وقت مبكر من الجلسة بعد أن قدمت الشركة في وقت متأخر من يوم الأربعاء توقعات أقوى بكثير من المنتظر وسط طلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، وقالت إنها ستعيد شراء أسهم بقيمة 25 مليار دولار.

    ومع ذلك، انخفضت جميع القطاعات الرئيسية في ستاندرد اند بورز 500، كما تراجع مؤشر أشباه الموصلات.

    وبحسب البيانات الأولية، خسر ستاندرد اند بورز 500 ما إجماليه 59.98 نقطة، أو 1.35%، إلى 4376.03 نقطة، بينما تراجع ناسداك المجمع 256.41 نقطة، أو 1.87%، إلى 13464.62 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 374.90 نقطة أو 1.09% إلى 34098.08 نقطة.

  • الأسواق تترقب خطاب باول في ندوة “Jackson Hole” لرسم مسار الفائدة

    الأسواق تترقب خطاب باول في ندوة “Jackson Hole” لرسم مسار الفائدة

    تترقب الأسواق الأميركية خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خلال الندوة الاقتصادية السنوية Jackson Hole.

    ومن المتوقع أن يعطي خطاب باول مؤشرات على مسار الفائدة الأميركية خلال الفترة المقبلة.

    محضر “الفيدرالي”: مخاطر التضخم قد تتطلب مزيداً من التشديد النقدي

    وكان المركزي الأميركي قد أصدر محضر اجتماع شهر يوليو والذي أظهر أن معظم المسؤولين يرون أن “المخاطر الصعودية” للتضخم قد تؤدي إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة.

    وأبدى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي قلقهم في اجتماعهم الأخير بشأن وتيرة التضخم، وقالوا إن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون ضروريًا في المستقبل ما لم تتغير الظروف.

    نتج عن تلك المناقشة خلال اجتماع يوليو الذي استمر يومين، رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، والتي تتوقع الأسواق عمومًا أن تكون الأخيرة في هذه الدورة.

    مع ذلك، أظهرت المناقشات أن معظم الأعضاء قلقون من أن معركة التضخم لم تنته بعد وقد تتطلب إجراءات تشديد إضافية من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي تحدد معدل الفائدة.

    وذكر ملخص الاجتماع: “مع استمرار التضخم أعلى بكثير من هدف اللجنة على المدى الطويل وبقاء سوق العمل ضيقة، استمر معظم المشاركين في رؤية مخاطر صعودية كبيرة للتضخم، الأمر الذي قد يتطلب مزيدًا من التشديد في السياسة النقدية”.

    وقد أدت هذه الزيادة الأخيرة إلى رفع مستوى الاقتراض الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي إلى نطاق مستهدف بين 5.25% -5% ، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 22 عامًا.

    في حين قال بعض الأعضاء منذ الاجتماع إنهم يعتقدون أن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون غير ضروري، اقترح المحضر توخي الحذر. وأشار المسؤولون إلى ضغوط من عدد من المتغيرات وشددوا على أن القرارات المستقبلية ستستند إلى البيانات الواردة.

    وقالت الوثيقة: “عند مناقشة آفاق السياسة، واصل المشاركون الحكم على أنه من المهم أن يكون موقف السياسة النقدية مقيدًا بما يكفي لإعادة التضخم إلى هدف اللجنة البالغ 2% بمرور الوقت”.

    وبينما كان هناك اتفاق على أن التضخم “مرتفع بشكل غير مقبول”، كان هناك أيضًا مؤشر “على أن عددًا من الإشارات المؤقتة التي تشير إلى أن ضغوط التضخم قد تنحسر”.

    “تقريبا” جميع المشاركين في الاجتماع، بما في ذلك الأعضاء غير المصوتين، كانوا يؤيدون زيادة الفائدة. ومع ذلك، قال المعارضون إنهم يعتقدون أن اللجنة يمكن أن تتخطى الزيادة وتراقب كيف تؤثر الزيادات السابقة على الظروف الاقتصادية.

  • في خطاب شديد اللهجة.. «فيتش» تحذر من تخفيض تصنيف البنوك الأمريكية

    حذرت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، من أنها قد تضطر لخفض تصنيف عشرات المصارف في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تتضمن من بينها بنك “جيه بي مورجان تشيس” العملاق، في خطوة قد تهدد استقرار النظام المصرفي العالمي ـ وفقا لما جاء في

    وعلى هامش مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، أشار المحلل لدى وكالة التصنيف العالمية كريس وولف، إلى أن خطوة خفض الوكالة تقييمها لصحة القطاع المصرفي في يونيو الماضي، ولفت إلى أن خفض إضافي آخر بدرجة واحدة لتقييم الصناعة إلى مستوى “A+” قد يجبر “فيتش” على إعادة تقييم التصنيفات لكل المصارف الأمريكية.

    وأضاف المحلل لدى “فيتش”، أنه إذا غيرنا تقييم البنوك الأمريكية، فإن ذلك سيؤدي بالضرورة إلى مراجعة تقييم جميع تدابير الوكالة المالية وربما قد يُترجم أيضًا إلى إجراءات تصنيف سلبية.

    ونوه في ختام حديثه، إلى أن اتخاذ “فيتش” مثل تلك الخطوة بتخفيض تصنيف البنوك الأمريكية تُعد إشارات إلى السوق بوجود مخاطرة حقيقية قد تفضي إلى اندلاع أزمة.