التصنيف: بنوك

  • علاء فاروق: 98% نسبة تحصيل القروض خلال الـ3 سنوات الأخيرة.. و2% نسبة التعثر

    قال علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، إن نسبة التحصيل من القروض التي تم ضحها خلال الثلاث سنوات الأخيرة وصلت 98%.

    وأشار خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أن العملاء يستثمرون القروض التي منحت لهم بتنمية مشروعاتهم سواء في النشاط الزراعي أو الشركات الصغيرة والمتوسطة.

    وأوضح أن نسبة التعثر في سداد أقساط القروض 2% فقط وهو ما يعكس المستوى التدريبي العالي الذي وصل إليه موظفو البنك.

    وأشار إلى أن البنك الزرعي المصري وضع خطة مع البنك المركزي لإعادة هيكلة القروض وأنهينا ما كان يسمى بالقروض الدوارة، مؤكدا أنه لم يكن ممكنا أن يستمر البنك بالأسلوب القديم.

    وقال إن البنك يسعى لإدخال الخدمات البنكية في الجمعيات الزراعية، مشيرا إلى أن برامج التمويل العقاري تعدت 400 مليون جنيه.

    وأكد أن البنك الزراعي يمتلك خطة للتوسع فى نظام الري الحديث في زراعة القصب، مؤكدا أن الري الحديث يوفر 40% من استهلاك المياه والكيماوي.

     

  • علاء فاروق: دعم مزارعي القصب بـ 2 مليار جنيه وتسوية مديونيات الفلاحين

    أكد علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري،أن هناك تنسيقًا مع وزارة الزراعة حول مشروع التحسين الوراثي والزراعي، موضحا أنه يتم العمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في هذا الشأن وزيادة دخل المزارع.

    وأشار علاء فاروق خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر برنامج “حقائق وأسرار”، المذاع على قناة “صدى البلد”، إلى أنه تم توعية العملاء في الريف حول أهمية الشمول المالي، لافتا إلى أن هناك دعما للمزارعين لتصدير وتصنيع محصول الفراولة.

    وأكد أنه تم دعم مزارعي قصب السكر بـ 2 مليار جنيه، موضحا أنه تم معالجة مشكلة المديونيات المتراكمة للفلاحين بتسوية بلغت أكثر من 8 ملايين جنيه.

    وأوضح أن للبنك دور مجتمعي ويتعامل من منطق المسئولية المجتمعية ودعم الأسر الأكثر احتياجا.

  • بنك القاهرة يتيح السفر من خلال إيركايرو والحصول على خصم 15%

    قال بنك القاهرة إنه يمكن للعملاء السفر من خلال إيركايرو عند استخدام بطاقة بنك القاهرة الائتمانية أو الخصم المباشر والاستمتاع  بخصم 15% على رحلاتهم بدون حد أدني .

    وأوضح البنك عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن العرض سار ابتداءً من 27 يوليو حتى 31 أغسطس 2023.

    وأشار بنك القاهرة إلى أنه للحصول علي العرض يرجي الضغط علي الرابط التالي:

    https://aircairo.com/en-eg/banque-du-caire

  • المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة

    المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة

    أعلن البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة الثلاثة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 4.25%، بما يتوافق مع التوقعات، لضمان عودة التضخم إلى هدفه المتوسط ​​الأجل البالغ 2% في الوقت المناسب.

    كما قرر مجلس المحافظين في البنك المركزي الأوروبي، رفع أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل اسعار الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية وأسعار الفائدة على تسهيل الإقراض الهامشي وتسهيلات الودائع إلى 4.25% و 4.50% و 3.75% على التوالي، اعتبارًا من 2 أغسطس المقبل.

    وأشار البنك إلى أن التضخم في الانخفاض يستمر، ولكن لا يزال من المتوقع أن يظل مرتفعًا للغاية لفترة طويلة جدًا. وتعكس زيادة السعر اليوم تقييم مجلس الإدارة لتوقعات التضخم، وديناميكيات التضخم الأساسي، وقوة انتقال السياسة النقدية.

    وقال البنك في بيانه، أن «التطورات منذ الاجتماع الأخير تدعم التوقعات بأن التضخم سوف ينخفض ​​أكثر خلال الفترة المتبقية من العام ولكنه سيبقى فوق الهدف لفترة ممتدة». «في حين تظهر بعض الإجراءات علامات على التراجع، لا يزال التضخم الأساسي مرتفعًا بشكل عام.»

    وأضاف: «لا تزال الزيادات السابقة في الأسعار تنتقل بقوة: فقد شددت شروط التمويل مرة أخرى وأدت إلى تراجع الطلب بشكل متزايد، وهو عامل مهم في إعادة التضخم إلى الهدف».

  • المركزي المصري يرصد حركة الأسواق العالمية خلال أسبوع

    أصدر البنك المركزي المصري نشرته الدورية المختصرة للتوعية بأهم تطورات الأسواق العالمية خلال الفترة من 14 يوليو الي 21 يوليو 2023.

    الأسواق العالمية

    ارتفعت عوائد سندات الخزانة على مستوى جميع آجال الاستحقاق، وشهد منحنى العائد تسطحًا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل بأكثر من أسعار الفائدة طويلة الأجل على خلفية ارتفاع مطالبات البطالة بشكل أدنى مما كان متوقعًا في الأسبوع المنتهي يوم 15 يوليو، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المُنعقد هذا الأسبوع. وتراجعت عوائد السندات الأوروبية، حيث جاء الناتج المحلي الإجمالي للصين أدنى من التوقعات، ليؤثر سلباً على توقعات النمو. من ناحية أخرى، ارتفعت الأسهم الأمريكية، بعد أن قادت تصريحات وزيرة الخزانة الأمريكية، يلين، إلى تهدئة مخاوف الأسواق من مخاطر حدوث ركود. وعلى صعيد العملات، ارتفع مؤشر الدولار فوق مستوى ال 100 نقطة وسط زيادة تسعير السوق لقيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية خلال اجتماع اللجنة هذا الأسبوع. وفيما يتعلق بالأسواق الناشئة، شهدت الأسهم أكبر انخفاضا أسبوعيا لها منذ أكتوبر 2022، بقيادة الخسائر التي تكبدتها الأسهم في الصين، حيث فشلت الحكومة في إطلاق المزيد من إجراءات التحفيز لتعزيز انتعاش الطلب الاستهلاكي في  البلاد.

    سوق السندات:

    تكبدت سندات الخزانة الأمريكية خسائر خلال تداولات هذا الأسبوع، حيث ارتفعت عوائد السندات خلال جلسة تداول يوم الخميس بعدما زادتمطالبات البطالة بشكل أدنى مما كان متوقعًا خلال الأسبوع المنتهي يوم 15 يوليو، مما يسلط الضوء على صلابة سوق العمل. ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة كان أكثر وضوحًا في الجزء من المنحنى الممثل للسندات قصيرة الأجل، مع تزايد التوقعات لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلالاجتماع اللجنة خلال شهر يوليو حتى وصلت إلى نسبة 100%، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول نهاية العام.

    وفي الوقت نفسه، شهدت عوائد السندات على مستوى العالم انخفاضًا خلال تداولات هذا الأسبوع، حيث جاء الناتج المحلي الإجمالي للصين مخيبًا للتوقعات، وهو ما أثر بدوره على توقعات النمو.

    عملات الأسواق المتقدمة:

    حقق مؤشر الدولار مكاسب للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، حيث ارتفع بنسبة 1.16%، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي له في أكثر من شهرين، إذ استفادت العملة من تزايد التوقعات برفع سعر الفائدة، حيث أصبح المستثمرون أكثر يقينًا بأن الاحتياطي الفيدرالي سيقوم برفع سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماع اللجنة في شهر يوليو. علاوة على ذلك، وجد الدولار دعمًا من بيانات العمالة التي جاءت أقوى مما كان متوقعًا، وهو ما سلط الضوء على صلابة سوق العمل مقابل التأثير المؤجل لتشديد السياسة النقدية.  وتراجعت جميع عملات العشر دول الكبار(G10) أمام قوة الدولار، حيث انخفض اليورو بنسبة 0.93%، ليشهد بذلك أول تراجع أسبوعي له في أكثر من شهر. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في الاتحاد الأوروبي متماشيًة مع التوقعات، مما أدى إلى الفشل في تقديم الدعم اللازم لليورو أمام قوة الدولار. تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.83%، حيث أشارت البيانات إلى ارتفاع معدل التضخم خلال شهر يونيو بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا، وهو ما تسبب في تراجع توقعات قيام بنك إنجلترا برفع سعر الفائدة بواقع 50 نقطة أساس خلال اجتماعه في شهر أغسطس. علاوة على ذلك، انخفض الين الياباني بنسبة 2.07%، حيث لم تظهر الحكومة أي نية توضح عزمها على تغيير سياستها النقدية التيسيرية في أي وقت قريب، بعد أن صرح محافظ بنك اليابان، أويدا، يوم الثلاثاء بأن بنك اليابان سيُبقي على هذه السياسة نظرًا إلى “وجود مساحة تسمح بالوصول إلى مُستهدف البنك المركزي للتضخم، والبالغ 2%، بشكل مستدام وثابت”. بالإضافة إلى ذلك، تراجع الين نظرًا لأن صانعي السياساتفي بنك اليابان لم يروا وجود حاجة لتغيير سياسة التحكم في منحنى العائد (YCC) الذي من شأنه إبقاء العوائد عند مستويات منخفضة.

    الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.34%، لتستقر عند 1961.94 دولارًا للأونصة على الرغم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وارتفاع الدولار. وزادت المخاوف حيال حدوث تصعيد بين روسيا وأوكرانيا بعد أن اتهمت موسكو الأخيرة باستخدام أسلحة عنقودية، مما زاد الطلب على الذهب باعتباره واحد من أصول الملاذ الآمن.

    عملات الأسواق الناشئة

    تراجعت عملات الأسواق الناشئة، لتكسر بذلك سلسلة المكاسب التي دامت لأسبوعين، حيث انخفض مؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة MSCI EMبنسبة 0.43% على خلفية تزايد تكهنات المتداولين باستمرار الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية، فضلًا عن ورود بيانات مخيبة للآمال بشكل كبير من الصينالتي ساهمت في تراجع معنويات الأسواق.

    تراجعت غالبية عملات الأسواق الناشئة التي يتتبعها مؤشر بلومبرج، حيث تمكنت 5 عملات من أصل 23 عملة من تحقيق مكاسب خلال تداولات هذا الأسبوع.

    وكانت الليرة التركية (-3.00%) أسوأ العملات أداءً هذا الأسبوع، حيث استمرت في الانخفاض إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق. وجاءت الخسائر على خلفية قيام البنك المركزي التركي برفع سعر الفائدة بمقدار أقل مما كان متوقعًا، فضلًا عن زيادة الضرائب المفروضة على الوقود بنسبة 200%، مما أدى إلى تزايد التوقعات حيال استمرار ارتفاع التضخم، وأثار المزيد من الشكوك حول التزام البنك المركزي التركيبتعهده لتخفيف ضغوط الأسعار. وتراجعت العملة خلال معظم تداولات هذا الأسبوع، باستثناء يوم الخميس على خلفية تعهد دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم استثمارات بقيمة 50.8 مليار دولار. وكان الفورنت المجري (-2.27%) ثاني أسوأ العملات أداءً هذا الأسبوع، حيث تراجعت العملة قبل اجتماعات لجان السياسة النقدية هذا الأسبوع، إذ من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة، وذلك في الوقت الذي تتوقع فيه الأسواق قيام البنك المركزي المجري بالإبقاء على أسعار الفائدة كما هي. علاوة على ذلك، لا تزال المجر غير قادرة على الحصول تمويل من الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدى إلى انخفاض المشتريات العامة بنسبة 54% بقياس سنوي في النصف الأول من عام 2023. من ناحية أخرى، استمر البيزو الكولومبي (+2.94%) في التفوق على نظرائه من عملات الأسواق الناشئة، حيث ارتفعت العملة على خلفية ارتفاع أسعار النفط، و فضلًا عن إشارة البيانات الصادرة إلى تحسن النشاط الاقتصاد والميزان التجاري بشكل كبير. وجاء الراند الجنوب أفريقي (+0.82) في المرتبة الثانية، حيث تراجع معدل التضخم إلى ما دون مستهدف البنك المركزي لأول مرة منذ 14 شهرًا مع انخفاض أسعار المواد الغذائية.

    أسواق الأسهم

    ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل كبير خلال تداولات هذا الأسبوع، حيث ساهمت تصريحات وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، في تقليص المخاوف من خطر حدوث ركود في الاقتصاد الأمريكي. علاوة على ذلك، جاءت نتائج أرباح البنوك الكبرى بما فيهم بنك أوف أمريكا ومورجان ستانلي أعلى من التقديرات، مما عزز من أداء الأسهم. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 بنسبة 0.69%، مسجلًا مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بقيادة قطاعات الطاقة (+3.53%) والرعاية الصحية (+3.46%) والقطاع المالي(+2.96%). ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Compositeبنسبة 0.57% خلال تداولات هذا الأسبوع، حيث قادت أسهم التكنولوجيا الخسائر بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة. وفي الوقت نفسه، صعد مؤشر داو جونز الصناعي Dow Jones بنسبة 2.08%، ليسجل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. كما ارتفعت تقلبات الأسواق طبقًا لقراءات مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق بمقدار 0.26 نقطة ليستقر عند 13.6 نقطة، أي أقل من متوسطه البالغ 18.08 نقطة منذ بداية العام وحتى تاريخه.

    وفي أوروبا، حقق مؤشر STOXX 600 مكاسب بنسبة 0.99%، بقيادة قطاعات العقارات (+4.08%) والرعاية الصحية (+3.99%) والطاقة (+3.75%).

    كما صعدت المؤشرات الإقليمية الأخرى، بما في ذلك مؤشر DAX الألماني (+0.45%) ومؤشر CAC الفرنسي (+0.79%) ومؤشر FTSE MIBالإيطالي (+0.67%) وكذلك مؤشر FTSE 250 البريطاني (+3.41%).

    أسهم الأسواق الناشئة

    عكست أسهم الأسواق الناشئة بعض من مكاسب الأسبوع الماضي، حيث تراجع مؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة MSCI EM بنسبة 1.35%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له في شهر، حيث أثارت البيانات الاقتصادية في الصين الشكوك حول مسار النمو الاقتصادي للبلاد ومع إشارة البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة إلى عزم بنك الاحتياطي الفيدرالي الاستمرار في تشديد السياسة النقدية. وانخفضت الأسهم المدرجة بمؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة في جميع جلسات تداول هذا الأسبوع، إذ تكبدت أكبر خسائرها خلال جلستي الثلاثاء والجمعة. ففي يوم الثلاثاء، هبط المؤشر بنسبة 0.55% حيث تأثرت المعنويات على خلفية ضعف البيانات الاقتصادية الواردة من الصين، والتي استمرت في إظهار تراجع معدل الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد في العالم و اشارت إلى احتمالية حدوث ركود اقتصادي. وخسر المؤشر بشكل حاد مرة أخرى يوم الجمعة نحو 0.34%، على خلفية ارتفاع الدولار بعد أن زادت الأسواق من تسعيرها لمسار تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية مع تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأسبوع القادم.

    تراجعت الأسهم الصينية، لتخسرغالبية مكاسبها بالأسبوع الماضي، حيث أشارت العديد من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية إلى ضعف تعافي الاقتصاد الصيني مع عدم قدرة الإجراءات التحفيزية التي أصدرتها الحكومة على تعزيز معنويات المستثمرين. وتراجع كل من مؤشر هانج سنج في هونج كونج Hang Seng، وهو الأكثر انفتاحا على المستثمرين الأجانب، ومؤشر شنغهاي المركب Shanghai Composite، وهو أكثرهم اتاحة للمستثمرين المحليين، بنسبة 1.74% و2.16% بالترتيب، ليشهدا أكبر خسائر لهما في وقت مبكر من تداولات هذا الأسبوع. وفي مطلع الأسبوع، قدمت العديد من المؤشرات الرئيسية مثل مبيعات التجزئة وبيانات قطاع العقارات والناتج المحلي الإجمالي المزيد من الأدلة على تباطؤ الاقتصاد الصيني بشكل ملحوظ. وواصلت الأسهم الصينية انخفاضها على مدار الأسبوع، وسط تزايد الشكوك بأن التحفيز الحكومي قد يكون كافيًا لدعم النمو الاقتصادي خاصة بعد الإعلان عن اتخاذ الحكومة العديد من الإجراءات التحفيزية هذا الأسبوع لكنها فشلت في تحسين المعنويات ودعم الأصول الصينية.

     

     

    البترول:

    ارتفعت أسعار النفط للأسبوع الرابع على التوالي بنسبة (+1.50%) لتستقر عند 81.07 دولارًا للبرميل، مدعومة بتزايد الأدلة على نقص الإمدادات. وأظهرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير صدر يوم الاثنين أنه من المتوقع أن ينخفض إنتاج النفط الأمريكي في شهر أغسطس للمرة الأولى هذا العام إلى 9.4 مليون برميل يوميًا بعد أن وصل إلى مستويات قياسية في شهري يونيو ويوليو. وفي الوقت نفسه، تراجعت مخزونات الخام الأمريكية بنحو 700 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 14 يوليو، وهو أقل من الانخفاض الذي توقعته وكالة رويترز البالغ 2.4 مليون برميل. وعلى الجانب الأخر، عكست أسعار النفط بعض الخسائر المتعلقة بأداء الاقتصاد الصيني، حيث تعهدت الحكومة بإطلاق المزيد من الحزم التحفيزية بعد تحقيق اقتصادها لنمو أقل من المتوقع. وتجدر الإشارة إلى أن تعهدات إجراءات التحفيز فشلت في دعم الأصول الصينية الأسبوع الماضي.

  • بنوك مصرية جديدة تدرس إمكانية طرح شهادات دولارية

    بنوك مصرية جديدة تدرس إمكانية طرح شهادات دولارية

    تدرس عدد من البنوك المصرية، إمكانية طرح شهادات دولارية مرتفعة العائد على خطى بنكي الأهلي ومصر، بحسب ما قاله مصرفيون لصحيفة “البورصة” المحلية، واطلعت عليه “العربية.نت”.

    ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس مجلس إدارة البنك العقاري المصري العربي، وليد ناجي، قوله، إن البنك سوف يعقد اجتماعا خلال الأسبوع الجاري لدراسة الشهادات الدولارية المطروحة حاليًا واتخاذ قرار خلال الأسبوع المقبل.

    وأشار ناجي إلى أن الشهادات الدولارية الجديدة تستهدف جذب المصريين المغتربين بالخارج وذلك بهدف إيداع أموالهم في شهادات دولارية ذات عائد مرتفع، والتي لا تتوفر مثيل لها في البنوك الخارجية، وكذلك من يحتفظون بمدخراتهم الدولارية خارج القطاع المصرفي.

    وأصدر كل من بنكي “الأهلي” و”مصر” شهادتين ادخاريتين بعائد مرتفع للدولار، وتتيح الشهادة الأولى في كل بنك فائدة 9% تُصرف بالجنيه ومقدماً عن السنوات الثلاث أي 27%، وكذلك الاقتراض بضمانها حتى 50% من قيمتها، أما الشهادة الثانية فبفائدة 7% تصرف كل 3 أشهر بالدولار.

    من جانبه، قدّر نائب رئيس البنك الأهلي – أكبر بنك حكومي في مصر – يحيى أبوالفتوح، أن حجم السيولة الدولارية التي يحتفظ بها العملاء خارج القطاع المصرفي بنحو 4 مليارات دولار، بحسب تصريحات تلفزيونية.

    وذكر أبو الفتوح، أن العملاء بوسعهم إيداع المبالغ التي يريدونها دون الإفصاح عن مصدرها كما كان مُتبعا سابقًا.

    وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبى الأول، محمد عباس فايد، إن فكرة طرح البنك لأوعية ادخارية دولارية جديدة خلال الفترة المقبلة تحت الدراسة حاليًا، وتتوقف على مدى احتياجات البنك ورغبة العملاء.

    وأوضح فايد أن البنوك لا تستخدم حصيلة مدخرات العملاء في تمويل الورادات، بل يتم توظيفها في عمليات الإقراض أو شراء السندات الدولارية، بينما الدولارات المخصصة للواردات تأتي عن طريق تنازلات ومن ثم استخدامها في الاعتمادات المستندية.

    وتأتي خطوة البنكين في وقت تعاني فيه مصر من أزمة اقتصادية مستمرة منذ الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي أدت لخروج رؤوس الأموال الأجنبية من سوق الدين المحلي، وفقدان الجنيه لأكثر من نصف قيمته أمام الدولار.

    وتعد تلك الخطوة الأحدث من البنكين اللذين سبق لهما طرح أوعية ادخارية مرتفعة العائد بالجنيه بالتنسيق مع البنك المركزي لمحاصرة عمليات الدولرة والسوق غير الرسمية للعملات الأجنبية.

  • لا مزيد من العقوبات الأمريكية على البنوك العراقية

    لا مزيد من العقوبات الأمريكية على البنوك العراقية

    قال محافظ البنك المركزي العراقي إنه يأمل ألا يمنع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المزيد من المقرضين من إجراء معاملات بالدولار.

    يأتي ذلك، بعدما أدى تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي ضد 14 مصرفاً عراقيا الأسبوع الماضي إلى تراجع الدينار في السوق غير الرسمية إلى 1570 دينارا للدولار، أي أضعف بنسبة 17% من السعر الرسمي البالغ نحو 1300.

    وبحسب “بلومبرغ”، فإن تصرف بنك الاحتياطي الفيدرالي جزء من حملة ضد سرقة الدولارات لإيران ودول أخرى في الشرق الأوسط بموجب العقوبات الأميركية، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، التي أبلغت عن الحظر في البداية.

    من جانبه، قال علي العلاق، محافظ البنك المركزي العراقي، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، الأربعاء، إن انخفاض الدينار “مؤقت” و”لا يوجد مؤشر من الجانب الأميركي على إدراج مصارف جديدة في العقوبات”.

    ودعت البنوك الـ 14 الخاضعة للعقوبات – ومعظمها من المقرضين الأصغر في العراق – الحكومة العراقية إلى حل المشكلة بسرعة.

    عانى العراق من نقص في الدولار في وقت سابق من هذا العام بعد أن بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بفحص التحويلات إلى البنوك العراقية عن كثب. حيث أفادت “بلومبرغ”، إلى استخدام الشركات والأفراد الإيرانيون البنوك في العراق للوصول إلى الدولارات والالتفاف على العقوبات الأميركية.

    وتعد العراق مصدر رئيسي للنفط وأكبر منتج في أوبك بعد السعودية. وقال صندوق النقد الدولي إن أحدث ميزانية للبلاد، والتي تحدد المستويات القياسية للإنفاق، قد تزعزع استقرار الاقتصاد من خلال توسيع العجز المالي بشكل كبير.

  • مجلس الوزراء اللبناني يفشل في اختيار حاكم للمصرف المركزي

    مجلس الوزراء اللبناني يفشل في اختيار حاكم للمصرف المركزي

    أخفق مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الخميس، في الاجتماع للاتفاق على اختيار خليفة لحاكم المصرف المركزي رياض سلامة، مما يعني أن البنك قد يصبح بلا قيادة اعتبارا من الاثنين المقبل مع دخول البلاد العام الخامس من الاضطرابات المالية.

    وتنتهي ولاية سلامة (72 عاما) يوم الاثنين المقبل بعد 30 عاما قضاها في المنصب في ظل اقتصاد منهار وفي وقت يواجه فيه تهما ينفيها باختلاس أموال عامة.

    ويثير احتمال حدوث فراغ في رئاسة مصرف لبنان المخاوف من تعرض الدولة لمزيد من الانهيار، ويعكس انقسامات أوسع تركت منصب الرئيس شاغرا والبلد بدون حكومة كاملة الصلاحيات لأكثر من عام.

    وقاد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري جهودا لتعيين حاكم جديد، غير أن جماعة حزب الله وحليفها المسيحي التيار الوطني الحر رفضا هذه الخطوات وقالا إن حكومة تصريف الأعمال ليس لها الحق في اتخاذ هذه الخطوة.

    وألغيت جلسة مجلس الوزراء اليوم بعد دقائق من الموعد المحدد لبدئها لعدم اكتمال النصاب القانوني بحضور عدد كاف من الوزراء.

    وقال ميقاتي في بيان “كانت أمامنا اليوم فرصة لمعالجة مؤقتة لملف مرتبط بالوضعين المالي والنقدي، وآسف أن الحسابات السياسية للأطراف المعنية داخل الحكومة لها الأولوية على ما عداها، فليتحمل كل طرف المسؤولية عن قراره. سأستمر في القيام بواجبي الدستوري والوطني والعمل الجاد لسير عمل المؤسسات العامة وخاصة مصرف لبنان، من دون كلل”.

    وبموجب قانون النقد والتسليف اللبناني، يتولى أول نائب من بين أربعة نواب لحاكم المصرف المنصب حال شغوره. لكن الأربعة هددوا بالاستقالة إذا لم يُعين خليفة لسلامة، قائلين إن الأزمة تتطلب حاكما يتولى القيادة.

  • أرباح البنك السعودي للاستثمار ترتفع 38% لتسجل 444 مليون ريال الربع الثاني

    أرباح البنك السعودي للاستثمار ترتفع 38% لتسجل 444 مليون ريال الربع الثاني

    كشفت القوائم المالية السنوية للبنك السعودي للاستثمار ارتفاع أرباحه بنسبة 38.3%، لتسجل 443.8 مليون ريال في الربع الثاني من 2023، مقارنة بصافي ربح 320.7 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    وذكر البنك في البيان المرسل إلى البورصة السعودية اليوم الخميس، أن صافي دخل التمويل والاستثمارات ارتفع بنسبة 28.46%، ليصل إلى 863.5 مليون ريال خلال الثلاث أشهر المنتهية في 30 يونيو 2023، مقارنة بمبلغ 672.2 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق.

    وعزز نمو صافي الربح ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 28.1% نتجت بشكل رئيسي من الارتفاع في صافي دخل العمولات الخاصة، وأرباح تحويل عملات أجنبية، ودخل أتعاب خدمات بنكية، ومكاسب من استبعاد سندات الدين والمدرجة بقيمتها العادلة من خلال بنود الدخل الشامل الأخرى، والقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر.

    كما ارتفع إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 23.6% نتجت بشكل رئيسي من الارتفاع في مصاريف عمومية وإدارية أخرى، ومخصصات خسائر الائتمان والخسائر الأخرى.وسجل إجمالي الدخل الشامل 428.4 مليون ريال خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بخسائر بلغت 466.1 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    وسجلت أرباح البنك السعودي للاستثمار خلال الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2023، ارتفاعا بنسبة 40.3%، إلى 852.7 مليون ريال خلال ستة أشهر مقارنة بمبلغ 607.7 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    كانت ربحية السهم عن الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2023 و 2022، 0.77 و 0.56 ريال سعودي على التوالي، والتي تم احتسابها بتقسيم صافي الربح المعدل بعد تكلفة صكوك الشريحة الأولى على 1.000 مليون سهم.

  • المركزي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الفيتنامي لتعزيز التعاون المشترك

     شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، توقيع مذكرة تفاهم بين البنك المركزي المصري ونظيره الفيتنامي؛ لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، بحضور السيد/ “تران لو كوانج”، نائب رئيس وزراء جمهورية فيتنام، والوفد المرافق له لمصر.

    ووقع الاتفاقية من الجانب المصري السيد/ رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، ومن الجانب الفيتنامي السيد/ “فام ثان ها”، نائب محافظ البنك المركزي الفيتنامي.

    وخلال لقائه مع وفد البنك المركزي لجمهورية فيتنام، أعرب نائب محافظ البنك المركزي المصري عن ترحيبه بالوفد الفيتنامي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل بداية للتعاون المثمر بين البلدين والذي جسدته زيارة السيد نائب رئيس الوزراء الفيتنامي لمصر اليوم، مؤكداً استعداد البنك المركزي المصري لتقديم مختلف التيسيرات والخبرات لتلبية احتياجات البنك المركزي الفيتنامي من نقل المعرفة للكوادر المصرفية، إلى جانب تبادل الخبراء والبرامج التدريبية بين الجانبين.

    وتسهم الاتفاقية الموقعة في تعزيز تبادل الآراء ووجهات النظر بين الجانبين فيما يخص تطبيق المبادئ المصرفية الرقابية الدولية، كما يتم بموجبها العمل على إقامة حوار ثنائي بين البنكين المركزيين فيما يخص الأمور المتعلقة بالسياسات النقدية وسياسات النقد الأجنبي؛ بهدف تعزيز التطور والنمو في كل من البلدين، بالإضافة إلى تدريب العاملين في القطاع المصرفي، وتبادل الخبرات والمعلومات العامة المتعلقة بالتعديلات والتطورات في القوانين واللوائح المصرفية.

    تجدر الإشارة إلى أن زيارة الوفد الفيتنامي رفيع المستوى لمصر تأتي في إطار العلاقات المتميزة والتاريخية التي تربط البلدين، والتي عكستها الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين خلال الأعوام القليلة الماضية، وتوقيع العديد من الاتفاقيات بين الجانبين لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    #رئاسة_مجلس_الوزراء