
عقد وزير العمل حسن رداد اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع الملحقين العماليين بالخارج، في إطار جهود وزارة العمل المصرية لتعزيز التواصل مع ممثليها في الخارج، ومتابعة أوضاع العمالة المصرية، ودعم فرص التشغيل وتأمين بيئة عمل لائقة للمصريين في مختلف الدول.
واستمع الوزير خلال الاجتماع إلى أبرز التحديات التي تواجه الملحقين العماليين في مواقع عملهم، فضلًا عن الجهود والمبادرات التي نفذوها خلال فترة توليهم مهامهم لدعم ورعاية العمالة المصرية بالخارج.
تنفيذ الخطط وتحويلها إلى نتائج ملموسة
وأكد وزير العمل خلال اللقاء أهمية تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه على أرض الواقع وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التطبيق الفعلي، وتحويل الرؤى والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والعامل المصري في الخارج.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تكثيف جهودها لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة، بما يسهم في توسيع فرص التشغيل وتعزيز تنافسية العمالة المصرية إقليميًا ودوليًا، مع الحرص على توفير مناخ عمل آمن ومستقر يحقق الحماية والاستقرار الوظيفي للمصريين بالخارج.
تعزيز التواصل وحماية حقوق العمال المصريين
كما وجّه الوزير بضرورة فتح قنوات اتصال فعّالة ومستدامة مع الجهات المعنية في الدول المختلفة، بما يسهم في حماية حقوق العمالة المصرية وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهم، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز دور العمال المصريين بالخارج باعتبارهم قوة وطنية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.







