أسواق وأعمال

عبير عصام تدعو لتمثيل أقوى لسيدات الأعمال في مجلس الأعمال المصري التركي وتعزيز التعاون الاقتصادي المستدام

أكدت الدكتورة عبير عصام، رئيس وحدة سيدات ورائدات الأعمال بجمعية المستثمرين بمدينة 6 أكتوبر ورئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال، على الدور الحيوي الذي تلعبه سيدات ورائدات الأعمال في مصر وتركيا في دعم التقارب الاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين. وأوضحت أن هذا الدور لم يعد مجرد تمثيل اجتماعي، بل أصبح ضرورة اقتصادية حقيقية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التكامل الصناعي وجذب الاستثمارات المباشرة.

وقالت عبير عصام إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة تمثل تتويجاً لمسار التقارب الاستراتيجي الذي بدأ فعلياً في عام 2024، مؤكدًة أن انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يمثل نقطة تحول كبيرة في العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر وتركيا.

وأضافت أن دعم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لتمكين المرأة اقتصاديًا وتوليها أعلى المناصب يضع على عاتق مجتمع الأعمال ورائدات الأعمال مسؤولية تحويل اتفاقيات التعاون في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار إلى قصص نجاح ملموسة في المصانع والشركات داخل مصر وتركيا، مشيرة إلى أن رائدات الأعمال يتمتعن بمرونة عالية في استكشاف الأسواق الجديدة وتنفيذ المشاريع الاقتصادية المبتكرة.

وأوضحت أن وحدة سيدات ورائدات الأعمال التي أُطلقت مؤخراً بجمعية المستثمرين بمدينة 6 أكتوبر، وهي الأولى من نوعها على مستوى جمعيات المستثمرين في مصر، تهدف إلى مد جسور التعاون بين رائدات الأعمال في مصر وتركيا، خاصة في القطاعات التي تبرز فيها المرأة المصرية مثل المنسوجات، الملابس الجاهزة، المفروشات، التعليم، والتطوير العقاري.

وأكدت عبير عصام على أن قطاع الملابس والمنسوجات يُعد العمود الفقري للصادرات المصرية إلى تركيا، حيث بلغت صادرات الملابس الجاهزة نحو 389 مليون دولار خلال عام 2025، معربة عن أن تكامل الخبرات المصرية في الإنتاج مع الخبرات التركية في التصميم والعلامات التجارية العالمية يفتح آفاقاً جديدة للإنتاج المشترك والتصدير إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية والدول المجاورة.

وشددت على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة تمثيلاً أكبر لسيدات الأعمال في مجلس الأعمال المصري التركي، مع توقيع شراكات مباشرة بين جمعيات سيدات الأعمال في مصر وتركيا لضمان إدراج احتياجات الشركات الناشئة التي تقودها النساء على أجندة الحكومتين والتعاون الدولي واللجنة العليا المشتركة.

وأضافت عبير عصام أن التعاون الاقتصادي الذي تقوده رائدات الأعمال يتسم بالاستدامة، وهو الضمانة الحقيقية لبناء علاقات اقتصادية شعبية قوية، قادرة على الصمود أمام المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية، مؤكدًة أن دور المرأة في الاقتصاد المصري والتركي أصبح محركاً استثمارياً وتجاريًا مستدامًا يساهم في تعزيز مكانة البلدين على الساحة الاقتصادية الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى