انطلاق فعاليات القمة التاسعة لأسواق المال بعنوان «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»

انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات القمة التاسعة لأسواق المال، تحت شعار «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»، بمشاركة أحمد كوجك وزير المالية، ومحمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب مجموعة من المستثمرين ورواد المال والأعمال.
وتهدف القمة إلى تعزيز الحوار حول دور التكنولوجيا المالية في تطوير الأسواق المالية، وفتح آفاق جديدة لزيادة الشمول الاستثماري والمالي، بالإضافة إلى مناقشة أدوات التمويل المبتكرة وآليات تعزيز الاستثمارات طويلة الأجل.
برنامج القمة وجلساتها
يشمل برنامج القمة جلسة حوار مفتوح مع رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إلى جانب أربع جلسات نقاشية رئيسية، هي:
صفقات جاذبة وطروحات مرتقبة
التكنولوجيا المالية تعيد تشكيل أسواق المال
التأمين.. ركيزة النمو والاستقرار في أسواق المال
أدوات تمويل أكثر ابتكارًا
وتناقش جلسات القمة عدة محاور مهمة، منها:
أثر استقرار سوق الصرف على قرارات الاستحواذ والطروحات الكبرى، وقدرة السوق على استيعاب هذه الطروحات دون الضغط على الأسعار.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إعادة هيكلة بنية أسواق المال والأنشطة المالية غير المصرفية.
مساهمة قطاع التأمين في تعزيز السيولة المالية ودعم الشمول المالي وتمويل الاستثمارات طويلة الأجل.
دور صناديق الاستثمار العقاري في تحويل الأصول غير المستغلة إلى استثمارات قابلة للتداول.
صناديق الذهب والفضة كبدائل ادخارية واستثمارية لجذب المزيد من الاستثمارات.
التمويل التشاركي والصكوك كأدوات لتمويل المشروعات متوسطة وصغيرة الحجم، والمشروعات الإنتاجية والبنية التحتية طويلة الأجل.
أهمية القمة
وتُعد القمة منصة حيوية للمستثمرين وصناع القرار لبحث التوجهات المستقبلية في أسواق المال المصرية، وفتح قنوات التعاون بين القطاع العام والخاص، واستكشاف فرص الاستثمار المبتكرة التي يدعمها التحول الرقمي والشمول المالي.






