
أكد أحمد رشاد، مؤسس منصة «Business بالعربي»، أن فلسفة المنصة منذ انطلاقها ارتكزت على قناعة راسخة بأن النجاح الحقيقي لا يرتبط بالمناصب أو الأرقام، وإنما يُقاس بحجم الأثر والقيمة التي يضيفها الإنسان لمجتمعه، موضحًا أن الهدف الأساسي كان خلق مساحة حقيقية للنقاش حول مفاهيم القيادة وصناعة القرار والمسار المهني من منظور أعمق.
وأوضح رشاد، في بيان صحفي، أنه بعد مرور أكثر من خمس سنوات على تأسيس منصة «Business بالعربي»، شهدت المنصة تطورًا ملحوظًا على مستوى التأثير والانتشار، حيث أصبحت ملتقى يجمع قيادات من قطاعات متنوعة لنقل الخبرات العملية، ومناقشة التحديات المشتركة التي تواجه رواد الأعمال وصناع القرار، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة عالميًا.
وأشار إلى أن فكرة «ملتقى القادة» جاءت برؤية مختلفة، تقوم على جمع القيادات من مجالات متعددة تحت مظلة واحدة، بدلًا من اقتصار كل قطاع على مؤتمراته المتخصصة، معتبرًا أن هذا النموذج يفتح المجال أمام شراكات حقيقية، ويعزز تبادل الخبرات بين قطاعات متنوعة مثل العقارات، والبنوك، والتكنولوجيا، والقطاع الطبي، وغيرها، مؤكدًا أن هذا التنوع يمثل جوهر قوة الملتقى وتميزه.
وأضاف رشاد أن القيادات في الوقت الحالي تواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي عالميًا، وهو ما جعل التخطيط الاستراتيجي طويل الأجل أكثر تعقيدًا، ويستلزم قدرًا عاليًا من المرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات المستمرة، دون التخلي عن الأهداف والرؤية الأساسية للمؤسسات.
وشدد مؤسس منصة «Business بالعربي» على أن القيادة الحقيقية تقوم على تحقيق توازن دقيق بين الحزم والرحمة، وبين القيادة بالسلطة والقيادة بالحب، موضحًا أن المبالغة في أي منهما تؤدي إلى نتائج عكسية، وأن هذا التوازن يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه القادة في مختلف القطاعات.
كما أكد أن النسخة المقبلة من «ملتقى القادة» تستهدف جمع ضيوف البودكاست وقادة المؤسسات من مختلف القطاعات والأسواق في مكان واحد، لمناقشة القضايا التي تهم صناع القرار، إلى جانب دعم الشركات المصرية التي بدأت التوسع خارج السوق المحلي، ومساعدتها على تبني استراتيجيات فعّالة للتصدير والنمو الإقليمي.
واختتم أحمد رشاد تصريحاته بالتأكيد على أهمية ترسيخ الحضور داخل السوق المصري أولًا، ثم الانطلاق نحو الأسواق العربية، وبناء شبكة علاقات قوية بين القيادات في مختلف الدول، بما يسهم في خلق منظومة إقليمية قائمة على تبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون المشترك






