Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أسواق وأعمال

مصر تصدر أولى شحنات الدواء إلى زيمبابوي

 

صدرت مصر، اليوم الإثنين، أول شحنة من المستحضرات الطبية لمجموعة من الشركات المصرية إلى زيمبابوي.

جاء ذلك بحضور، الدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد، وسفيرة الإمارات لدى القاهرة مريم الكعبي، وسفير زيمبابوي لدى القاهرة شيبا شومبياوندا، وسفير الإمارات لدى زيمبابوي جاسم القاسمي.

بدوره، ثمن رئيس هيئة الدواء المصرية، جهود الشراكة الثلاثية بين الدول الثلاث، التي تهدف إلى التعاون والتكامل الصناعي واللوجيستي من أجل تحقيق رؤية إيجابية مشتركة، موضحًا أن تلك الخطوة المهمة لتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في مايو ٢٠٢٣.

وأكد “عصام”، الأهمية الاستراتيجية لزيمبابوي، حيث تعد البوابة الرئيسية لدخول المستحضرات الدوائية المصرية لدول جنوب أفريقيا، مؤكدًا أن التعاون مع زيمبابوي هو ثمرة للتخطيط الاستراتيجي السليم، وأحد نتائج حصول هيئة الدواء المصرية على الاعتمادات الدولية المتلاحقة.

من جانبه، لفت مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إلى توجيهات الرئيس السيسي، بدعم تنمية الدول الأفريقية والنفاذ إليها، مضيفًا أن ما حدث اليوم هو مشهد عظيم يبرز فعالية الدواء المصري، ويؤكد أهمية التعاون بين الدول العربية للمنافسة في أفريقيا.

من جهته، أكد رئيس هيئة الشراء الموحد، ضرورة حذو نموذج التعاون المثمر بين الدول الثلاث لتحقيق المزيد من النجاحات، وتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ للنفاذ إلى الأسواق العالمية.

من جانبها، ثمنت سفيرة الإمارات لدى القاهرة، تدشين التصدير الفعلي للدواء المصري لجمهورية زيمبابوي؛ تفعيلًا لمذكرة التفاهم ا بين البلدين بالتعاون مع الإمارات، مشيدة بجودة الدواء المصري.

كما أعرب عن سعادتها بعقد تلك الاتفاقية التي تفتح المجال لتعزيز التعاون بين الإمارات ومصر، وكل الدول الأفريقيةوخاصة ما يتعلق بالتعاون في مجال الدواء.

وشدد سفير زيمبابوي لدى القاهرة، على سعادته بتكليل نجاح اتفاقية التعاون بين هيئة الدواء المصرية وهيئة مراقبة الدواء الزيمبابوية، من خلال تصدير أولى شحنات الدواء المصري إلى دولة زيمبابوي، متطلعًا إلى مزيد من التعاون المثمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى