
أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن المملكة العربية السعودية حققت إنجازًا عالميًا وإنسانيًا بارزًا من خلال تصدّرها المرتبة الثانية على مستوى العالم، والأولى عربياً، في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للعام 2025. ويعكس هذا الإنجاز الرؤية الحكيمة والدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للعمل الإنساني والإغاثي، ويجسد التزام المملكة الثابت برسالتها الإنسانية العالمية. ويأتي ذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تخفيف معاناة الشعوب المتضررة حول العالم.
وأشادت الندوة بالدور البارز للعطاء السخي للشعب السعودي، وما يتحلّى به من قيم راسخة في التراحم والتكافل والتضامن الإنساني، مؤكدة أن هذه القيم تمثل دعامة أساسية في نجاح المملكة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار التقرير إلى أن المملكة حققت المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربياً بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للعام 2025، وفقًا للمنصة المالية للأمم المتحدة (FTS). كما حصلت المملكة على المرتبة الأولى بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية المقدمة للجمهورية اليمنية، حيث بلغت نسبة مساهمتها 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن، بينما حلت في المرتبة الثانية للدول المانحة للمساعدات المقدمة للجمهورية العربية السورية.
وأضاف التقرير أن المملكة حققت المرتبة الثانية في تقديم المساعدات الإنمائية وفق البيانات الصادرة حديثًا لعام 2024 للدول المانحة غير الأعضاء وعددها 16 دولة، كما جاءت في المرتبة العاشرة بين الدول المانحة الأعضاء وغير الأعضاء وعددها 48 دولة في تقديم المساعدات الإنمائية من حيث حجم المساعدات.
ويعكس هذا الإنجاز استمرار المملكة في دعم العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم، وتعزيز دورها كمركز محوري للجهود الإنسانية والإغاثية في المنطقة والعالم، بما يعزز رسالتها الدولية في تقديم الدعم والمساندة للشعوب المحتاجة، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف دول العالم





