
قال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، إن الأشقاء في اليمن، هذا البلد العزيز على كل عربي ومسلم، مدعوون بصدق إلى تغليب روح الأخوّة، وإعلاء صوت العقل والحكمة التي تميّز بها أهل اليمن عبر التاريخ.
وأكد الإمام الأكبر، في رسالة موجّهة إلى أبناء الشعب اليمني، ضرورة استحضار ما أخبر به رسول الله ﷺ في قوله: «أتاكُم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمان يمانٍ، والحكمةُ يمانيَةٌ»،
داعيًا إلى التمسك بهذه الحكمة، والحفاظ على وحدة البلاد، والجنوج إلى السلم من خلال الحوار والتشاور.
كما وجّه فضيلته نداءً إلى الأشقاء العرب وجميع الأطراف، بضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل الحفاظ على استقرار اليمن، وحمايته من مخاطر التفكك والتطرف، مؤكدًا أن وحدة الصف هي السبيل لحماية الأوطان من الانهيار.
وشدد الإمام الأكبر على أهمية استحضار قوله تعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}،
مشيرًا إلى أن التنازع لا يورث إلا الضعف، وأن الحكمة والتلاقي هما طريق النجاة للأمم.
واختتم فضيلته بالدعاء قائلًا: «اللهم احفظ بلاد العروبة والإسلام، وجنّبها الشقاق والفتن ما ظهر منها وما بطن»





