أسواق وأعمال

محمود الحلفاوي: 2025 كان عامًا استثنائيًا للبورصة المصرية بدعم خفض الفائدة واستقرار سعر الصرف

أكد محمود الحلفاوي، خبير الحوكمة والالتزام، أن عام 2025 يُعد من أكثر الأعوام تميزًا في تاريخ البورصة المصرية، بعدما نجحت في تحقيق قمم قياسية غير مسبوقة، وضعتها في صدارة أسواق المال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح الحلفاوي أن هذا الأداء الاستثنائي جاء نتيجة مجموعة من العوامل المحورية، في مقدمتها استقرار سعر الصرف، وتحسن مناخ التعامل مع المستثمرين سواء المحليين أو الأجانب، إلى جانب النمو الملحوظ في رأس المال السوقي للبورصة. كما ساهم بروز عدد من القطاعات الواعدة، مثل القطاع المالي، والصناعي، والاتصالات، والطاقة المتجددة، في جذب مزيد من الاستثمارات، مدعومًا بنتائج أعمال إيجابية للشركات الكبرى ذات الملاءة المالية القوية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في السوق.

وأشار الحلفاوي إلى أن العامل الأكثر تأثيرًا في تنشيط الاستثمار بالبورصة خلال 2025 كان خفض أسعار الفائدة، حيث بلغ إجمالي التخفيض نحو 725 نقطة أساس عبر خمسة اجتماعات للبنك المركزي المصري، بالتزامن مع التراجع الملحوظ في معدلات التضخم. ولفت إلى أن خفض الفائدة ساهم بشكل مباشر في زيادة التدفقات الاستثمارية إلى البورصة، سواء من خلال الاستثمار في الأسهم أو صناديق الاستثمار أو حتى العقارات، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء المؤشرات ودفع السوق إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.

وأضاف أن البورصة المصرية حققت مكاسب كبيرة في رأس المال السوقي خلال جلسات عام 2025، بلغت نحو 829 مليار جنيه، ليصل إجمالي رأس المال السوقي إلى نحو 2.998 تريليون جنيه.

وعلى مستوى المؤشرات، أوضح الحلفاوي أن المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» ارتفع بنسبة 40.65% ليغلق عند مستوى 41,828.97 نقطة، فيما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 61.19% ليغلق عند 13,125.33 نقطة. كما سجل مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» نموًا بنسبة 55.34% ليصل إلى 17,425.88 نقطة.

وسجل مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» ارتفاعًا بنسبة 40.02% ليغلق عند مستوى 51,568.39 نقطة، بينما حقق مؤشر «تميز» قفزة قوية بلغت 113.27% خلال عام 2025، ليغلق عند مستوى 21,087.55 نقطة، في مؤشر واضح على الزخم القوي الذي شهده السوق خلال العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى