الوسم: يرون

  • 28.6% من المواطنين يرون أن الذكاء الصناعي سيمثل خطرًا في المستقبل| التفاصيل

    28.6% من المواطنين يرون أن الذكاء الصناعي سيمثل خطرًا في المستقبل| التفاصيل

    كشف استطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن 28.6% من المواطنين يرون أن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي سيمثل خطرا في المستقبل، مقابل 19.8% رأوا أنه لا يمثل خطرا، فيما لم يستطع 51.6% من المواطنين المبحوثين بالعينة التحديد.

    جاء ذلك في الاستطلاع الذي أجراه المركز خلال شهر يونيو 2023 على عينة من المواطنين البالغين 18 سنة فأكثر في مختلف محافظات الجمهورية للتعرف منهم عن آرائهم بشأن عدد من القضايا والموضوعات، وتم سؤالهم ضمن الاستطلاع حول رؤيتهم لمدى خطورة استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    وأعرب 48.7% ممن رأوا أنه سيمثل خطرا، أن مستوى ذلك الخطر سيكون مرتفعا وذلك بدرجات تتراوح ما بين 8 إلى 10 درجات على مقياس من واحد إلى عشرة، حيث تعنى الدرجة واحد أقل درجة من الخطر والعشرة أعلى درجة، كما قيم 32.3% من المبحوثين الذين رأوا أنه سيمثل خطر في المستقبل ذلك الخطر عند مستوى من 5 إلى 7 درجات و8.5% منهم رأوه أنه أقل من 5 درجات، فيما لم يستطع التحديد 10.5% منهم.

    من ناحية أخرى، استطلع المركز آراء المواطنين بشأن سلوكياتهم عند مشاركة الأخبار والمعلومات على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي وما إذا كانت هذه المشاركات في حالة حدوثها تتم بعد التأكد من صحة الأخبار أو المعلومات التي تتم مشاركتها أم تتم دون التأكد، وأفاد 51.2% من المواطنين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بالعينة أنهم لا يشاركون من الأساس أي أخبار أو معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين أشار 45.5% أنهم يشاركون الأخبار والمعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد التأكد من صحتها أولا، فيما أشارت نسبة ضئيلة 3.3% من المواطنين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بالعينة قيامهم بمشاركة الأخبار والمعلومات دون التأكد من صحتها.

    وأظهرت النتائج أن الإناث هن أكثر من لا يقومن بنشر أي أخبار أو معلومات على صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما كان الذكور هم الأكثر مشاركة للأخبار والمعلومات دون التأكد من صحتها.

  • البيت الأبيض والجمهوريون يرون تقدما في محادثات سقف الدين

    البيت الأبيض والجمهوريون يرون تقدما في محادثات سقف الدين

    عقد مفاوضون ممثلون للرئيس الديمقراطي جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي ما وصفها الجانبان بمحادثات مثمرة يوم الأربعاء، محاولين التوصل إلى اتفاق لرفع سقف ديون الولايات المتحدة البالغ 31.4 تريليون دولار وتجنب تعثر كارثي عن السداد.

    وبعد اجتماع في البيت الأبيض استمر أربع ساعات، قال مكارثي إن المفاوضات شهدت تحسنا وستستمر خلال المساء. وتوقع أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق، رغم أن العديد من القضايا لا يزال دون حل.

    وقال مكارثي للصحافيين “أحرزنا بعض التقدم… وهذا أمر إيجابي جدا”.

    وتابع: “أريد أن أتأكد من توصلنا إلى الاتفاق الأنسب. وبوسعي أن أرى أننا نعمل في اتجاه ذلك”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن المحادثات لا تزال مثمرة.

    وأضافت في إفادة صحافية في أثناء المناقشات “إذا استمرت بحسن نية، فسنتمكن من التوصل إلى اتفاق”.

    لكن البيت الأبيض والديمقراطيين في الكونغرس اتهموا الجمهوريين بأخذ الاقتصاد رهينة للدفع ببرنامج لا يمكنهم إقراره لولا ذلك.

    وقالوا إن على الجمهوريين تقديم المزيد من التنازلات لأنهم سيحتاجون إلى أصوات الديمقراطيين لتمرير أي اتفاق.

    ويسابق المفاوضون الزمن، فقد حذرت وزارة الخزانة من أن الحكومة الاتحادية قد تصبح غير قادرة على دفع جميع فواتيرها بحلول الأول من يونيو على أقرب تقدير، أي بعد ثمانية أيام فقط، كما سيستغرق تمرير التشريع بالكونغرس المنقسم عدة أيام.

    ويقول خبراء الاقتصاد إن تعثر الحكومة عن السداد من شأنه أن يؤدي إلى انهيار وول ستريت ودفع الاقتصاد نحو الركود، مع تضرر المواطنين العاديين أيضا. وقد يكون مقدمو الخدمات الطبية، الذين يعتمدون على المدفوعات الحكومية، من أوائل الجهات المتضررة.

    وقال كبار الجمهوريين في مجلس النواب إنهم سيوقفون انعقاد المجلس بدءا من اليوم الخميس من أجل عطلة يوم الذكرى التي تستمر أسبوعا، لكنهم سيستدعون المشرعين للتصويت إذا لزم الأمر، بحسب بانشبول نيوز.

    ويصر مكارثي على أن أي اتفاق يجب ألا يتضمن رفع الضرائب ويتعين أن يخفض الإنفاق، لا أن يثبته كما اقترح بايدن.

    ويحتاج الكونغرس بانتظام إلى رفع حد الدين الذي تفرضه البلاد على نفسها لتغطية تكاليف الإنفاق والتخفيضات الضريبية التي تمت الموافقة عليها بالفعل.