الوسم: لتجنب

  • لبنان بحاجة لإصلاحات عاجلة لتجنب عواقب يتعذر إصلاحها

    لبنان بحاجة لإصلاحات عاجلة لتجنب عواقب يتعذر إصلاحها

    قال صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إن لبنان بحاجة إلى تحرك عاجل بشأن إصلاحات اقتصادية شاملة لتجنب “عواقب يتعذر إصلاحها” على اقتصاده ووقف تدهور أزمته الحادة والمتفاقمة.

    وقالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي جولي كوزاك للصحافيين، إن هناك حاجة لإصلاحات لوقف “الأزمة الشديدة والمتفاقمة” التي يواجهها الاقتصاد اللبناني.

    وقال الصندوق إنه قلق بشأن التبعات التي لا يمكن إصلاحها على الاقتصاد في ضوء تأخر تنفيذ الإصلاحات.

    يعاني لبنان من أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة في تاريخه، حيث سجلت الليرة المحلية، اليوم الخميس، مستويات 93 ألفا مقابل الدولار الواحد، بينما كان الدولار يساوي 1500 ليرة فقط قبل بدء الأزمة في نهاية 2019.

  • اتفاق مبدئي في أميركا لتجنب التخلف عن سداد الدين

    اتفاق مبدئي في أميركا لتجنب التخلف عن سداد الدين

    رويترز: البيت الأبيض ومجلس النواب يتوصلان إلى اتفاق مبدئي لتجنب التخلف عن سداد الدين

    سي إن إن: سيتم مراجعة اتفاق سداد الدين الأميركي المبدئي خلال الساعات القادمة

    وكالة الأنباء الفرنسية: محادثات جارية بين بايدن ومكارثي في الوقت الحالي حول أزمة الدين

    خطاب مشترك للرئيس الأميركي وزعيم الجمهوريين في مجلس النواب حول سقف الدين بعد قليل

  • بايدن “يدرس” استخدام آلية دستورية لتجنب تخلف أميركا عن السداد

    بايدن “يدرس” استخدام آلية دستورية لتجنب تخلف أميركا عن السداد

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد أنه يدرس احتمال اللجوء إلى آلية دستورية لتجنب تخلف الولايات المتحدة عن السداد مع تعثر المحادثات مع الجمهوريين حول رفع سقف الدين.

    وقال بايدن في قمة مجموعة السبع في هيروشيما “لا يمكنني أن أضمن عدم افتعالهم تخلفا عن السداد عبر القيام بأمر شائن” مؤكدا “أدرس المادة 14 (في الدستور الأميركي) لأرى إن كنا نملك (..) صلاحية قانونية” لتجاوز الكونغرس.

    وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد أن مقترحات الجمهوريين بشأن سقف الدين الأميركي “غير مقبولة”، وفق وكالة فرانس برس.

    وقال بايدن للصحافيين في قمة مجموعة السبع في اليابان “حان الوقت الآن ليقوم الجانب الآخر بالتخلي عن مواقفه المتطرفة، لأن الكثير مما اقترحوه حتى الآن ببساطة وبصراحة تامة غير مقبول”.

  • توقيع مذكرة تفاهم بين «الضرائب» و«المصرية للإيداع» لتجنب الازدواج الضريبي

    توقيع مذكرة تفاهم بين «الضرائب» و«المصرية للإيداع» لتجنب الازدواج الضريبي

    وقعت مصلحة الضرائب، مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي للإجراءات الخاصة بتطبيق اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي ورد فروق الضريبة على عوائد سندات الخزانة بالنسبة للأشخاص غير المقيمة.

    وقال رئيس مصلحة الضرائب مختار توفيق، في بيان اليوم، إن مذكرة التفاهم تأتي في ضوء حرص المصلحة على وضع القواعد الحاكمة لبعض الإجراءات الخاصة للتعامل مع الأشخاص غير المقيمين ومنها إجراءات استصدار الرأي الفني وآلية الاستفادة من الأحكام والنصوص الواردة باتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي بين مصر وبين دول إقامة هؤلاء الأشخاص، وذلك فيما يخص المعاملات عبر الحدود، والمرتبطة برد فروق الضريبة على عوائد سندات الخزانة وذلك للتيسيرعليهم.

    زيادة الاستثمارات الاجنبية في السندات الحكومية

    وأوضح توفيق، أن مذكرة التفاهم تضمنت إجراءات استصدار الرأي الفني والإجراءات والقواعد والالتزامات المتعلقة بتطبيق اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي ورد فروق الضريبة على عوائد سندات الخزانة بالنسبة للأشخاص غير المقيمة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في زيادة الاستثمارات الاجنبية في السندات الحكومية، حيث ستساعد على تسهيل الإجراءات وتسريعها وتحديدها بدقة، الأمر الذي سيترتب عليه زيادة اليقين لدى المستثمر الأجنبي الذي يرغب في الاستثمار في السندات الحكومية، مشيرا إلى أن من ضمن المزايا التي تحققها مذكرة التفاهم هى استيداء حقوق الخزانة العامة للدولة على الوجه الأكمل.

    ومن جانبه، أعرب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي ياسر زعزع، عن شكره على التفهم الكبير، والتعاون المثمر، والجهود فوق العادة والتي بذلتها مصلحة الضرائب المصرية، الأمر الذي أدى إلى الوصول إلى نتائج مذهلة متمثلة في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها، مؤكدًا أن هذه المذكرة سيكون لها أثر إيجابي كبير على السوق، ووجود مزيد من الشفافية ومتابعة الضريبة المستقطعة بشكل دقيق، مؤكدا أنها سوف تساعد على رد الفروق الضريبية بشكل أسرع وتيسير الإجراءات الخاصة بها الأمر، الذي سيؤدي إلى جذب الاستثمارات لمصر.

    وقال زعزع، إن الشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي “ECSD”، تُعد هى الذراع الحكومي لإيداع وقيد وتسوية الأوراق والأدوات المالية الحكومية، التي تضم أذون الخزانة وسندات الخزانة وهي خطوة تحسب لكل من البنك المركزي المصري ووزارة المالية، حيث إن هذه الشركة قد أسست بهدف إدارة عمليات الإيداع والقيد والتسوية لكل معاملات أدوات الدين الحكومية، من خلال جهة قانونية موحدة تعمل وفقاً للمعايير الدولية.

    وحضر توقيع مذكرة التفاهم من جانب مصلحة الضرائب المصرية كلاً من؛ مستشار رئيس مصلحة الضرائب المصرية رجب محروس، ورئيس قطاع البحوث والسياسات الضريبية إبراهيم عبدالحليم، ورئيس مركز كبار الممولين أول أشرف الزيات، ورئيس مصلحة الضرائب المصرية للاتفاقيات الدولية عفاف إبراهيم، وباحث بالإدارة العامة للاتفاقيات فاطمة فرج سيد، ومن الشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي، مدير إدارة الضرائب بالشركة عبدالرحمن صلاح.

  • خيارات بايدن لتجنب التعثر المالي.. هل يلجأ للمادة 14 من الدستور الأميركي؟

    خيارات بايدن لتجنب التعثر المالي.. هل يلجأ للمادة 14 من الدستور الأميركي؟

    من بين الحلول المعروضة لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد دينها في حال عدم التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الاستدانة، اللجوء إلى المادة 14 في الدستور الأميركي.

    مع أن رفع سقف الدين عملية روتينية أساسا، أصبحت في السنوات الأخيرة محور خلاف مع المشرعين الجمهوريين الساعين إلى الحصول على تقليص للإنفاق في مقابل رفع السقف.

    تنص “المادة 14” التي أضيفت على الدستور الأميركي في 1868 بعد حرب الانفصال، على أن “صلاحية الدين العام للولايات المتحدة المسموح به بموجب القانون يجب ألا تكون موضع شك” أي بكلام آخر النفقات التي أقرت بالتصويت يجب أن تحترم ومن بينها معاشات التقاعد، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وأوضح أستاذ القانون في جامعة كورنيل روبرت هاكيت، أنه بعيد الحرب الأهلية “تنامت المخاوف في ولايات الشمال المنتصرة من أن يواصل مشرعو الجنوب الذين أعيدوا إلى الكونغرس، تدمير وحدتنا الفيدرالية لكن من الداخل من خلال نبذ الدين الفيدرالي الناجم عن الحرب”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وأتى سقف الدين ليضاف في العام 1917 إلى هذا النص.

    هل يمكن لبايدن استخدامها؟

    شدد الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة ميريلاند مارك غرابر على أن بايدن بتلميحه إلى أنه قد يلجأ إلى هذا البند “سعى إلى القول إنه في حال لم يقر الكونغرس رفع سقف الدين يمكنه على أي حال دفع المتوجبات لأن هذا واجبه الدستوري”.

    ولا يحتاج جو بايدن لتدابير معينة. فقد أوضح روبرت هوكيت أن عليه أن “يطلب من وزيرة الخزانة جانيت يلين الاستمرار ببساطة بإصدار هذا الدين إذا لزم الأمر لدفع فواتير الأمة”، أو يمكن أن يتصرف وكأن سقف الدين غير موجود أساسا.

    لكن الرئيس استبعد حتى الآن اللجوء إلى هذه الآلية على المدى القصير بسبب تعقيدات قانونية، مفضلا تمرير الأزمة الراهنة ليفكر بذلك.

    وشككت جانيت يلين الخميس خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع لمجموعة السبع في اليابان من فائدة اللجوء إلى المادة 14.

    واعتبرت أن هذه الاستراتيجية “موضع نقاش من الناحية القانونية”، مؤكدة أنها لا تريد الوصول إلى مرحلة يتم فيها التفكير ببدائل لرفع سقف الدين.

    صعوبات محتملة

    قد يكون احتمال لجوء المعارضة الجمهورية إلى القضاء العائق الرئيسي أمام اعتماد هذه الآلية، إلا أن روبرت هوكيت لا يتوقع أن يقدم الجمهوريون على ذلك، معتبرا أن ذلك سيضعهم “في موقع غير مريح بتاتا إذ سيباشرون ملاحقات لإرغام الرئيس على التخلف عن سداد دين وطني”.

    في المقابل رأى مارك غروبر عكس ذلك موضحاً أن “الجمهوريين سيشنون هجوما مضادا ويقولون إن جو بايدن لا يفهم ماهية المادة 14 التي تتعلق بالدين فقط وأنه لا يمكنه أن يسدد الدين المتراكم في الأساس من دون القيام بنفقات جديدة”.

    وفي الحالتين ثمة مخاطر بحسب أستاذ القانون في جامعة فلوريدا نيل بوكانان.

    وتجاوز مستوى الاستدانة المحدد من قبل الكونغرس سيكون مخالفا للقانون، إلا أن عدم احترام واجبات الإنفاق الصادرة عن الكونغرس قد يشكل انتهاكا أخطر بعد. وفي هذه الحالة بالذات ثمة احتمال بحصول ملاحقات قضائية أيضا على شكل شكوى جماعية يتقدم بها متقاعدون باتوا لا يتلقون معاشاتهم.

    عواقب اقتصادية

    وتعتبر الأسواق في الأساس معادية بشدة لعدم اليقين، وقد لا تتقبل تحديدا الحالة المبهمة التي قد تنجم عن هذا الوضع.

    وقالت نانسي فاندن هاوتن، خبيرة الاقتصاد في أكسفورد إيكونوميكس، “إذا رأى المستثمرون أن الدين الذي تبيعه الخزانة قد يعتبر لاحقا غير صالح جراء قرار صادر عن محكمة، قد يترددون في شرائه” وقد يؤدي ذلك إلى “ارتفاع كبير في نسب الفائدة”.

    ورأى مدير أبحاث السياسات في “BTIG” إيزاك بولتانسكي، أن الأمر ينطوي على مجازفة موضحا أن تأكيد المحكمة لصلاحية الدين “سيكون إيجابيا على المدى الطويل لأسواق الدين” لأن التوقف عن رفع سقف الاستدانة بانتظام “قد يجنب بالكامل القيام بهذه المناورة غير المفيدة بتاتا”.

    في المقابل “في حال رفضت المحاكم هذه المناورة سنعود إلى نقطة الانطلاق لكن مع كمية كبيرة من الأضرار الاقتصادية”.

    وقالت هاوتن إن الإجراء “قد يزعزع ثقة المستثمرين والشركات ويكون له تأثير سلبي على الاقتصاد”، لكن التداعيات “ستكون أكثر ضررا بكثير” في حال لم تسدد الخزانة ما يتوجب عليها في المهل المحددة.