الوسم: عالي

  • العراق تنفذ مشروعًا لإنتاج البنزين عالي الأوكتان

    العراق تنفذ مشروعًا لإنتاج البنزين عالي الأوكتان

    قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، إن إنجاز مشروع الـــ FCC سيحقق الاكتفاء الذاتي من البنزين عالي الأوكتان، فضلًا عن دعمه للاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.

    وأكد وزير النفط العراقي، في بيان للوزارة، بحسب وكالة الأنباء العراقية، أهمية إنجاز مشروع التكسير بالعامل المساعد الـ “FCC” في المواعيد المخطط لها، والذي تنفذه شركة مصافي الجنوب بالتعاون مع شركة “JGC ” اليابانية في محافظة البصرة.

    ويعد المشروع، من أهم المشروعات التنموية التي تسهم في الارتقاء بالصناعة التكريرية، ودعم الاقتصاد الوطني عن طريق تعزيز الإنتاج وتقليص الاستيراد الخارجي.

    وأوضح الوزير العراقي، أن المشروع بطاقة إنتاجية تبلغ 55 ألف برميل في اليوم عند إنجازه في نهاية 2025، مما يساهم في سد الحاجة المحلية من البنزين، مضيفًا: “نخطط للتشغيل التجريبي الذي يمتد لعام كامل، منتصف 2024، وصولاً للإنتاج الأولي في هذا المشروع الأول من نوعه في العراق”.

    وأشار إلى أن المشروع يسهم في إنتاج 4200 متر مكعب من البنزين عالي الأوكتان يوميًا، و1600 متر مكعب من الكازويل، و350 طنًا من الغاز السائل LPG، فضلًا عن منتجات أخرى بجودة وكفاءة عالية.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • وزير التعليم يشهد توقيع إعلان ”الاستثمار في البشر من أجل بناء اقتصاد عالي الإنتاجية” بتنزانيا

    وزير التعليم يشهد توقيع إعلان ”الاستثمار في البشر من أجل بناء اقتصاد عالي الإنتاجية” بتنزانيا

    شهد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور رضا حجازي، اليوم الأربعاء، التوقيع على بيان قمة رؤساء دول إفريقيا لرأس المال البشري 2023 بتنزانيا بعنوان “الاستثمار في البشر من أجل بناء اقتصاد عالي الإنتاجية وشامل وقادر على الصمود”.

    وفي مستهل اللقاء، توجه رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة بالشكر والتقدير لفخامة الدكتورة سامية سولوهو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، على مناصرتها لهذه القضية واستضافة هذه القمة الهامة لمناقشة أولويات السياسات والتحديات والأهداف الهامة والالتزامات بالاستثمار في الشعوب، وتحديدًا في التعلم والمهارات والصحة والابتكار لتحقيق العائد الديموغرافي للدول بالكامل، مشيدين بدعم البنك الدولي وشركاء التنمية الآخرين لتنفيذ جدول أعمال 2063: إفريقيا، وأجندة 2030 بشأن التنمية المستدامة، لتحقيق رفاهية أفضل للشعوب الأفريقية.

    وقد تضمن الإعلان الاتفاق على النظر في “إعلان دار السلام بشأن قمة رأس المال البشري لرؤساء دول أفريقيا” عند منح الأولوية لتدخلات الحكومات وشركاء التنمية في السنوات المقبلة بشأن استثمارات رأس المال البشري، والاعتراف بأن أولويات الاستثمار في رأس المال البشري وحمايته ستكون حاسمة لإعادة بناء اقتصاد عالي الإنتاجية وشامل وأكثر مرونة.

    وتضمن الإقرار بأن الاستثمار في البشر أمر بالغ الأهمية لبناء نمو مستدام وقادر على الصمود وشامل للجميع في إفريقيا، وأن الاستثمار في رأس المال البشري لتحسين النتائج الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل من خلال التعليم الجيد والمهارات والوظائف والرعاية الصحية والتغذية أمر حيوي لإنهاء الفقر المدقع وخلق مجتمعات أكثر شمولا.

    وأكد إعلان دار السلام، أن رأس المال البشري يشمل أصولًا مثل التعليم، والمهارات، والصحة، والمياه النظيفة والمأمونة، والمساواة بين الجنسين، وهي أصول حاسمة للتنمية في البلدان الأفريقية وتؤدي دورًا محوريًا في تحويل الاقتصادات الأفريقية، والاعتراف بأن أفريقيا جنوب الصحراء تسجل أدنى درجات بين جميع مناطق العالم على مؤشر رأس المال البشري للبنك الدولي، وهو مقياس يحدد مساهمة الصحة والتعليم في إنتاجية الجيل القادم من العمال، والتسليم بأنه على الرغم من تحسن النتائج في حصول الأسر المعيشية على الرعاية الصحية، والالتحاق بالمدارس، والمرافق والأدوات اللازمة لتحسين نوعية الحياة، فإن هدف رأس المال البشري ونوعية الحياة لا يزال متخلفا إلى حد كبير، لا سيما في سياق الأزمات المتعددة التي تواجه العالم.

    وأكد على أن تنمية رأس المال البشري في أفريقيا تتطلب تخطيطًا وتمويلًا منسقين على نطاق واسع، فضلًا عن بذل جهود حثيثة لتعزيز كمية الاستثمارات في البشر وكفاءتها وتأثيرها، مع الوضع في الاعتبار الحاجة الملحة إلى معالجة إصلاحات سياسات التنمية والابتكار المؤسسي مع التركيز على التنفيذ الأقوى، الذي من شأنه أن يمكن شباب أفريقيا من النمو بصحة مثلى وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والكفاءات المناسبة للمنافسة في الاقتصاد العالمي الرقمي، فضلًا عن الحاجة إلى زيادة التمويل اللازم لتنفيذ خطط عمل السياسات الإقليمية والقطرية المصممة خصيصا والتعلم عبر البلدان، والإقرار بأهمية معالجة المشاكل المتصلة بتنمية رأس المال البشري من أجل تحسين قدرة القارة، والتصدي لتحديات تنمية رأس المال البشري، والاستفادة من الفرص التي تتيحها.

    وأشار إعلان دار السلام إلى أنه للقيام بالاستثمار في رأس المال البشري يجب الالتزام بمتابعة خطة الاتحاد الأفريقي لعام 2063، مع التركيز مجددًا على تسخير العائد الديموغرافي من خلال التركيز بشكل خاص على التعليم، والعمل اللائق والوظائف، والضمان الاجتماعي والحماية، والصحة والتغذية، فضلًا عن تمكين النساء والشباب.

    وفي هذا الإطار، تعهد رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المشاركين في القمة، من خلال إعلان دار السلام، بمنح الأولوية للتعليم وتنمية المهارات وذلك إدراكًا بأن التعليم الجيد وتنمية المهارات هما ركيزتان أساسيتان لتنمية رأس المال البشري، والالتزام بزيادة الاستثمارات في أنظمة التعليم، من التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة إلى التعليم العالي والتدريب المهني، لضمان الوصول العادل وتحسين نتائج التعلم، وإعطاء الأولوية لتطوير المهارات الأساسية والمهارات ذات الصلة لمستقبل العمل وريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، وبالتالي الالتزام بزيادة إمكانية الوصول والقدرة على تحمل التكاليف وضمان التعليم الجيد وكذلك الحد من فقر التعلم في بمقدار الربع على الأقل بحلول عام 2030 وتحسين معدلات معرفة القراءة والكتابة لتصل إلى 75٪ بحلول عام 2030.

    وتعهدوا بتعزيز الصحة والرفاهية من خلال الاستثمار في أنظمة رعاية صحية جيدة يسهل الوصول إليها وبأسعار معقولة، مع التركيز على بقاء الطفل والرعاية الصحية الوقائية وخدمات الرعاية الصحية الأولية والحد من وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة والرضع والأطفال، ومعالجة عبء الأمراض المعدية، والأمراض غير المعدية، والقضايا الصحية، وتعزيز الرفاه العام لجميع الأفارقة، أما فيما يتعلق بالتغذية، فيتم الالتزام بالحد من الهزال والتقزم ونقص الوزن بين السكان، وأن تحقق الدول الأفريقية تغطية التمنيع بنسبة 90٪ بحلول عام 2030، والالتزام أيضا بخفض معدل وفيات الأمهات إلى 70 لكل 100,00 ألف مولود حي ووفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 25 لكل 1000 مولود حي والتقزم بنسبة 40٪ في الدول الأفريقية بحلول عام 2030.

    أما بالنسبة لتمكين النساء والفتيات، أكد الإعلان على أهمية المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في تنمية رأس المال البشري، والالتزام بإزالة الحواجز التي تمنع النساء والفتيات من الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية، وتعزيز السياسات والمبادرات التي تدعم تعميم مراعاة المنظور الإنساني، وتنمية المهارات القيادية، وريادة الأعمال للنساء والفتيات، إلى جانب الالتزام بزيادة فرص الحصول على التعليم الثانوي والعالي لما لا يقل عن 20 مليون فتاة مراهقة إضافية في القارة بحلول عام 2030، لتغطية 40٪ من الفتيات في سن 15 عامًا لتلقي الجرعات الموصي بها من لقاح فيروس الالتهاب الكبدي بحلول عام 2025، والحد من حمل المراهقات بمقدار النصف بحلول عام 2030.

    أما بشأن تعزيز خلق فرص العمل والفرص الاقتصادية، أكد إعلان دار السلام على تفهم الحاجة إلى خلق بيئة مواتية لخلق فرص العمل والفرص الاقتصادية، والالتزام بتنفيذ السياسات التي تجذب الاستثمار المحلي والأجنبي، وتعزز ريادة الأعمال، وتسهل نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتأكيد على إعطاء الأولوية للقطاعات ذات الإمكانات العالية لخلق فرص العمل، مثل الزراعة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيات الرقمية، والتصنيع، والالتزام بتوفير التدريب على المهارات لـ 19 مليون شخص إضافي لاكتساب المهارات الرقمية للوظائف بحلول عام 2030 واستهداف تحقيق نسبة التحاق إجمالية بالتعليم العالي تبلغ 20٪.

    وفيما يخص ضمان الحماية الاجتماعية والإدماج الاجتماعي، شدد الإعلان على أهمية أنظمة الحماية الاجتماعية لحماية السكان الأكثر ضعفا، والالتزام بتطوير شبكات أمان اجتماعي شاملة، بما في ذلك التأمين الاجتماعي، والحصول على السكن الجيد، والمياه النظيفة، والصرف الصحي، والكهرباء، وإعطاء الأولوية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين والنازحين داخليًا، وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وفي هذا الصدد، أكد الإعلان الالتزام بأن يكون لدى جميع البلدان في القارة سجل اجتماعي فعال بحلول عام 2030.

    أما بشأن تعزيز البحث والابتكار، أكد الإعلان على إدراك دور البحث والابتكار في النهوض بتنمية رأس المال البشري، وتعزيز بيئة مواتية للبحث العلمي ونقل التكنولوجيا والابتكار، وتشجيع التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعة والحكومات، والاستثمار في البنية التحتية للبحث والتطوير وتعزيز النظم الإيكولوجية لريادة الأعمال والابتكار لدفع النمو المستدام وخلق فرص العمل.

    أما بالنسبة لتعبئة الموارد والشراكات، أكد إعلان دار السلام على الالتزام بتعبئة الموارد المحلية، وزيادة الاستثمارات العامة والخاصة، والاستفادة من الدعم الدولي، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية لدفع العمل المنسق وتبادل المعرفة، بالإضافة إلى الالتزام بزيادة الموارد المحلية نحو نتائج رأس المال البشري بنسبة 3٪ بشكل عام.

    وفيما يتعلق بهذا الهدف، وجه الإعلان الدعوة إلى زيادة الدعم للقارة لإعادة البناء بشكل أفضل بعد الأزمة الناجمة عن جائحة COVID-19 والأزمات المتعددة الأخرى، كما أكد على الاعتراف بالدور الذي يلعبه شركاء التنمية الثنائيون ومتعددو الأطراف، وكذلك القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ومراكز الفكر والأوساط الأكاديمية التي تلعب دورًا في الاستثمار في الشعب الأفريقي، وحثهم على السعي لمواءمة كل الدعم مع خطط واستراتيجيات التنمية الوطنية ذات الصلة بشأن رأس المال البشري.

    وفي هذا الصدد، وجه إعلان دار السلام الدعوة لشركاء التنمية إلى زيادة التمويل والدعم الفني لبرامج تنمية رأس المال البشري بنسبة 5٪ بشكل عام.

  • تخفيضات الإنتاج السعودية تساهم في رفع أسعار النفط عالي الكبريت

    تخفيضات الإنتاج السعودية تساهم في رفع أسعار النفط عالي الكبريت

    ارتفعت أسعار النفط عالي الكبريت على مستوى العالم هذا الشهر بعد أن دعمت السعودية، أكبر مُصدري النفط، الأسعار ووسعت تخفيضات إنتاج النفط عالي الكبريت في أول إشارة إلى تأثير جهود المملكة لدعم الأسعار العالمية.

    وزادت السعودية، هذا الشهر من تخفيضات الإنتاج لتصل إلى مليون برميل يومياً في مواجهة أسعار منخفضة قياسية وصلت إلى ما دون 72 دولاراً للبرميل هذا الصيف.

    وقال الشريك في “برايمري فيغن نتوورك” لبيانات الطاقة مارك روسانو: “قيود المملكة كان لها تأثير كبير على إمدادات النفط متوسط وعالي الكبريت”.

    ويرى متعاملون وسماسرة أن زيادات الأسعار، التي سجلتها درجات الخام عالي الكبريت من بحر الشمال والولايات المتحدة وكندا، قفزت مع تهافت مصافي النفط في الصين وأوروبا والولايات المتحدة على المعروض المتناقص بسبب العقوبات المفروضة على روسيا والتخفيضات السعودية.

    ومن العوامل الأخرى التي أدت إلى ارتفاع أسعار الخام عالي الكبريت مشتريات الحكومة الأميركية لإعادة ملء مخزونات الطوارئ، ونوبات توقف الإنتاج بسبب حرائق الغابات الكندية، والمخاوف من احتمال تراجع إنتاج الخام الأميركي عالي الكبريت في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.

    ومعظم درجات الخام السعودية، مثل الخام العربي الخفيف والمتوسط ​​والثقيل، عالية الكبريت، وهو نوع يتطلب تكريرا أكثر تعقيدا ويتم تداوله عادة بسعر مخفض عن الخام منخفض الكبريت.

  • «سد عالي جديد».. نقيب الزراعيين يشيد بمشروع الدلتا الجديدة

    «سد عالي جديد».. نقيب الزراعيين يشيد بمشروع الدلتا الجديدة

    أكد نقيب الزراعيين، الدكتور سيد خليفة، أنّ كل الأشقاء العرب يشيدون بتجربة مصر في توفير الأمن الغذائي والمشروعات الزراعية العملاقة، لافتا إلى أن ما أحدثه الرئيس السيسي في الدلتا الجديدة “سد عالي جديد”.

    أضاف خليفة ـ خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”، أن مصر نقلت تجربتها في زراعة التمور إلى بعض الدول العربية، وتقوم بإنشاء مشروعات زراعية عملاقة في الصحراء: “ما فيش دولة بزورها إلا وأجد إشادة بمصر ومشروعاتها الزراعية”.

    تابع، أن العراق يستفيد من التجربة المصرية في المشروعات الزراعية خاصة التمور، لافتا إلى مصر لديها محدودية في المياه ووزارة الري تعمل على رفع كفاءة وحدات استخدام المياه.

    أردف خليفة، أنه لولا الإرادة السياسية للرئيس السيسي لما استطعنا زراعة 2.2 مليون فدان في الدلتا الجديدة، لافتا إلى أن الرئيس يسعى إلى توفير الأمن الغذائي للشعب المصري منذ 2015 من خلال العمل على أكثر من محور كان من ضمنها إنتاج التقاوى المحسنة ذات المحصول الأكبر.

    بيّن نقيب الزراعيين، أنّ المشروعات الزراعية التي تنفذها الدولة لها بعد اجتماعي فعال وتوفر العديد من فرص العمل للشباب، لافتا إلى أنّ الدولة تهدف إلى توزيع السكان على 22% من مساحة مصر بدلا من 17%.

    وأشار خليفة، إلى أن مصر لا تستورد الآن أية خضروات أو فواكه لكنها تصدر الفائض من الاستهلاك المحلي إلى الخارج، ووصل حجم الصادرات الزراعية هذا العام إلى 6 ملايين طن.

  • قوة الطلب على النفط الأميركي عالي الكبريت تقلص فارق السعر مع نظيره المنخفض

    قوة الطلب على النفط الأميركي عالي الكبريت تقلص فارق السعر مع نظيره المنخفض

    أظهرت بيانات تسعير تقلص فروق الأسعار بين خامي النفط الأميركي منخفض الكبريت وعالي الكبريت بشكل كبير هذا الشهر، وسط ارتفاع الطلب على الخامات عالية الكبريت من جانب المصافي والمصدرين وشح المعروض.

    وتقلص الفارق بين خامي “لويزيانا منخفض الكبريت” و”مارز عالي الكبريت”، وكلاهما مسعر في لويزيانا، إلى 1.70 دولار للبرميل الأسبوع الماضي من حوالي 6.75 دولار للبرميل في بداية العام و9.20 دولار للبرميل قبل عام.

    ومن المتوقع أن يتهافت المشترون على مستوى العالم على الخامات عالية الكبريت مع اعتزام السعودية، أكبر مصدر للنفط، خفض إنتاجها الإجمالي بمقدار مليون برميل يوميا اعتبارا من الشهر المقبل.

    ومعظم خامات النفط السعودية، مثل الخام العربي الخفيف والمتوسط ​​والثقيل، عالية الكبريت. وبالإضافة إلى خفض الإنتاج، رفعت السعودية أيضا سعر البيع الرسمي لآسيا لشهر يوليو/ تموز إلى أعلى مستوى في ستة أشهر.

    وتكثف مصافي التكرير في الساحل الأميركي على خليج المكسيك معالجة الخام لتلبية الطلب المحلي القوي على الوقود. كما تعالج هذه المصافي بشكل عام الخام عالي الكبريت من الحقول البحرية الأميركية وغرب كندا وأميركا اللاتينية.

    وزادت أوروبا وارداتها من الخام عالي الكبريت منذ أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تقييد تدفقات خام الأورال الروسي متوسط الكبريت.