الوسم: انضمام

  • رجال أعمال: انضمام مصر لـ”بريكس” يساعد على جذب استثمارات جديدة

    رجال أعمال: انضمام مصر لـ”بريكس” يساعد على جذب استثمارات جديدة

    أكد رجال أعمال، اليوم الجمعة، أن انضمام مصر لمجموعة “بريكس” خطوة قوية لجذب استثمارات جديدة لمصر من التكتل القوي الذي يتمتع بقوة اقتصادية هائلة.

    وشدد رجال الأعمال، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على أن هذه الخطوة توسع شراكة مصر التجارية مع الدول الأعضاء، كما توفر لمصر تمويلات تنموية ميسرة.

    وقال المهندس أحمد الزيات عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، إن الانضمام لمجموعة بريكس سيحدث تغييرا إيجابية في الاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أنها خطوة ستعيد تشكيل الخريطة الاستثمارية والاقتصاد المصري بشكلٍ هام نتيجة فتح أسواق جديدة ومشتركة مع دول جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.

    وأوضح الزيات، أن عضوية مصر في بريكس تسهم بشكل كبير في خفض الضغط على العملة المحلية وإعادة قيمتها مرة أخرى ويساعد في تحسن ميزان المدفوعات والميزان التجاري بشكل كبير، كما يسهم في فتح أسواق جديدة نتيجة التوافق التجاري المالي والمصرفي مع دول الأعضاء.

    ولفت إلى أن مصر تسعى عبر خطط وتشريعات لمواجهة تحديات اقتصادية دولية أقرت على الاقتصاد العالمي.

    وأكد، أن عضوية مصر في بريكس تمنح المنتجات المصرية مزايا تفضيلية للنفاذ والتواجد في أسواق دول المجموعة والعديد من الأسواق الجديدة، كما أن سهولة حركة تعاملات رؤوس الأموال بين البنوك المحلية سيشجع على زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لمصر وفي مقدمتها الاستثمارات الصينية ما يخلق خلق طاقات إنتاجية ووظائف جديدة داخل مصر بالمنطقة الصناعية الصينية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومختلف المناطق الصناعية بالمدن الجديدة.

    وأضاف عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن نجاح مصر في تحسين البنية التحتية بشكل كبير وتوفير العديد من الخدمات اللوجستية في السنوات الــ 5 الماضية يمكنها لتصبح مركزا تجاريا عالميا يصل بين أفريقيا وأوروبا حيث أنها تمثل اليوم البوابة والمنطقة اللوجستية الرئيسية لإفريقيا بالكامل مما يسهم في زيادة التدفقات النقدية والاستثمار المباشر لمصر خلال الفترة المقبلة.

    من جانبها، أكدت الدكتورة داليا السواح نائب رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن انضمام مصر يمنحها قوة اقتصادية وتجارية في أفريقيا والمنطقة العربية والعالم.

    وأضافت السواح، وجود مصر كعضو ببنك التنمية التابع لتكتل بريكس سيمنح فرصة لمصر في الحصول على قروض ميسرة لاستكمال مشروعاتها التنموية العملاقة.

    وأشارت السواح إلى أن بريكس يعد التكتل الاقتصادي الأقوى في العالم نظرا لإمكانيات ومميزات الدول المشاركة فيه مما يعطي قرارته قوه فعالة أمام العالم ويمنح قوة جديده للدول النامية والناشئة.

    وأوضحت أن انضمام مصر يعزز قوتها الاقتصادية علي المستوي الدولي كما يخفف من الضغط علي الدولار وهو ما يعزز نمو المؤشرات الاقتصادية.

    وأضافت أن وجود مصر داخل التكتل يعني استفادتها من خلق نظام عالمي يمنح مزيدًا من الثقل للدول النامية والناشئة، والتمتع بمزايا في تيسير التحويلات النقدية الدولية، التي تعد خطوة نحو تشكيل منظومة مصرفية موحدة للتكتل، والاحتفاظ باحتياطات هائلة من العملات للمساعدات، وما يصب في صالح النمو الاقتصادي.

    واتفق محمد عادل حسني عضو جمعية رجال الأعمال المصريين مع ما سبق، مضيفا أن انضمام مصر إلى عضوية مجموعة بريكس سيكون له آثار اقتصادية كبيرة خاصة على مستوي الصادرات المصرية وتنمية التجارة بين البلدان الأعضاء في واحد من التجمعات الاقتصادية الكبيرة مشيرا إلى أن هناك العديد من المنافع المتبادلة بين الدول الأعضاء اقتصاديا، وتجاريا وسياحيا وتنمويا.

    وأشار إلى ما تم الإعلان عنه في قمة المجموعة بجنوب إفريقيا عن الاتفاق على دعم المبادلات التجارية بالعملات الوطنية بين دول البريكس.

    وأشار حسني إلى أن انضمام مصر رسميا لتجمع دول بريكس خطوة مهمة يجب الإعداد لها والتفاعل الجاد والمدروس لتحقيق طفرة اقتصادية وتنموية مهمة خاصة أن الدول الأعضاء تمتلك قدرات اقتصادية كبيرة بما يعود على مصر بالعديد من المزايا يأتي في مقدمتها تنشيط الصادرات وتعزيز حركة التبادل التجاري مع دول المجموعة والانفتاح على الاستثمارات المشتركة يحقق رواجًا استثماريًا في مصر فضلًا عن الحصول على منتجات ومواد خام بأسعار منخفضة.

    وقال حسني إن انضمام الدول العربية وعلي رأسها مصر يمثل نقلة مهمة في موازين التجارة والاقتصاد وتعتبر محطة مهمة في تحول موازين القوى الاقتصادية العالمية خاصة امتلاك دول المجموعة للنفط والقمح والمعادن واسعة الاستخدام مثل الحديد أو المعادن النادرة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموع الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في البريكس يشكل نحو 25.9 تريليون دولار خلال عام 2022 أي بما نسبته 25.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ نحو 101 تريليون دولار في عام 2022، كما تُعَد دوله من الدول التي شهدت نمو اقتصادي والمساهمة في التجارة العالمية، كذلك له مجلس أعمال لإدارة الاستثمارات، ووكالة تصنيف ائتماني، وبنك للتنمية خاص بالتكتل، وكذلك صندوق احتياطي خاص بالطوارئ له، كخطوة نحو تجنُّب هيمنة المؤسسات المالية الدولية.

  • مصرفيون : انضمام مصر إلى ”بريكس” خطوة قوية لتعزيز الجنيه أمام الدولار

    أكد مصرفيون وخبراء، أن انضمام مصر لتجمع دول (بريكس) الاقتصادي، خطوة قوية تعزز العملة المحلية (الجنيه المصري) مقابل الدولار، عبر زيادة التصدير ونمو التجارة مع التكتل العملاق.

    وأشار المصرفيون – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إلى اهتمام تكتل “بريكس” بدور مصر المحوري، وقدرتها على تفعيل التبادل التجاري باعتبارها همزة وصل ما بين الشرق والغرب، عبر قناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم.

    وقالت الدكتورة سهر الدماطي نائب رئيس بنك مصر السابق، وأستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، إن انضمام مصر لمجموعة بريكس الاقتصادية سيحقق العديد من المزايا، من بينها التبادل التجاري القوي مع مجموعة “بريكس” التي تستهدف تقليل التعاملات البينية بالدولار الأمريكي، ما يخفف من الضغط على النقد الأجنبي في مصر الذي يمثل الدولار الحصة الكبرى منه.

    وأشارت إلى أن كل دولة في “بريكس” الآن تملك ميزات اقتصادية مختلفة ومهمة ما يشجع على تنشيط التجارة، مثل دولة البرازيل “الإنتاج الحيواني”، وروسيا “الحبوب”، والسعودية والإمارات “البترول”، ومن ثم فإن هناك جزءا كبيرا من هذه المنتجات تستوردها مصر من هذه الدول، منوهة بأن ذلك سيكون له تأثير مباشر على تحسين سعر الصرف المحلي، وتعزيز خطوات السيطرة على التضخم.

    ولفتت إلى إمكانية الدخول في علاقات ثنائية مع هذه الدول من أجل زيادة الاستثمار، وتنفيذ استراتيجية مصر 2030 من أجل توسيع القاعدة الصناعية وتوطين الصناعة وفتح مصانع وتشغيل عمالة، وبالتالي زيادة النمو في الناتج القومي، وزيادة الاستثمارات.

    وبالنسبة لإمكانية تجمع البريكس في إصدار عملة موحدة، قالت الدكتورة سهر الدماطى، إن التجمع في الوقت الحالي يستهدف إمكانية تبادل العملات المحلية بين الدول الأعضاء في التبادل التجاري، ثم بعد ذلك سيكون هناك تقييمات للعملات، وعمل نظام مدفوعات مواز “للسويفت” بين هذه الدول، كل ذلك قد يمهد بعد ذلك لإصدار عملة موحدة في فترة مستقبلية.

    واتفق الدكتور محمد رشاد أحمد أستاذ التمويل والاستثمار بإحدى الجامعات الخاصة مع ما سبق، وقال إن انضمام مصر لتجمع “بريكس” يعنى أيضا وجود تعاون مع الدول الأعضاء في مجالات واسعة فيما يتعلق بالاستثمار والنشاط التجاري والبنية التحتية والاستفادة من التكنولوجيا الدول الأعضاء الرئيسية مثل الهند والصين وروسيا، وغيرها.

    وأشار إلى امتلاك مصر لمقومات كثيرة يمكن للتجمع الاستفادة منها، مثل قناة السويس التي تعتبر أهم ممر مائي في العالم، وبالتالي تسهل حركة النقل وتوفير الوقت والجهد والإمكانيات، ما يمكن مصر أن تكون بوابة تجارية بين دول بريكس والدول الأفريقية لتصدير منتجاتهم.

    ومن ناحية الفوائد المباشرة، قال أستاذ التمويل والاستثمار، إن مشاركة مصر تعميق التبادل التجاري السلعي مع الدول الاعضاء يوسع حجم السوق لمصر وللدول الأخرى، وبالتالي سيكون هناك مكاسب متبادلة تحقق وفرات سعرية ونوعية في السلع التي سيتم تبادلها.

    بدوره، أكد محمد عبدالعال الخبير المصرفي وعضو مجلس إدارة أحد البنوك، أن هناك حزمة من الفوائد والقيم المضافة والوفرات الداخلية والخارجية ستتحقق من انضمام مصر لمجموعة بريكس على المدى القصير والمتوسط والطويل، فمصر لها ثقل سكاني وتميز جغرافي، كما أنها حلقة وصل بين عدة قارات عبر قناة السويس، وتتمتع بسلع لها ميزة نسبية يمكن تصديرها إلى هذه الدول.

    وأشار إلى المكاسب الأخرى التي يمكن أن تتحقق من خلال تطبيق نظام الدولة الأولي بالرعاية والاتفاقيات المتكافئة، وضرب مثلا “إذا الصين أعطت إعفاء أو تخفيضا في الجمارك لدولة معينة، فإن هذه الدولة تعاملها بالمثل”.

    وأكد الخبير المصرفي، أن مصر سوق كبيرة لتجمع البريكس ومجال خصب لإنتاج سلع يحتاجونها، وبالتالي تبادل هذه السلع سيخفف علينا العجز في الميزان التجاري ويحسن العجز في ميزان المدفوعات.

    بدوره أوضح الدكتور محمد سامح وكيل كلية الإدارة والاقتصاد للدراسات العليا بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن مصر تستطيع من خلال عضوية بريكس أن تصدر وتستورد بشكل أسرع سواء مع روسيا أو الصين أو الهند، وبالتالي سيخفض الضغط على الدولار.

    وبالنسبة إلى إمكانية إصدار عملة موحدة لتجمع بريكس، أشار أستاذ الإدارة والاقتصاد إلى وجود العديد من الدول التي أبدت رغبتها في الانضمام لمجموعة بريكس، ولو أن هذه الدول انضمت فعليا، فإن الدولار سيتأثر بشدة خاصة وأن هذه الدول لها حجم اقتصادي كبير بين دول العالم.

    ونوه بأنه في الوقت الحالي فإن تجمع بريكس وضع أهدافا أولية تتمثل في تسهيل التبادل التجاري بين الدول الأعضاء باستخدام العملات المحلية، ثم استحداث نظام مدفوعات جديد تمهيدا لإصدار عملة موحدة بين هذه الدول.

    يشار إلى أن مركز معلومات مجلس الوزراء قد ذكر في تحليل أمس، أن استهداف التكتل تقليل التعاملات البينية بالدولار الأمريكي سيخفف من الضغط على النقد الأجنبي، وهو ما يصب في صالح تحسين عدد من المؤشرات الاقتصادية المحلية، علاوة على أن وجود مصر كدولة عضو ببنك التنمية التابع لتكتل البريكس سيمنح فرصا للحصول على تمويلات ميسرة لمشروعاتها التنموية، بالإضافة إلى أن وجودها داخل التكتل يعني استفادتها من ثمار نجاح مستهدفاته التي تقترب من التحقق، فيما يخص خلق نظام عالمي يمنح مزيدا من الثقل للدول النامية والناشئة.

  • ماذا يعني انضمام السعودية إلى مجموعة “بريكس”؟

    ماذا يعني انضمام السعودية إلى مجموعة “بريكس”؟

    قال الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي، إن انضمام السعودية لمجموعة بريكس سيكون بصفتها مراقبا أو شريكا للحوار، لأن “بريكس” ليست منظمة رسمية بشكل كبير، وإنما مجموعة فقط.

    وقال العلمي في مقابلة مع قناة “العربية”، إن الاستفادة من انضمام السعودية لمجموعة بريكس والدول الأخرى ستكون للأعضاء الحاليين.

    “بعكس المفهوم الخاطئ، “بريكس” ليست منظمة اقتصادية، بل هي مجموعة سياسية بحتة، تجمع رابطة من الدول غير الراضية على النظام أحادي القطب، والمملكة العربية السعودية لا تدخل في هذه المجالات، وهي تقف على مسافة واحدة من الجميع، ولا تهدف أن تكون شريكا رئيسيا في مجموعة ليس لديها نظام اقتصادي وتقاليد وتبادل تجاري”، وفقا للعلمي.

    وبشأن مسألة توسيع المجموعة قال العلمي إن الدول الأعضاء الحاليين هم المستفيدون، والسعودية حصتها كبيرة في الأسواق العالمية والاستثمارات، والشراء المباشر من الدول الأعضاء كبيرة، فهي الشريك الأكبر الصين والهند واليابان، وهما من أفضل الشركاء التجاريين للمملكة، وسيتسفيدون من هذا الانضمام لأن ذلك سيفتح سوق السعودية أمام هذه الدول، وأيضا ستفتح هذه الأسواق أمام صادرات السعودية.

    وفيما يتعلق بمنافسة الدولار قال العلمي “السعودية تعتمد الدولار الأميركي، و”بريكس” لا تستطيع منافسة الدولار الذي تجري بواسطته 80% من التبادلات التجارية، ويهيمن على 59%، الاحتياطيات الأجنبية، كما يسيطر على 90% من نظام التحويلات المالية التي تتم ضمن شبكة سويفت، فيما تقدر حصة اليوان الصيني من الاحتياطيات الأجنبية بنحو 2.7%”.

    وأعاد العلمي التأكيد على أن “بريكس” ليست منظمة، وأنها تتعامل من ناحية سياسة، وتحاول أن تسرع من التنوع الاقتصادي والتنمية، وأنشأت بنك التنمية الجديد، ولكن لم توضع الأموال فيه”.

    وحذر العلمي من أن المنافسة الجيوسياسية ستزيد من انقسام الاقتصاد العالمي، وهذا قد ينعكس بشكل سلبي على اقتصاد أعضاء بريكس.

  • انضمام مصر والسعودية والإمارات لمجموعة بريكس

    انضمام مصر والسعودية والإمارات لمجموعة بريكس

    أعلن رئيس جنوب أفريقيا أنه تم الاتفاق على انضمام مصر والسعودية والإمارات لمجموعة بريكس.

    وأكد أنه تم الاتفاق على دعم المبادلات التجارية بالعملات الوطنية بين دول بريكس .

    وكانت تستعد دول الأسواق الناشئة الكبرى لدعوة مصر والمملكة العربية السعودية، والعديد من الدول الأخرى للانضمام إلى تكتلها في مسعى لتوسيع نفوذها العالمي.

    واتفق زعماء البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا على توسيع مجموعة “بريكس” في قمة عقدت هذا الأسبوع في جوهانسبرج. وسيكون التوسع الأول منذ عام 2010.

    قال الأعضاء إن مجموعة أكبر يمكن أن تساعد في مواجهة هيمنة مجموعة السبع على الشؤون العالمية.

    وكان الدافع وراء التوسع إلى حد كبير هو الصين، لكنه حظي بدعم روسيا وجنوب أفريقيا. وكانت الهند تشعر بالقلق من أن مجموعة البريكس الأكبر قد تحول المجموعة إلى ناطق بلسان الصين، في حين كانت البرازيل قلقة بشأن تنفير الغرب

  • اتفاق على انضمام السعودية والإمارات ومصر لمجموعة بريكس

    اتفاق على انضمام السعودية والإمارات ومصر لمجموعة بريكس

    أعلن رئيس جنوب أفريقيا أنه تم الاتفاق على انضمام السعودية والإمارات ومصر لمجموعة بريكس.

    وأكد أنه تم الاتفاق على دعم المبادلات التجارية بالعملات الوطنية بين دول بريكس .

    رئيس جنوب أفريقيا خلال قمة بريكس يقول إن عضوية الدول التي ستنضم إلى المجموعة ستسري اعتبارا من 1 يناير 2024

    رئيس جنوب أفريقيا خلال قمة بريكس يقول إن المجموعة ستدعو مصر وإيران وإثيوبيا والسعودية والإمارات والأرجنتين للانضمام إليها

    رئيس البرازيل خلال قمة بريكس يقول إن السعودية والأرجنتين وإثيوبيا والإمارات أبدت اهتماما بالانضمام للمجموعة

    وكانت تستعد دول الأسواق الناشئة الكبرى لدعوة المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، والعديد من الدول الأخرى للانضمام إلى تكتلها في مسعى لتوسيع نفوذها العالمي.

    اتفق زعماء البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا على توسيع مجموعة “بريكس” في قمة عقدت هذا الأسبوع في جوهانسبرغ. وسيكون التوسع الأول منذ عام 2010.

    وقال الأعضاء إن مجموعة أكبر يمكن أن تساعد في مواجهة هيمنة مجموعة السبع على الشؤون العالمية.

    وكان الدافع وراء التوسع إلى حد كبير هو الصين، لكنه حظي بدعم روسيا وجنوب أفريقيا. وكانت الهند تشعر بالقلق من أن مجموعة البريكس الأكبر قد تحول المجموعة إلى ناطق بلسان الصين، في حين كانت البرازيل قلقة بشأن تنفير الغرب.

  • محافظ بورسعيد: بدء انضمام 6 مستشفيات خاصة للتأمين الصحى الشامل كمرحلة أولى

    محافظ بورسعيد: بدء انضمام 6 مستشفيات خاصة للتأمين الصحى الشامل كمرحلة أولى

    استقبل اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، اليوم الأربعاء، مسئولى المستشفيات الخاصة بمحافظة بورسعيد، وذلك في إطار متابعة الخطوات التنفيذية لانضمام مستشفيات القطاع الخاص لمنظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد، بما يضمن تطوير الخدمات المقدمة بمستشفيات القطاع الخاص، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، جاء ذلك بحضور المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ واللواء عاطف وجدي السكرتير العام، والدكتور مصطفى شعبان رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية للإقليم القناة والمشرف العام على فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، ودكتور أحمد أبو هاشم، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد ودكتورة نسرين حسن مدير عام فرع التأمين الصحي الشامل ببورسعيد ورئيس هيئة الرقابة والاعتماد ببورسعيد.
     
     
    وأكد محافظ بورسعيد، أن هناك جهود مضنية من جميع أجهزة الدولة للارتقاء بالمنظومة الصحية، وسيتم تقديم كامل الدعم لمستشفيات القطاع الخاص بمحافظة بورسعيد للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، بما يساهم فى تحسين جودة الخدمات المقدمة بالمستشفيات الخاصة، لافتا إلى أنه سيتم تسخير كافة الامكانيات المتاحة، وتذليل أية عقبات لمسئولى المستشفيات الخاصة. 
     
     
    وأشار محافظ بورسعيد، إلى أن هناك 6 مستشفيات خاصة ستنضم لمنظومة التأمين الصحي الشامل كمرحلة أولى، مؤكدا على أنه تم التنسيق بين كافة جهات التأمين الصحى الشامل للتعاون مع المستشفيات الخاصة وبدء انضمامها لمنظومة التأمين الصحى الشامل. 
     
     
    وخلال اللقاء، استمع محافظ بورسعيد لموقف الإجراءات التى تم اتخاذها بمستشفيات المرحلة الأولى، كما وجه بتذليل أى عقبات لإنهاء العمل وتزويدهم بالخدمات اللازمة واستيفاء معايير الجودة والرقابة للانضمام للمنظومة الجديدة. 
     
     
    وأكد محافظ بورسعيد خلال اللقاء، على أهمية دور المستشفيات الخاصة، فى تقديم الرعاية الطبية والصحية الجيدة للمواطنين، وأشار المحافظ أن منظومة التأمين الصحى الشامل ساهمت فى تغيير مفهوم تقديم الخدمة الصحية ببورسعيد، وتطوير المنشآت الصحية، مشيرًا إلى أن الخدمات الصحية المقدمة بالمنظومة متطورة وفقًا لنظم الصحة العالمية.
     
     
    وأوضح محافظ بورسعيد بأنه سيتم وضع خطة عمل لتطوير الخدمة الطبية بالمستشفيات الخاصة لاستيفاء معايير الاعتماد والجودة والانضمام لمستشفيات التأمين الصحى الشامل بجميع مستشفيات القطاع الخاص.
     

    الأطباء

    الحضور بالاجتماع
    الحضور بالاجتماع

    القيادات التنفيذية
    القيادات التنفيذية

    محافظ بورسعيد خلال اللقاء
    محافظ بورسعيد خلال اللقاء

    مسئول احدي المستشفيات الخاصه
    مسئول احدي المستشفيات الخاصه

    مسئولي للمستشفيات الخاصه
    مسئولي للمستشفيات الخاصه

    نائب المحافظ والحضور
    نائب المحافظ والحضور

     

  • مجلس الوزراء يوافق على انضمام مصر لاتفاقيتي ”أفريقيا 50 للمشروعات”

    مجلس الوزراء يوافق على انضمام مصر لاتفاقيتي ”أفريقيا 50 للمشروعات”

    وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على مشروعي قراري رئيس الجمهورية بشأن اتفاقيتي تأسيس شركة أفريقيا 50 لتطوير المشروعات، وتأسيس شركة أفريقيا 50 لتمويل المشروعات، وانضمام مصر إلى الاتفاقيتين.

    وبحسب بيان المجلس، فإن “صندوق أفريقيا 50” يهدف إلى الاستثمار في مجال البنية التحتية، مع التركيز على قطاعات الطاقة والنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمياه؛ بهدف الحد من العجز التمويلي الذي تعاني منه تلك القطاعات في القارة.

    ويستهدف الصندوق تضييق الفترة الزمنية بين تاريخ طرح فكرة المشروع وجمع التمويل وحشد الموارد اللازمة، وهو ما من شأنه أن يسهم في تنفيذ عدد أكبر من مشروعات البنية التحتية على المدى القصير والمتوسط.

    يشار إلى أن الصندوق اتخذ شكل مؤسستين هما: “أفريقيا 50 لتطوير المشروعات”، و “أفريقيا 50 لتمويل المشروعات”.

    وفيما يخص المؤسسة الأولى، فهي مؤسسة مالية تهدف إلى استثمار رأس المال في المراحل المبكرة من دورة تطوير المشروع حتى الإغلاق المالي، كما تهدف المؤسسة الثانية إلى تطوير البنية التحتية في أفريقيا، من خلال تعبئة الموارد اللازمة للتمويل من مصادر متنوعة.

  • السعودية: ندعم انضمام الاتحاد الأفريقي كعضو دائم في مجموعة العشرين

    السعودية: ندعم انضمام الاتحاد الأفريقي كعضو دائم في مجموعة العشرين

    أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن دعم وتأييد المملكة لانضمام الاتحاد الأفريقي كعضو دائم في مجموعة العشرين.

    وعبرت الوزارة، في بيان لها، عن تطلعها لقبول انضمام الاتحاد الأفريقي لما في ذلك من أهمية في التصدي للتحديات التي نواجهها اليوم كتغير المناخ، والتباطؤ الاقتصادي، وضائقة الديون، والتعافي غير المتكافئ من جائحة كورونا، والتي تتطلب عملاً جماعيًا لمعالجتها في إطار التعاون والثقة المتبادلة بين المملكة ودول الاتحاد الأفريقي.

    كما أعربت الوزارة عن تطلع المملكة في الوقت ذاته إلى المضي قدمًا في تعزيز أواصر العلاقات بين المملكة والاتحاد الأفريقي، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، لكل ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة.

  • موسكو تدعم انضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين

    موسكو تدعم انضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، دعم موسكو الكامل لانضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة دول العشرين الاقتصادية الكبرى.

    وقال لافروف حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم الجمعة، إن مسألة انضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين، سيتم حلها بدعم من روسيا وفي أسرع وقت ممكن.

    وأشار إلى مكاسب الاتحاد الأفريقي عقب الانضمام إلى مجموعة العشرين، قائلًا إن ذلك سيسمح للقارة الأفريقية بالمشاركة الكاملة في صياغة جدول الأعمال الدولي وآليات الحوكمة العالمية.

    كان المتحدث الإعلامي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن بلاده تعمل على تطوير علاقاتها الطيبة والبناءة مع الدول الأفريقية، مشددا على أن هذه العلاقات ليست موجهة ضد دول أخرى.

    وتأتي هذه التأكيدات الروسية تعليقا على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن دور روسيا في أفريقيا مزعزع للاستقرار، واصفًا دورها في القارة السمراء بغير النافع للمجتمع الدولي.

  • «أفريكسيم بنك» يتوقع انضمام 20 دولة إلى نظام الدفع والتسوية الأفريقي نهاية 2023

    «أفريكسيم بنك» يتوقع انضمام 20 دولة إلى نظام الدفع والتسوية الأفريقي نهاية 2023

    قال بنديكت أوراما رئيس بنك التصدير والاستيراد الأفريقي «أفريكسيم بنك»، إن نظام الدفع لعموم أفريقيا الذي من شأنه أن يسمح للدول الأفريقية بالتداول فيما بينها باستخدام عملاتها المحلية يكتسب زخمًا.وأشار «أوراما »، إلى أن بنك التصدير والاستيراد الأفريقى توقع انضمام 15 إلى 20 دولة إلى نظام الدفع والتسوية الأفريقي بحلول نهاية العام.جاء ذلك خلال الاجتماعات السنوية للبنك الأفريقي في أكرا، عاصمة غانا، التي انطلفت أمس الأحد وتستمر إلى 21 يونيو. وقال رئيس أفريكسيم بنك إن المنصة الجديدة بدأت عملياتها التجارية مع تسجيل 9 دول حتى الآن.وأوضح أوراما ، الذي يمول بنكه نظام الدفع والتسوية الأفريقي، إن النظام المعروف باسم «PAPSS» يستخدم أسعار صرف الدولار في الوقت الحالي، «لكننا نعمل مع البنوك المركزية لتطوير آلية سعر الصرف التي من شأنها أن تسمح بعملات أفريقيا البالغ عددها 42 عملة قابلة للتحويل فيما بينها»وتسعى مبادرات مثل «PAPSS» واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي من شأنها إنشاء أكبر منطقة تجارة حرة في العالم حسب المنطقة ، إلى تعزيز التجارة الداخلية عن طريق تقليل الحواجز ، بما في ذلك الحاجة إلى وسطاء مثل الدولار الأمريكي.جدير بالذكر أن منطقة التجارة الحرة ونظام الدفع مشروعان طموحان في منطقة مجزأة من 54 دولة ، ولغات وعملات ولوائح مختلفة.وأفاد تقرير صادر عن معهد ماكينزي العالمي نُشر هذا الشهر أن الأفارقة يتاجرون خارج القارة أكثر مما يتاجرون فيما بينهم، حيث يذهب 17 في المائة فقط من الصادرات إلى مكان آخر داخل المنطقة، ويستثنى من ذلك التجارة غير الرسمية التي يصعب تحديدها كمياً.أفريقيا ليست وحدها التي تبحث عن طرق لكسر اعتمادها على العملة الأمريكية ؛ قال بنك «SEB AB» السويدي في مذكرة 2 مايو إنه كانت هناك مساعي قوية لإزالة الدولرة عبر الأسواق الناشئة، بما في ذلك جهود الهند لتخليص التجارة من خلال الروبية، ولعبت الصين وماليزيا فكرة صندوق النقد الآسيوي، بينما أعلنت البرازيل والأرجنتين عن مشروع لعملة مشتركة تسمى «سور».كتب إريك مايرسون ، كبير المحللين الاستراتيجيين في SEB، من غير المرجح أن تساعد هذه البدائل من جانب واحد في التخلي عن الدولار كعملة احتياطية عالمية، دون الإشارة إلى PAPSS.وتابع: «ولكن إذا كانت الأسواق الناشئة مهتمة بدلاً من ذلك أكثر بتقليل اعتمادها النسبي على الدولار الأمريكي بالإضافة إلى إيجاد بدائل كتحوط محتمل ضد تسليح الغرب للعقوبات والإجراءات الاقتصادية الأخرى، فهناك دلائل على أنها قد تحقق بعض النتائج»زخالف «أوراما » فكرة أن المنصة قد تسعى إلى للتخلي عن الدولار، موضحًا: «نحن لا نتخلى عن أي عملة، لا الدولار ولا اليوان ولا اليورو، هذا ليس هدف المشروع. ومع ذلك ، فإن المنصة تهدف إلى خفض الاعتماد على الدولار بمرور الوقت».وقال أوراما إن أفريكسيم بنك يخصص 3 مليارات دولار لتصفية التداولات حتى يحصل أي شخص يحتاج إلى دولارات على دولاراته. مع انتعاش التجارة البينية ، فإن الأمل هو أن «مركز التسوية الصافي بعد المقاصة يجب أن يتحول إلى الصفر، حتى لا تكون هناك حاجة لدفع أي دولار لأي شخص».انخفض مؤشر Bloomberg Dollar Spot ، الذي يقيس أداء سلة من 10 عملات عالمية رائدة مقابل الدولار ، بنسبة 2% حتى الآن هذا العام. نصف العملات العشر الأسوأ أداءً في العالم كانت أفريقية، بما في ذلك النيجيري النيجيري ، والكونزا الأنغولي ، والفرنك البوروندي.أدى انخفاض قيمة العديد من العملات الأفريقية إلى زيادة الضغوط التضخمية في المنطقة، والتي أدت بدورها إلى تشديد السياسة النقدية ، مع ارتفاع أسعار الفائدة في الداخل ، بالإضافة إلى زيادة تكلفة الديون الخارجية.وأكد أوراما إن إنشاء نافذة قروض ميسرة ، والتي ستسمح للبنك «بمزج موارده الخاصة ، هي من بين الأدوات التي يتم نشرها لخفض تكاليف الاقتراض». ومن المقرر أن يصوت مساهمو Afreximbank على جوانب هذه النافذة خلال الاجتماعات السنوية لهذا الأسبوع.لكنه قال إن الراحة النهائية ستأتي من ضخ أموال احتياطية جديدة من صندوق النقد الدولي، مما يضيف إلى أصوات القادة الأفارقة الذين يطالبون بدعم جديد.وأاضف: «إن أفضل ما ينجح هو الوصول إلى التمويل لتحسين النظام بشكل عام، لهذا السبب من المهم جدًا لصندوق النقد الدولي إصدار حقوق سحب خاصة جديدة».