الوسم: استضافة

  • تفاصيل استضافة مصر لمحادثات لوقف إطلاق النار في غزة

    تفاصيل استضافة مصر لمحادثات وقف إطلاق النار في غزة

     يستأنف ممثلون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر جهودهم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة وتبادل المزيد من الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس بالسجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل.

    وعلمت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) من مصادر بالمطار أن ديفيد برنياع، رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” وصل إلى القاهرة لإجراء محادثات اليوم الثلاثاء. وكان برفقته رئيس جهاز المخابرات الداخلية “الشاباك” رونين بار.

    وذكرت مصادر حكومية إسرائيلية أيضا اليوم الثلاثاء أن الوفد وصل إلى القاهرة لإجراء مفاوضات جديدة بشأن صفقة إطلاق سراح رهائن أخرى مع حركة حماس الفلسطينية.

    وتابعت المصادر أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز وصلا اليوم أيضا إلى العاصمة المصرية.

    وقالت مصادر في حماس إن الحركة لم ترسل ممثلا لها إلى القاهرة، وتنظر الحركة نتائج “الاجتماعات الجارية” و”المحادثات مع الوسطاء متواصلة”.

    وفي الوقت نفسه، التقى إسماعيل هنية زعيم حماس بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في قطر.

    وجاء في بيان للحركة أن هنية قال خلال المحادثات “إن أي اتفاق يجب أن يضمن وقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة وإتمام صفقة تبادل جدية”.

    واستمرت الانتقادات اليوم الثلاثاء ضد الهجوم البري الإسرائيلي المتوقع في رفح في التزايد، بعد أن أعرب حلفاء أقوياء مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا عن معارضتهم لإجراء عملية كبيرة هناك.

    ولطالما قالت إسرائيل إنها تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين، وقالت إنها تعمل على خطة لإجلاء السكان في رفح قبل الهجوم.

    ورفض وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشدة دعوة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لخفض شحنات الأسلحة للدولة اليهودية.

    وقال كاتس عبر منصة التواصل الإجتماعي “إكس”، تويتر سابقا،”الدعوات للحد من الدفاع الإسرائيلي لن تؤدي إلا إلى تقوية حماس. كونوا متأكدين،أن إسرائيل حازمة في مهمتها لتفكيك حماس”.

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • مجموعة البنك الأفريقي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم بشأن استضافة الاجتماعات السنوية لعام 2024 في نيروبي

    البنك الأفريقي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم بشأن استضافة الاجتماعات السنوية لعام 2024 في نيروبي

    وقعت حكومة كينيا ومجموعة البنك الأفريقي للتنمية مذكرة تفاهم بشأن استضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك في دولتها الواقعة في شرق أفريقيا العام المقبل، إذ من المقرر أن تُعقد الاجتماعات السنوية التاسعة والخمسين للبنك الأفريقي للتنمية والاجتماعات الخمسين لصندوق التنمية الأفريقي، وهو الذراع الميسرة لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية للدول منخفضة الدخل، في العاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 27 إلى 31 مايو 2024.

    وتوفر الاجتماعات السنوية، وهي أهم حدث قانوني للمجموعة، الساحة لمجالس محافظيها وإدارتها لمراجعة أنشطة المنظمة خلال العام السابق واعتماد قرارات بشأن القرارات الرئيسية لتعزيز خطة التنمية في أفريقيا. وستوفر اجتماعات 2024 أيضًا فرصة للقادة لمناقشة التقدم المحرز في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا.

    ووقع وزير الخزانة والتخطيط الوطني في كينيا، البروفيسور نجوغونا ندونغو، الرئيس الحالي لمجلس محافظي مجموعة البنك، المذكرة نيابة عن بلاده. ووقع الأمين العام لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية البروفيسور فنسنت أو نميهيلي نيابة عن البنك.

    ومن المتوقع أن يحضر الاجتماعات حوالي 4000 مشارك يمثلون محافظي مجموعة البنك، والمديرين التنفيذيين، وشركاء التنمية، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني، والقطاعين العام والخاص، وإدارة البنك وموظفيه.وقال البروفيسور ندونغو في كلمته عند التوقيع، “إن حكومة كينيا ملتزمة ومتفانية تمامًا في دعم رؤية البنك الأفريقي للتنمية واستراتيجيته، وعلى وجه التحديد في التحضير للاجتماعات السنوية لعام 2024”.

    وقال البروفيسور نميهيلي إن توقيع المذكرة يمهد الطريق للتخطيط للحدث، وقال أيضا “نحن مسرورون جدًا بحالة الاستعدادات للاجتماعات السنوية، ونود أن نكرر تقديرنا لحكومة كينيا على كرم الضيافة الذي قدمته لفريق البنك خلال هذه المهمة التحضيرية الأولى”.

    وأشار إلى أن قيمة محفظة البنك في كينيا ارتفعت من 2.88 مليار دولار في 2018 إلى 3.95 مليار دولار في سبتمبر 2023، وهو ما يمثل نموا بنسبة 37.2%. وقد استفادت كينيا، وهي أحد الأعضاء المؤسسين لمجموعة البنك، من استثمارات البنك منذ عام 1964، إذ تتكون المحفظة من 51 عملية، أي 37 عملية سيادية و14 عملية غير سيادية، موزعة على النقل، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والتمويل، والزراعة، والخدمات الاجتماعية، والقطاعات المتعددة والحوكمة.

    وقال نميهيلي “هذه شهادة على العلاقات القوية بين كينيا والبنك، كما يتجلى ذلك أيضًا في تعبير كينيا عن اهتمامها باستضافة الاجتماعات السنوية لعام 2024 للبنك الأفريقي للتنمية وصندوق التنمية الأفريقي”.ونيابة عن رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية الدكتور أكينوومي أديسينا، شكر نميهيلي الرئيس الكيني الدكتور ويليام روتو نظير “دعمه الثابت تجاه البنك الأفريقي للتنمية في جهوده لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والتقدم الاجتماعي للدول الأعضاء في المنطقة”.

    وأشار إلى دعم الرئيس روتو لجهود أديسينا في الدعوة إلى إعادة توجيه حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي إلى البلدان النامية من خلال بنوك التنمية المتعددة الأطراف.وقال الأمين العام نميهيلي “ستعمل آلية التمويل المبتكرة هذه على تعزيز قدرة البنك على تعبئة موارد إضافية للمساعدة في مواجهة تحديات التنمية في أفريقيا بسبب العجز في البنية التحتية، وانعدام الأمن الغذائي، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، والتحدي العالمي الذي يشكله تغير المناخ”. كما أعرب نميهيلي عن ثقته في التخطيط لهذا الحدث، وقال “ليس لدي أدنى شك في أن الاجتماعات السنوية لعام 2024 ستكون ناجحة”.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • قرار جمهوري بالموافقة على استضافة مصر لمقر وكالة الفضاء الأفريقية

    قرار جمهوري بالموافقة على استضافة مصر لمقر وكالة الفضاء الأفريقية

    نشرت الجريدة الرسمية، قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، رقم ٢١٣ لسنة ٢٠٢٣.

    وتضمن القرار، الموافقة على اتفاقية استضافة مصر لمقر وكالة الفضاء الأفريقية الموقعة في القاهرة بتاريخ ٢٤ يناير ٢٠٢٣.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • نراجع قدرة المغرب على استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

    جورجيفا: نراجع قدرة المغرب على استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

    قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، إن الصندوق وأيضا البنك الدولي سيتخذان القرار يوم الاثنين بشأن ما إذا كانا سيمضيان في عقد اجتماعاتهما السنوية المزمعة في الفترة من التاسع إلى 15 أكتوبر/ تشرين الأول في المغرب الذي تعرض لزلزال مؤخرا، مشيرة إلى أن هذا سيتم بعد استكمال “مراجعة شاملة” لقدرة البلاد على استضافة الاجتماعات.

    وتابعت جورجيفا في مقابلة حصرية أن صندوق النقد الدولي توصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع المغرب لتقديم قرض بقيمة 1.3 مليار دولار لتعزيز قدرة البلاد على الصمود في مواجهة الكوارث المرتبطة بالمناخ من تسهيل الصلابة والاستدامة الجديد التابع للصندوق.

    تدور تساؤلات حول ما إذا كان صندوق النقد والبنك الدوليان سيعقدان اجتماعاتهما السنوية في مدينة مراكش السياحية بالمغرب منذ وقوع زلزال مدمر بقوة 6.8 درجة في جبال الأطلس الكبير، والذي أودى بحياة أكثر من 2900 شخص.

    وتعرضت مراكش التي تبعد 72 كيلومترا عن مركز الزلزال لبعض الأضرار لحقت بحي المدينة التاريخي، لكن مسؤولي المغرب طالبوا صندوق النقد والبنك الدوليين بالمضي قدما في الاجتماعات التي ستجتذب ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص إلى المدينة.

    وقالت جورجيفا في أول تعليق علني لها بهذا الشأن منذ وقوع الكارثة “السلطات المغربية ملتزمة تماما حيال الاجتماعات”.

    وفي وصفها للمناقشات مع رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش، عبرت جورجيفا عن قلقها وقالت إن الصندوق والبنك “لا يريدان أن يكونا عبئا” على البلاد خلال جهود التعافي.

    لكنها قالت إن رئيس الوزراء أخبرها بأن عدم عقد الاجتماعات في مراكش سيكون “مدمرا جدا” لقطاع الضيافة فيها. وأضافت أنها وافقت على بحث سبل تبسيط الاجتماعات إذا عقدت في مراكش، بما في ذلك إمكانية تقليل مدتها وتقليص الحضور.

    وقالت جورجيفا: “تابعوا معنا. بحلول يوم الاثنين، سنكون قد اتخذنا قرارا مع الأخذ في الاعتبار جميع العوامل. أهم ما في الأمر القدرة البدنية، وكيفية سير الخدمات اللوجستية”، مضيفة أن أمن المشاركين لا يشكل مصدر قلق كبيرا”.

    وأضافت أن قرض تسهيل الصلابة والاستدامة للمغرب بقيمة 1.3 مليار دولار يحتاج إلى موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، لكنها ترجح أن تنتهي دراسة المجلس في غضون أسبوعين تقريبا، قبل بدء الاجتماعات السنوية.

    ومع أن القرض لن يكون مرتبطا مباشرة بكارثة الزلزال، قالت إنه سيهدف إلى بناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المناخية، بما في ذلك الجفاف، والمساعدة في بناء القدرة المالية الشاملة للبلاد.

    ويحصل المغرب أيضا على خط ائتماني بقيمة 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، تمت الموافقة عليه في أبريل/نيسان، ويهدف إلى تعزيز قدرات البلدان على الوقاية من الأزمات.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • المغرب يصر على استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

    المغرب يصر على استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

    قالت ثلاثة مصادر إن المغرب أصر يوم الخميس على أن مراكش ستستضيف الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في أكتوبر/تشرين الأول رغم الزلزال المدمر الذي وقع مؤخرا.

    وما زال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يقيّمان إمكانية عقد الاجتماعات بأمان في الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول في مراكش التي تبعد 72 كيلومترا فقط من موقع الزلزال الذي وقع الجمعة الماضية وبلغت قوته 6.8 درجة وأدى إلى مقتل أكثر من 2900 شخص.

    ومن المقرر أن يتوافد لحضور الاجتماعات ما بين 10 إلى 15 ألف شخص بالمركز السياحي القديم الذي تعرض لبعض الأضرار ويعتبر المسار الرئيسي لتوجيه جهود الإغاثة في المناطق الأكثر تضررا من الزلزال في جبال الأطلس الكبير.

    وقالت المصادر المطلعة على المداولات المتعلقة بالاجتماعات وطلبت عدم الكشف عن هويتها إن المسؤولين في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يعكفون على تقييم احتمالات أن تعيق الاجتماعات جهود الإغاثة.

    وأشارت المصادر إلى اعتبارات أخرى تتضمن مدى أمان السكن ومدى قدرة البنية التحتية في مراكش على استيعاب الوافدين وتوافر السعة الملائمة في المستشفيات لاستيعاب تدفق الأشخاص دون الضغط على موارد البلاد.

    وقال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب (المركزي المغربي) يوم الخميس في مؤتمر “الطريق إلى مراكش” للبنوك المركزية إن الاجتماعات ستعقد كما هو مزمع، في واحد من أول التعليقات الحكومية الرسمية على الأمر. وأضاف أن المؤتمر يُعقد تحضيرا لهذه الاجتماعات.

    وقال متحدث باسم سفارة المغرب في واشنطن لرويترز أيضا في رسالة بالبريد الإلكتروني “يسعدني أن أبلغكم أن حكومة المغرب ستمضي قدما في عقد الاجتماع السنوي كما هو مقرر رغم الزلزال”.

    ضغط من أجل المضي قدما

    تمثل هذه التعليقات ضغطا قويا من المغرب على صندوق النقد والبنك الدوليين للمضي قدما في الاجتماعات التي ستدر إيرادات كبيرة على المغرب وتسلط الضوء عالميا على قدراته وسياساته الاقتصادية القوية.

    وتعقد المؤسسات تقليديا اجتماعاتها السنوية كل ثلاثة أعوام في إحدى الدول الأعضاء وتأجلت اجتماعات مراكش بالفعل لعامين بسبب فيروس كورونا.

    ولم يعلق متحدثون باسم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأحالوا الصحفيين إلى بيان مشترك صدر في 10 سبتمبر/أيلول عبر عن التضامن مع المغرب ودعمه ماليا و”الاستعداد لدعم المغرب بأفضل ما يمكن”.

    لكن متحدثا باسم صندوق النقد الدولي قال إن الاجتماعات السنوية الماضية في الخارج بما في ذلك اجتماعات بالي في عام 2018 قدمت دفعة لسياحة البلد المضيف وأصحاب الأعمال المحليين، حيث يقدر تأثير السياحة وحده “بعشرات الملايين من الدولارات”.

    وقالت المصادر إن المكان الذي يتوقع أن يحتضن الاجتماعات في مراكش، وهو عبارة عن مجمع من المباني المؤقتة والخيام العملاقة على مشارف المدينة، لم يتضرر فيما يبدو.

    وقال أحد المصادر إن البنك والصندوق يدرسان كيفية إعادة استخدام المباني لاحقا في جهود الإغاثة وكيفية تركيز جدول أعمال الاجتماعات على المساعدات.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • معيط يتابع استعدادات استضافة اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية

    معيط يتابع استعدادات استضافة اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية

    عقد الدكتور محمد معيط وزير المالية، محافظ مصر لدي البنك الاَسيوي للاستثمار في البنية التحتية «AIIB»، اجتماعًا رفيع المستوى مع اللجنة التحضيرية العليا المختصة بمتابعة الموقف التنفيذي للجان الفرعية المعنية بالاستعدادات الجارية لاستضافة الاجتماعات السنوية الثامنة للبنك الاَسيوي للاستثمار في البنية التحتية يومي 25، 26 سبتمبر المقبل، التي تنعقد لأول مرة في إفريقيا بمدينة شرم الشيخ، موجهًا ببذل أقصى جهد وتسخير كل الإمكانيات لإنجاح هذا الحدث التاريخي بحيث يخرج بالصورة المشرفة التي تعكس مكانة مصر علي المستويين الإقليمي والدولي.

    استعرض الدكتور معيط، نتائج اللقاءات التنسيقية للجان الفرعية المشتركة بين وزارة المالية والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، مؤكدًا ضرورة مراعاة كل التفاصيل بدقة وعناية شديدة؛ تحقيقيًا للمستهدفات المرجوة من اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

    أضاف، أننا حريصون علي توفير كل المقومات اللازمة والمؤهلة للخروج بتوصيات وأفكار جادة في الفعاليات التي تشهدها الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، التي يشارك فيها 3 آلاف من الشخصيات الدولية المؤثرة حول العالم؛ علي نحو يسهم في دفع جهود جذب تدفقات استثمارية جديدة في المشروعات التنموية والاجتماعية والصديقة للبيئة، لافتًا إلى أننا نستهدف الاستفادة من خبرات وقدرات البنك الاَسيوي في حشد الموارد المالية للاستثمارات الخاصة في القطاعات ذات الألوية الوطنية؛ بما يحقق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة التي ترتكز على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص؛ باعتباره قاطرة النمو الاقتصادي، على نحو يسهم في زيادة معدلات النمو، وفرص العمل.

    وقال نائب الوزير للسياسات المالية، عضو مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار فى البنية التحتية، أحمد كجوك، إننا نتطلع إلى دور أكبر للبنك الآسيوي فى دعم المسار المصرى للتحول إلى بنية تحتية ذكية وخضراء؛ بما يؤهل الدولة المصرية إلى تحقيق مستهدفاتها في مجال التحول الأخضر؛ اتساقًا مع التعاون الممتد بين الجانبين الذى انعكس فى تمويل مشروعات يشعر بها المواطنون.

  • برلمانيون: استضافة تنظيم مصر أول مؤتمر للاستثمار البيئي يرسخ لجذب المشروعات الخضراء

    برلمانيون: استضافة تنظيم مصر أول مؤتمر للاستثمار البيئي يرسخ لجذب المشروعات الخضراء

    أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، أن تنظيم مصر أول مؤتمر للاستثمار البيئي والمناخي في نهاية يوليو الجاري يعد ضرورة من أجل تنويع الفرص الاستثمارية المتاحة ويعمل على تشجيع الاستفادة من الحوافز الممنوحة بقانون الاستثمار.

    وقال أعضاء مجلسي النواب والشيوخ – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت – إن تنظيم أول مؤتمر للاستثمار البيئي يرسخ مكانة مصر بخارطة جذب المشروعات الخضراء، ويستعرض العشرات من الفرص الاستثمارية الواعدة.

    من جانبه، قال النائب عمرو القطامي عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إن الاستثمار البيئي من الملفات الحيوية التي يتجه إليها العالم أجمع خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل التغيرات المناخية، مضيفا أن مصر تمتلك من الموارد ما يجعلها رائدة في هذا الاستثمار في ظل كم المبادرات والقرارات والتوجيهات في هذا الصدد.

    وأشار إلى أن مشروعات التحسين البيئي لا تتوقف ومنها إنشاء مصنع للمخلفات الصلبة بأسيوط، ودعم منظومة إدارة المخلفات بسوهاج، وتحويل مسار مصارف بالجيزة، وتفعيل إطلاق مبادرة 100 مليون شجرة، إضافة إلى الاستراتيجية الوطنية لتغيير المناخ 2050، والتي حددت الدولة مجموعة من الأدوات والسياسات المستخدمة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ منها السندات الخضراء، وإعداد وتقديم مشروعات في إطار الصندوق الأخضر للمناخ وآلية التنمية المستدامة الجديدة لاتفاقية باريس.

    وشدد عضو لجنة الطاقة والبيئة على ضرورة العمل على إيجاد حلول غير تقليدية ومبتكرة لتشجيع القطاع الخاص ورواد الأعمال والشركات الناشئة على الدخول في مجال الاستثمار البيئي والمناخي، وتحفيز التحول إلى اقتصاد أخضر أكثر مرونة في مواجهة التغيرات المناخية، إضافة إلى دعم السياحة البيئية والمحميات، قائلا: “لدينا محميات ترتقي للمستويات العالمية وتوفر خدمات للزوار، خاصة بعد التطوير ولكن تجب الاستفادة من هذا المورد بصورة أكبر”.

    وأشار إلى أن مؤتمر الاستثمار البيئي والمناخي المقرر انعقاده نهاية الشهر الحالي، وهو أول مؤتمر من نوعه سيسهم بقوة في تعزيز فرص الاستثمار البيئي في ظل ما تمتلكه الدولة المصرية من موارد والجهود الرامية لتحقيق الاستدامة للمشروعات التنموية، وذلك من خلال إلقاء الضوء على العديد من الملفات منها المخلفات أو التخلص الآمن من المخلفات الخطرة أو إعادة التدوير، وأيضا الاستثمار في المشروعات بالمحميات الطبيعية لتطويرها، وحمايتها في آن واحد، وكذلك في ملف التنمية الصناعية وعلاقتها بتغير المناخ وشهادات الكربون.

    بدوره أكد الدكتور جمال أبو الفتوح أمين سر لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن استعداد مصر لإطلاق أول منتدى للاستثمار البيئي والمناخي يأتي تكليلا لما تبذله مصر من جهد لدفع أجندة العمل المناخي ودعم مسيرة التحول الأخضر بما يحقق استدامة للمشروعات التنموية، لا سيما وأن استضافة مصر للقمة العالمية للمناخ (كوب 27) جعلتها تسير بخطى جادة في طريق التعامل مع التحديات المناخية من خلال إطلاق عدد من المبادرات حول موضوعات المياه، والتكيف والزراعة، والطاقة، والهيدروجين، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، وذلك وسط اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبعد البيئي والتحول الأخضر.

    وأشار “أبو الفتوح”، إلى أن المؤتمر يأتي في إطار ما تضعه الدولة من أولوية لمواءمة الاستثمارات مع مبادئ الاقتصاد الأخضر من خلال وضع هدف تخضير الاستثمارات العامة كركيزة رئيسية واستهداف رفع نسبة الاستثمارات الموجهة وهو حوالي 30% إلى نحو 40% من إجمالي الاستثمارات العامة في عام الخطة (2023/ 2024) لتعظيم العائد على الاستثمار في مجال الاقتصاد الأخضر، معتبرا أن المؤتمر يرسخ مكانة مصر بخارطة جذب الاستثمارات الخضراء إذ يتماشى مع الجهود المبذولة لبناء مناخ استثماري جاذب لتشجيع المزيد من الاستثمارات الخاصة، خاصة في القطاعات والأنشطة الخضراء مثل الطاقة المتجددة وإدارة النفايات والنقل النظيف وصناعات الاقتصاد الحيوي والزراعة، وغيرها من المشروعات الصديقة للبيئة.

    واعتبر عضو مجلس الشيوخ، أن المنتدى يأتي على طريق تهيئة المناخ الداعم لتعزيز الاستثمار البيئي والمناخي، وخلق لغة حوار وتواصل بين الحكومة والمستثمرين والشركاء الدوليين، للتغلب على كل أوجه عوائق الاستثمار البيئي والمناخي، إذ سيتم عرض دراسات حالة ونماذج لفرصة استثمارية واعدة على عدة مستويات متنوعة في قطاعات مختلفة غير الطاقة المتجددة، وتسليط الضوء على 49 فرصة استثمارية في مجال الاقتصاد الأخضر من بينها المشروعات التي تراعي التخفيف والتكيف، وأخرى بشأن تحقيق استدامة للموارد الطبيعية، والسياحة البيئية، كما ستشهد فعاليات المؤتمر إطلاق المنصة الإلكترونية للاستثمار البيئي والمناخي ما يجعلها أحد عوامل الجذب والتحفيز للمستثمرين.

    ولفت “أبو الفتوح”، إلى أن تلك الخطى تبشر بجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية الخضراء في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات تنافسية وبنية تحتية تؤهلها لجذب المزيد من الاستثمار الأجنبية والمحلية في مسار التحول الأخضر، مشددا أن المنتدى يعكس ما تحرص عليه القيادة السياسية في الدخول بمسارات متوازية لتقويض مسببات التغير المناخي وتخفيف العبء الاقتصادي المترتب على عدم خفض انبعاثات الكربون والتي تقوم على تشجيع الاستثمارات البيئية ونظم التحول للاقتصاد الأخضر، وتعظيم استغلال إعادة تدوير المخلفات وبالأخص الصناعية منها، لما لها من مردود بيئي وصحي إيجابي.

    من جانبه أكد الدكتور أيمن محسب عضو مجلس النواب ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، أن إعلان مصر إطلاق أول مؤتمر للاستثمار البيئي والمناخي خطوة مهمة من أجل تنويع فرص الاستثمار المتاحة في مصر، خاصة أن الاستثمار البيئي في مصر يشمل مجالات متنوعة منها إعادة تدوير المخلفات أو التخلص الآمن من المخلفات الخطرة، وأيضا الاستثمار في المشروعات بالمحميات الطبيعية لتطويرها، وحمايتها في أن واحد، وكذلك في ملف التنمية الصناعية وعلاقاتها بتغير المناخ وشهادات الكربون، والاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة.

    وقال “محسب”، إنه خلال السنوات الماضية كنا قد طالبنا بتشجيع الاستثمار البيئي والمناخي بما يتناسب مع توجهات الدولة المصرية سواء من خلال تعظيم الاستفادة من ملف المخلفات، وتحويله لقيمة مضافة بدلا من كونه مشكلة ضخمة تمثل عبء على الدولة وتضر بالشارع المصري والصحة العامة، وذلك من خلال تكوين منظومة متكاملة لإدارة هذا الملف الحيوي، كذلك ما يتعلق بالنفايات الزراعية التي يبلغ حجمها سنويا حوالى 42 مليون طن سنويا، لافتا إلى ضرورة تشجيع الاستفادة من الحوافز الممنوحة بقانون الاستثمار لقطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والمخلفات بكافة أنواعها، بدائل الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام.

    وأضاف مقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، أن وزارة البيئة قامت بإصدار عدد 560 موافقة بيئية للمشروعات الواردة للوزارة خلال الفترة الأخيرة، كما تم تعديل قوائم التصنيف البيئي لبعض المشروعات لتسهيل إدراج مشروعات جديدة، وهو ما يساهم في تشجيع الاستثمار البيئي من خلال تيسير إجراءات الموافقات البيئية والتراخيص والتصاريح ومن ثم تسريع وتيرة إصدارها، مؤكدا على أهمية إعفاء بعض المشروعات من اتخاذ إجراءات تقييم التأثير البيئي على أن يتم الترخيص لها من الجهات الإدارية باشتراطات بيئية يصدرها جهاز شئون البيئة، بالإضافة إلى إصدار عدد من الأدلة الإرشادية للتيسير على المستثمرين في إعداد دراسات تقييم التأثير البيئي تشجيعاً للاستثمار البيئي المستدام.

    وشدد النائب أيمن محسب، على أهمية هذا المؤتمر في الترويج فرص الاستثمار التي تملكها مصر في إطار التوجه نحو الاستثمار البيئي المستدام، متوقع أن يحظى هذا المجال بتفاعل كبير من جانب المهتمين بقضايا البيئة المناخ، مطالبا استغلال هذه الفرصة والترويج لهذا المؤتمر بشكل فاعل حتى يؤتى ثماره المرجوة خلال الفترة المقبلة، مثمنا إنشاء وحدة للاستثمار البيئي والمناخي تابعة لوزارة البيئة لطرح فرص استثمارية في مجالات عديدة ومنها المخلفات والمحميات وتغير المناخ.

    كانت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، أعلنت عن استعداد مصر لتنظيم المؤتمر الأول للاستثمار البيئي والمناخي بنهاية شهر يوليو الجاري، ومن المقرر أن يشهد إطلاق استراتيجية التحول التدريجي نحو الاقتصاد الحيوي الذي يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي لمصر من الموارد الحيوية مما يزيد من المرونة في مواجهة تغير المناخ ويسهم في تحقيق الاستدامة البيئية.

  • مدبولي يُتابع ترتيبات استضافة «أفريكا هيلث» وجهود «المصرية للشراء الموحد»

    مدبولي يُتابع ترتيبات استضافة «أفريكا هيلث» وجهود «المصرية للشراء الموحد»

    اجتمع رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، برئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، اللواء طبيب بهاء الدين زيدان، لمتابعة جهود الهيئة في عدد من ملفات عملها.

    واستعرض اللواء زيدان، جهود الهيئة فيما يتعلق بخطة توفير متطلبات القطاع الطبي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، مشيرا إلى المستلزمات الطبية التي تم التعاقد عليها من جانب الهيئة، والتي وصلت بالفعل للمواني المصرية؛ ومن ثم وجه رئيس الوزراء بسرعة التنسيق مع الجهات المعنية لتسريع خروج شحنات الأدوية والمستلزمات المشار إليها.

    وتناول رئيس الهيئة الخطوات المتعلقة بدعم وتطوير الصناعة الوطنية في مجال الأجهزة الطبية وفق المعايير العالمية المعتمدة، لتقليل الضغط على النقد الأجنبي، مع تطوير الأجهزة الطبية بهدف الاستغلال الأمثل للأصول الطبية المملوكة للدولة.

    واستعرض زيدان مراحل تنفيذ مشروع المخازن الإستراتيجية للمنتجات الطبية والأجهزة الطبية، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تبدأ بـ 6 مستودعات بينها مستودع بالقاهرة، و5 مستودعات صغيرة في محافظات مختلفة، وتطرق أيضاً إلى رؤية الهيئة الخاصة بتفعيل تطبيق التكنولوجيا الطبية، وفق خطة تتضمن التوسع في الإدارة المثلى للأصول والأجهزة الطبية، والتدريب والتوعية بأهمية رفع كفاءة الموارد المتاحة.

    وعرض رئيس الهيئة، أهم مخرجات اللجنة الخاصة بتسهيل وتيسير إجراءات إنشاء مصانع مستحضرات وأجهزة ومستلزمات طبية في مصر، بما يخدم هدف توطين هذه الصناعات الحيوية، لافتًا إلى توقيع مذكرات تفاهم للتصنيع المحلي مع العديد من الشركات الأجنبية مثل: شركة Ziadent المصرية مع شركة موريتا اليابانية لتصنيع مستلزمات الأسنان، وشركة LINET التشيكية لتصنيع الأثاث الطبي، وشركة PerkinElmer لتصنيع الورق النشاف في مصر وإمكانية تصدير المُنتج للدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط وإفريقيا، وكذا مع شركة بريطانية وشركة لبنانية لتصنيع مستلزمات مكافحة العدوى، إلى جانب تصنيع أدوية Lilly العالمية من خلال شركة إيفا فارما المصرية.

    وتطرق إلى جهود العمل على توطين صناعة الأمصال واللقاحات، وتحديد خطة عمل لتوطين صناعة المواد الداخلة في تصنيع المستحضرات الطبية، على أن يبدأ تنفيذ الخطة بالشراء الموحد للمواد الخام، وتنتهي بتوطين صناعة تلك المواد وتصديرها للخارج.

    وتناول رئيس الهيئة، التحضيرات الخاصة باستضافة القاهرة المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي Africa Health EXCON 2023 في نسخته الثانية، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في يونيو المقبل، في حدث يمثل أكبر المؤتمرات والمعارض الطبية في إفريقيا، مشيرًا إلى أن المعرض والمؤتمر الطبي سيقام على مساحة 40 ألف متر، وقد تم اشتراك 203 شركات وجهات محلية أو أجنبية حتى الآن من بينها 20 شركة راعية، وبلغ إجمالي عدد المسجلين لحضور المعرض والمؤتمر حتى الآن 4 آلاف زائر من 55 دولة.

    واختتم، بأن هذا الحدث الطبي الإقليمي المهم من المقرر أن يشهد عقد 315 محاضرة علمية في أكثر من 26 تخصصا طبيا خلال 3 أيام تشمل معظم القضايا والنواحي الطبية والصحية، ووصل إجمالي عدد المتحدثين حتى الآن لنحو 1044 متحدثاً، من بينهم 315 متحدثا أجنبيا، كما سيتم عقد أربعة برامج معتمدة دولياً تشتمل على محاضرات وتدريب عملي، وقد تم دعوة أكثر من 530 شخصية هامة من الدول الإفريقية والعربية.