
أكد عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس، أن مبادرة “سكة رزق” تمثل ترجمة حقيقية لرؤية البنك في إحداث أثر تنموي ملموس، مشيرًا إلى أن نموذج الشراكة الذي تقوم عليه المبادرة يعكس أهمية التكامل بين القطاع المصرفي، القطاع الخاص، والمجتمع المدني، لدعم مستهدفات الدولة وفق رؤية مصر 2030، وتعزيز توجهات البنك المركزي المصري في التمكين الاقتصادي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وجاء إطلاق المبادرة من خلال شراكة استراتيجية بين بنك قناة السويس، مؤسسة صُناع الخير للتنمية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومنصة طلبات مصر الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت رعاية البنك المركزي المصري ووزارة التضامن الاجتماعي.
وتهدف المبادرة إلى دمج 55 شابًا وشابة من أبناء دور الرعاية في سوق العمل، عبر توفير وسائل النقل مثل الدراجات والموتسيكلات بتمويل من بنك قناة السويس، وفتح حسابات بنكية شخصية للمستفيدين لتمكينهم من إدارة دخلهم بشكل مستقل. كما تشمل المبادرة توفير فرص عمل فعلية ومستدامة بالتعاون مع شركاء منصة طلبات مصر في الخدمات اللوجستية.
ويعكس هذا التعاون نموذج شراكة متكامل بين القطاع الخاص والمصرفي والمجتمع المدني، يجمع بين التوظيف الفعلي، أدوات الإنتاج، والدعم المالي، ما يسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الشباب المستفيدين ويضمن انتقالهم من دائرة الرعاية إلى دائرة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع






