أسواق وأعمال

«آي صاغة»: تراجع طفيف في أسعار الذهب.. وعيار 21 يسجل 6730 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع انخفاض أسعار الأوقية في البورصة العالمية، في ظل حالة ترقّب حذرة للمستثمرين قبيل صدور بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية، والتي يُنتظر أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفق تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

أسعار الذهب محليًا وعالميًا

وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 30 جنيهًا ليصل إلى 6730 جنيهًا، بينما انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 35 دولارًا لتسجل قرابة 5048 دولارًا.
كما سجلت أسعار جرام الذهب:

عيار 24: 7691 جنيهًا

عيار 18: 5769 جنيهًا

الجنيه الذهب: 53840 جنيهًا

وعالميًا، شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا بعد تسجيل مكاسب خلال جلستين متتاليتين، مع ارتفاع طفيف للدولار الأمريكي من أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، قبيل صدور بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية لتقييم توجهات أسعار الفائدة.

أداء الذهب منذ بداية العام

تراجعت أسعار المعادن النفيسة عن مستوياتها القياسية في نهاية يناير، بعد موجة صعود حادة، حيث هبط سعر الذهب بنحو 11% عن ذروته في 29 يناير، رغم بقائه مرتفعًا بنحو 15% منذ بداية 2026.

وقال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، إن وتيرة مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تشهد تباطؤًا خلال الأشهر المقبلة، نتيجة تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، وهو عامل مؤثر في النقاشات الجارية داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية.

ويتوقع المستثمرون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال 2026، بواقع 25 نقطة أساس لكل خفض، مع ترجيح تنفيذ أول خفض في يونيو المقبل، وهو ما يعد داعمًا للذهب، الذي يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على الذهب

ساهمت نتائج الانتخابات اليابانية المبكرة يوم الأحد الماضي، في إزالة قدر من عدم اليقين السياسي، إلى جانب مؤشرات على تراجع التوترات في الشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

كما أظهرت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني تقدمًا إيجابيًا، حيث وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والاجتماعات بأنها «بداية جيدة»، بينما اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات «جيدة جدًا»، ما خفف المخاوف من مواجهة عسكرية في المنطقة، ودفع بتدفقات الأموال بعيدًا عن الذهب خلال جلسة التداول الآسيوية.

تباين بين توقعات الفيدرالي وسوق الذهب

رغم توقعات خفض الفائدة، ظل المستثمرون مترددين في اتخاذ مراكز كبيرة قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الأربعاء وبيانات التضخم الاستهلاكي يوم الجمعة، نظرًا لحالة عدم اليقين السائدة.

وفي الوقت ذاته، تتقابل الرهانات على سياسة نقدية أكثر تيسيرًا مع تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن نتيجة تحسن نسبي في الأوضاع الجيوسياسية.

الطلب العالمي على الذهب

وأشار التقرير إلى أن بنك الشعب الصيني واصل مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي خلال يناير، ما يعكس استمرار الطلب القوي وسط المخاوف المالية العالمية، كما نصحت الجهات التنظيمية الصينية المؤسسات المالية بتقليل حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى