بالشراكة مع مؤسسة الفطيم التعليمية.. «مدارس دوايت» تستقبل قيادات التعليم والمجتمع المدني استعدادًا لافتتاح فرع القاهرة

استضاف الدكتور بليك سبان، نائب مستشار مدارس دوايت، مجموعة من كبار المسؤولين من قطاعات التعليم والأعمال والمجتمع المدني في القاهرة مساء أمس، في لقاء تعريفي بمدرسة دوايت القاهرة قبل افتتاحها المقرر في سبتمبر 2026، بالشراكة مع مؤسسة الفطيم التعليمية، الذراع التعليمي لمجموعة الفطيم.
تضمن اللقاء تسليط الضوء على الدور الحيوي للتعليم في تنمية قدرات الشباب ورأس المال البشري، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وطموحات الدولة طويلة الأجل لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وقال الدكتور بليك سبان: “لن يقتصر تواجد مدارس دوايت في القاهرة على افتتاح المدرسة فحسب، بل سنصبح جزءًا من مجتمع يقدّر التعلم والثقافة ويؤمن بأهمية رعاية الأجيال القادمة. نفخر بشراكتنا مع مؤسسة الفطيم التعليمية لتحقيق رسالة دوايت في مصر. تكمن قوة دوايت في ترابطها العالمي، فالطلاب والمعلمون في جميع فروعنا يتعاونون بانتظام، ويتبادلون الخبرات، ويتعلمون من بعضهم البعض. ومع انضمام القاهرة لشبكتنا العالمية، سنفتح مسارات جديدة للحوار والتعلم الدولي تتجاوز حدود الصف الدراسي التقليدي”.
تأسست مدارس دوايت في نيويورك عام 1872، وتديرها عائلة سبان على مدى أجيال، وتشمل اليوم شبكة عالمية من الفروع في نيويورك، ولندن، وسيول، وشنغهاي، ودبي، وهانوي، بالإضافة إلى مدرسة دوايت العالمية عبر الإنترنت. وتهدف كل فروع المدرسة حول العالم إلى تحفيز الإبداع لدى كل طفل من خلال التعليم المخصص، والرؤية العالمية، والقيم المجتمعية.
وبناءً على نجاح مدرسة دوايت دبي، أول فرع لسلسلة مدارس دوايت الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي أظهر توافق فلسفة دوايت التعليمية مع الأسر العربية، ستصبح القاهرة جزءًا أساسيًا من هذه الشبكة الدولية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والتعاون بين الطلاب والمعلمين. من ناحية أخرى، تعكس الشراكة مع مؤسسة الفطيم التعليمية التزامًا مشتركًا بتقديم نموذج تعليمي مستقبلي للأسر المصرية، قائمًا على القيم ومترابطًا عالميًا.
وقالت الدكتورة فرح سراج، الرئيسة التنفيذية للشؤون الإدارية والمؤسسية في مؤسسة الفطيم التعليمية: “تمثل مدرسة دوايت القاهرة نقلة بارزة لتعزيز منظومة التعليم في مصر، واستثمار الإمكانات المستقبلية للأجيال القادمة، من خلال دخول شبكة مدارس عالمية مرموقة للبلاد. إنّ هذه الشراكة تدعم تنمية الطلاب الطموحين وشغفهم بالتعلم، واستعدادهم للتعامل مع عالم أصبح متواصلاً أكثر”.
ويقع الحرم المدرسي في كايرو فيستيفال سيتي، وقد تم تصميمه وفق أفضل أساليب التعلم للأطفال بما يدعم الاستكشاف والإبداع والتعاون والحركة، من خلال الفصول الدراسية المرنة، ومناطق التعلم المنفصلة، ومساحات الابتكار، ومسرح للفنون الأدائية، والمكتبات المناسبة لكل عمر، والمرافق الرياضية الداخلية والخارجية. وتعمل هذه البيئة التعليمية المتكاملة على دعم التميز الأكاديمي ورفاهية الطلاب في الوقت ذاته.
ستفتح مدرسة دوايت القاهرة أبوابها للطلاب من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الخامس، مع خطط للتوسع تدريجيًا لتشمل الصفوف الأعلى خلال السنوات المقبلة. وسيقود عمليات تأسيس المدرسة توم فيرغسون، المعلم المخضرم والمدير الحالي لمدرسة دوايت سيول، لضمان انعكاس الهوية الثقافية ومعايير الجودة والفلسفة التعليمية المميزة لشبكة مدارس دوايت العالمية في الحرم المدرسي الجديد بالقاهرة.
ويؤكد دخول مجموعة دوايت إلى مصر حجم الطلب المتزايد على التعليم الدولي عالي الجودة، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية التي تركز على تنمية الشباب ورأس المال البشري والتفاعل العالمي، ويعزز مكانة مصر في خارطة التعليم الدولي.






