
تواصل مجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات والمركزات الغذائية تعزيز حضورها على المستوى العالمي، عبر المشاركة السنوية المنتظمة في معرض جلفود 2026، ضمن استراتيجية توسعية تهدف إلى رفع صادراتها وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري مع كبار المستوردين والموزعين على الصعيد الدولي. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد التزام المجموعة بالتوسع المدروس في الأسواق الخارجية المختلفة، التي تشكل أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية لنمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وقال المهندس أحمد السباعي، المدير العام لمجموعة المصرية السويسرية، إن المجموعة تولي أهمية كبيرة لمشاركتها السنوية في معرض جلفود، باعتباره الحدث الأكبر المتخصص في قطاع الأغذية والمشروبات على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يجمع آلاف المشترين والمستوردين من مختلف دول العالم. وأكد أن المعرض يُعد منصة رئيسية للتعرف على أحدث الاتجاهات والمنتجات في صناعة الأغذية، إلى جانب كونه فرصة للتواصل المباشر مع العملاء الحاليين والمحتملين، وعرض التطويرات والتحسينات التي شهدتها خطوط الإنتاج في المجموعة.
وأشار السباعي إلى أن الرقم القياسي الذي سجلته صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال عام 2025 لأول مرة، والذي بلغ 6.8 مليار دولار، يعكس نموًا ملحوظًا في صادرات عدد من المنتجات الغذائية، إلى جانب التوسع في العديد من الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف أن هذا الإنجاز يمثّل دافعًا قويًا للشركات المصرية لمواصلة تعزيز صادراتها، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بعلامة “صنع في مصر” على المستوى الدولي، ودعم موارد النقد الأجنبي للبلاد.
كما أشار المدير العام إلى أن المشاركة المتكررة في المعارض المتخصصة، وعلى رأسها معرض جلفود، تعكس رؤية المجموعة طويلة المدى، القائمة على بناء علاقات تجارية متينة ومستدامة مع الشركاء الدوليين، وتعزيز التواجد المصري في الأسواق الخارجية المختلفة. وأضاف أن هذه الاستراتيجية تسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة المنتج المصري، ودعم التوسع المستمر للمجموعة في أسواق التصدير.
وشهد معرض جلفود 2026 افتتاحًا رسميًا بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك في النسخة الحادية والثلاثين للمعرض، ما يوضح الأهمية الاستثنائية للحدث على المستوى العالمي والمتخصص في الصناعات الغذائية.
وأوضح السباعي أن دور المجلس التصديري للصناعات الغذائية كان محوريًا في تنظيم المشاركة المصرية في المعرض، حيث بلغ عدد الشركات المصرية المشاركة نحو 175 شركة، منها 164 شركة ضمن الجناح المصري الموحد الذي تم تنظيمه بالتعاون بين المجلس وهيئة المعارض على مساحة إجمالية تُقدّر بـ1700 متر مربع، فيما فضلت بعض الشركات الأخرى المشاركة بشكل منفصل عبر أجنحة مستقلة ومساحات أكبر وتصاميم خاصة.
وتأسست مجموعة المصرية السويسرية عام 1995، وتعد واحدة من أبرز الكيانات الصناعية الرائدة في مصر في مجالات المكرونة والطحن والمركزات الغذائية، حيث تجاوزت استثماراتها 5 مليارات جنيه، ما مكّنها من بناء منظومة إنتاجية متكاملة تلبي احتياجات السوق المحلي وأسواق التصدير على حد سواء. وتشمل المنظومة الصناعية للمجموعة مصنع مكرونة بطاقة إنتاجية 8 آلاف طن شهريًا، ومطحنين بطاقة إجمالية 30 ألف طن دقيق شهريًا، ومصنع صلصة بطاقة 3 آلاف طن شهريًا، وصوامع لتخزين القمح بسعة 50 ألف طن. ويعمل ضمن هذه المنظومة أكثر من 700 موظف متخصص.
ويبلغ إجمالي مبيعات المجموعة السنوية أكثر من 5 مليارات جنيه، فيما تجاوزت صادراتها 50 مليون دولار سنويًا، متجهةً إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، مع تصدير أكثر من 80% من الإنتاج إلى أسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية. وتحرص المجموعة على الالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة الدولية، وهو ما يعزز من ثقة العملاء والمستوردين في منتجاتها ويضمن استدامة نجاحها في الأسواق الخارجية.
وتؤكد هذه المشاركة الاستراتيجية لمجموعة المصرية السويسرية في معرض جلفود 2026 استمرار التزامها بتوسيع نطاق عملها الدولي، وتعكس حرصها على تعزيز مكانة الصناعة الغذائية المصرية، وبناء شراكات تجارية طويلة المدى مع كبار اللاعبين في الأسواق العالمية، بما يسهم في دفع عجلة التصدير ودعم الاقتصاد الوطني.








