أسواق وأعمال

السيسي من دافوس: خطة شاملة لجذب المستثمرين ودعم النمو الاقتصادي والبنية التحتية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن مصر ستواصل إفساح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص من خلال المضي قدماً في تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات الحكومية، مشيراً إلى خطة شاملة تهدف إلى جذب المستثمرين والانطلاق إلى المستقبل.

وأوضح الرئيس أن تقليص مشاركة الدولة في النشاط الاقتصادي عبر طرح الشركات المملوكة للدولة للمستثمرين من القطاع الخاص، كان أحد بنود الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على حزمة تمويل بقيمة 8 مليارات دولار في مارس 2024، مشيراً إلى أن نحو 10 شركات حكومية أصبحت جاهزة للطرح وفق تصريحات إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية.

مصر بوابة للاستثمار الإقليمي

وأشار السيسي إلى أن الاتفاقيات الحرة مع الدول الأفريقية والعربية تعزز جاذبية السوق المصرية للمستثمرين الأجانب، كما تسهم في توسيع فرص الاستثمار الإقليمي. وأكد حرص الدولة على تقديم حوافز استثمارية للقطاعات الحيوية، مثل الطاقة، السيارات، الخدمات اللوجستية، والذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى زيادة تدفقات الاستثمار الخاص ورفع تصنيف مصر الائتماني.

استثمارات ضخمة في البنية التحتية

أكد الرئيس أن مصر استثمرت بشكل كبير في بنيتها التحتية لتعزيز فرص الاستثمار، عبر مشاريع بنية تحتية قيمتها تصل إلى تريليوني جنيه خلال 10 سنوات، تشمل الطرق والكبارى، تحديث السكك الحديدية، شبكات الكهرباء، بالإضافة إلى إنشاء سبعة ممرات لوجستية لربط الموانئ بالمناطق الصناعية.

تطوير التعليم واستعداد القوى العاملة المستقبلية

ولفت السيسي إلى أن الاستثمار في التعليم والتدريب التقني يعد عنصراً أساسياً لتلبية احتياجات السوق، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية، مؤكداً أن سوق خدمات التعهيد في مصر يعد من الأفضل عالمياً.

مصر ودورها الإقليمي في قضية غزة

رحب الرئيس السيسي بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الصراع في غزة، مشيداً ببدء المرحلة الثانية من خطة غزة ودعم الحكومة الجديدة، داعياً إلى تبني حل الدولتين واحترام الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الرئيس إلى الخسائر التي تكبدتها مصر بقيمة 9 مليارات دولار من عوائد قناة السويس خلال العامين الماضيين، مؤكداً الدور الإيجابي لمصر في التهدئة ومحاولة تخفيف آثار الحرب، بما في ذلك مؤتمر شرم الشيخ في أكتوبر 2025، معرباً عن أمله في نجاح المرحلة الثانية من خطة غزة بدعم من مصر والمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى