
أصدر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي تقريرا عن أنشطة الصندوق خلال الفترة من يوم 26 ديسمبر 2025 وحتى يوم 1 يناير 2026
اختارت الحكومة الإماراتية الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمصر رئيسًا للجنة خبراء تطوير مادة الأمن والسلامة بالمناهج التعليمية الإماراتية، وتم الإعلان عن هذا الاختيار بورشة عمل عُقدت بأبوظبي تحت رعاية وبحضور الشيخ زايد بن حمد آل نهيان رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات بالإمارات بمشاركة أكثر من مائة خبير يمثلون 64 جهة وطنية ودولية وتضم لجنة الخبراء التي يرأسها الخبير المصري متخصصين وطنيين بالمؤسسات المعنية بالإمارات وكذلك جنسيات أخرى لمتخصصين من أصحاب الخبرات الدولية في المجالات الاجتماعية والصحية والمعلوماتية بالإضافة إلي تخصصهم في تطوير المناهج التعليمية ، وقد شهدت ورشة العمل تكريم الدكتور عمرو عثمان من معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان.
وتتناول مادة الأمن والسلامة 12 مقررا تعليميًا للصفوف من الأول إلى الثاني عشر وتتضمن موضوعات منها الحفاظ على الفرد، والسلامة المجتمعية، والحقوق والمسئوليات والمواطنة والأمن المعلوماتي، والحفاظ على البيئة والموارد، والوقاية من التدخين والمخدرات وتعتمد المادة على أساليب إبداعية ونماذج فنية وأدبية لتناول هذه القضايا بأساليب بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة.
ويأتي هذا الاختيار ليعكس التقدير الدولي والإقليمي للتجربة المصرية في مختلف القضايا التنموية ومنها جهود مكافحة المخدرات وفقا للمعايير الدولية وهي الجهود التي عكستها الاستراتيجية المصرية لمكافحة المخدرات تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وجاري تنفيذها، كما يمثل امتدادًا للدور المصري الرائد على مستوى الإقليم في هذا المجال ،حيث شهد عام 2025 قيام مصر بتطوير الخطة العربية في مجال مكافحة المخدرات بالتعاون مع جامعة الدول العربية، إلى جانب تقديم الدعم الفني لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لإعداد الاستراتيجية الخليجية لمكافحة المخدرات والتي أطلقها رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي ، كما تم اعتماد صندوق مكافحة الإدمان من جانب جامعة الدول العربية كمركز عربي لتعزيز الجهود الرامية لمواجهة مشكلة المخدرات.
وشهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي احتفالية للمتعافين من الإدمان وذويهم من أبناء المناطق المطورة ” بديلة العشوائيات “بمناسبة رأس السنة بحضور 500 مشارك ، بالتزامن مع تنظيم احتفالات للمتعافين داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق تحت شعار “سنة جديدة تعافى “، وذلك في إطار الحرص على توفير برامج الحماية للمتعافين من الإدمان للحد من الانتكاسة وحرص الدكتور عمرو عثمان على مشاركة المتعافين وذويهم من ابناء 8 مناطق مطورة “بديلة العشوائيات ” احتفالات رأس السنة بمنطقة الأسمرات ضمن الأنشطة التوعوية المختلفة التي ينفذها الصندوق للمتعافين من الإدمان أثناء الاحتفالات بالأعياد والمناسبات كمجموعة من الإجراءات الوقائية وتسمى برامج لحماية المتعافين خلال فترة الأعياد والاحتفالات ،خاصة وأن هذه الفترة تعد من الفترات شديدة الخطورة لدى مرضى الإدمان الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل ،حيث أن الكثير من الدراسات والأبحاث تؤكد احتمالية تزايد فرص الانتكاسة خلال الاحتفالات في المناسبات والأعياد والعطلات الرسمية وأنها أحد العوامل الرئيسية لانتكاسة المتعافين، ونفس الأمر بالنسبة للمتعافين الذين مازالوا يتلقون العلاج داخل المراكز ويتوافق خروجهم مع أيام الأعياد حيث يتم تأجيل خروجهم وتنظيم احتفالات لهم داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق لحمايتهم لمجرد التفكير في العودة للإدمان.
وتضمنت الفعاليات ندوات للإرشاد الأسرى للمتعافين وأسرهم ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها صندوق مكافحة الإدمان للحفاظ على تعافى أبنائهم والحد من الانتكاسة ،والتأكيد على دور الأسرة في دعم المتعافى من خلال متابعة تغيير شخصية المريض وتعديل سلوكياته وتخليه عن سلوكيات الإدمان من خلال تعاملهم معه، وأيضا التأكيد على حضور جلسات الإرشاد الأسري وعدم اللوم علي ما حدث في فترة الإدمان النشط وعدم السخرية من المريض وإفشاء أسراره للأخرين، أيضا المراقبة غير المباشرة لمعرفة إذا كان يسير في طريق التحسن والتعافي أم في طريق الانتكاسة بالإضافة الى ضرورة إظهار الأسرة لعودة ثقتها مرة أخرى للمريض عن طريق اسنادهم له أدوار ومسؤوليات جديدة مع المتابعة .كما تم تنظيم ورش حكى وألعاب تفاعلية للأطفال من أبناء المتعافين بالمناطق المطورة تضمنت تدريبهم على كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة كذلك اكتشاف المواهب لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ، كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال منها لعبة “السلم والدخان” التي تبرز أن من يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع ،ويرجع للوراء بسبب أن التدخين والمخدرات يؤثران على صحته، في حين أن الشخص الذي لا يدخن يستطيع أن يحصل على درجات متقدمة ويحقق أهدافه ،كما يستطيع أن يفكر بشكل سليم ويتخذ القرار الصحيح بعكس من يدخن ،كما تم تنظيم دوري رياضي للمتعافين من الإدمان بالمناطق المطورة ويأتي ذلك ضمن برامج الحماية من تعاطى المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة والتي يتم تنفيذها في العديد من المناطق المطورة ،وسلم الدكتور عمرو عثمان الفريق الفائز كأس البطولة
وحرص صندوق مكافحة الإدمان ،على تنظيم أنشطة توعوية للمتعافين من الإدمان بمناسبة الاحتفال برأس السنة داخل سلسلة مراكز العزيمة التابعة للصندوق، وذلك في إطار الحرص على توفير برامج الحماية للمتعافين من الإدمان ، ونظمت مراكز العزيمة التابعة للصندوق احتفالات بمناسبة رأس السنة حيث تزينت بشجرة الكريسماس وبابا نويل من ابتكار وتصميم المتعافين داخل ورش التدريب بمراكز العزيمة ، ضمن المنتجات التي ينفذها المتعافين داخل هذه المراكز ،حيث تمثل ورش التدريب جزء أساسي من برنامج العلاج بالعمل بمراكز تأهيل وعلاج مرضى الإدمان وفقا للمعايير الدولية .
كما تم تنفيذ 517 نشاط متنوع بالمحافظات المختلفة على مدار أسبوع منها مبادرة ” خدعوك فقالوا” في الميادين أيضا تنفيذ أنشطة متنوعة لرفع الوعي بخطورة التعاطي في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة ” بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة ،بالإضافة الى تنفيذ أنشطة متنوعة بالجامعات لتوعية الطلاب بأضرار تعاطي المواد المخدرة، وتنفيذ أنشطة بالمناطق المطورة” بديلة العشوائيات ” كذلك استمرار تقديم كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة من خلال الخط الساخن “16023” على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع وتقديم الخدمات العلاجية لعدد 3168 مريض من خلال 35 مركز علاجي في 21 محافظة حتى الآن ، كما تم الكشف المبكر عن تعاطى المخدرات لـ 10625 موظف من العاملين في الجهاز الإداري للدولة مع توفير العلاج مجانا وفى سرية تامة لأى موظف مريض إدمان دون أي يقع تحت طائلة القانون ،شريطة التقدم للعلاج طواعية قبل نزول حملات الكشف مقر عمله ، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الأنشطة لرفع وعي الفئات المتخلفة بخطورة التعاطي بالمحافظات المختلفة .




