
في مشهد غير مسبوق يُسجل لأول مرة في تاريخ الاحتفالات المصرية، أطلق البنك الأهلي المصري أكبر عرض درون شو تشهده البلاد، بمشاركة أكثر من 1000 طائرة درون حلّقت في سماء القاهرة، لترسم لوحات ضوئية مبهرة احتفالًا ببدء العام الجديد، في حدث استثنائي تابعته أنظار الملايين داخل مصر وخارجها.
العرض الضخم حوّل سماء العاصمة إلى مسرح مفتوح للإبداع البصري، حيث تتابعت التشكيلات الضوئية المتحركة في تناغم دقيق، عكست رسائل احتفالية ورموزًا تعبر عن التفاؤل بالمستقبل، والانتماء الوطني، وروح البدايات الجديدة، في واحدة من أقوى وأضخم الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها مصر مع انطلاق عام جديد.
احتفال للجميع ورسالة للمستقبل
وجاء تنظيم هذا الحدث الفريد في إطار حرص البنك الأهلي المصري على مشاركة مختلف فئات المجتمع فرحة استقبال العام الجديد، من خلال احتفال مفتوح يخاطب الجميع، ويؤكد أن المناسبات الكبرى هي لحظات جامعة لكل المصريين، بعيدًا عن القاعات المغلقة أو الفعاليات النخبوية.
ويعكس هذا التوجه رؤية البنك في ترسيخ حضوره المجتمعي، ليس فقط كمؤسسة مصرفية رائدة، بل ككيان وطني يتفاعل مع وجدان الشارع المصري، ويحرص على أن يكون جزءًا من اللحظات السعيدة والمفصلية في حياة المواطنين.
الابتكار عنوان المرحلة
ويحمل اختيار تكنولوجيا الدرون شو دلالة واضحة على توجه البنك الأهلي المصري نحو الابتكار ومواكبة أحدث الأساليب العالمية في تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث تُعد عروض الطائرات بدون طيار واحدة من أكثر الوسائل تطورًا في الاحتفالات الدولية، لما تتميز به من دقة وإبهار بصري واستدامة بيئية مقارنة بالعروض التقليدية.
وبهذا الحدث، يضع البنك الأهلي المصري مصر على خريطة الدول التي تستخدم هذه التكنولوجيا المتقدمة في الاحتفالات العامة الكبرى، في رسالة تؤكد أن التطوير والحداثة أصبحا جزءًا أصيلًا من المشهد المصري.
لوحات ضوئية ورسائل وطنية
وشهدت سماء القاهرة خلال العرض تشكيلات فنية متتابعة، حملت رسائل إيجابية تعكس قيم الأمل والعمل والانتماء، في مشاهد تفاعلت معها الجماهير على نطاق واسع، سواء من خلال المتابعة المباشرة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي امتلأت بمقاطع وصور توثق الحدث غير المسبوق.
ولم يكن العرض مجرد احتفال بصري، بل رسالة معنوية تعكس الثقة في المستقبل، وتؤكد أن البدايات الجديدة تحمل فرصًا أوسع، وهو ما انسجم مع حالة التفاؤل المصاحبة لاستقبال عام جديد.
البنك الأهلي المصري.. حضور يتجاوز العمل المصرفي
ويأتي هذا الحدث ليؤكد مجددًا الدور المجتمعي الرائد للبنك الأهلي المصري، الذي يحرص على أن يكون حاضرًا في مختلف المناسبات الوطنية والاحتفالية، دعمًا للروح الإيجابية، وتعزيزًا للعلاقة الممتدة بين البنك وأبناء الشعب المصري.
بهذا المشهد الاستثنائي، لم يكتفِ البنك الأهلي المصري بإطلاق احتفال غير مسبوق، بل قدّم نموذجًا لكيف يمكن للمؤسسات الوطنية الكبرى أن تجمع بين الريادة، والابتكار، والمسؤولية المجتمعية، في صورة واحدة تليق بمكانتها وتاريخها.







