
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اجتماعاً لمتابعة سير العمل بمنظومتي مياه الشرب والصرف الصحي، والمشروعات الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمحافظة الغربية، وذلك بحضور مسئولي الوزارة والمحافظة، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، إضافة إلى شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية.
واطّلع الوزير والمحافظ على الموقف التنفيذي لمنظومة مياه الشرب بالمحافظة، والتي تضم 241 محطة بطاقة إنتاجية تصل إلى 990 ألف م³/يوم، بالإضافة إلى شبكات وخطوط النقل والمآخذ. كما تمت مناقشة موقف منظومة الصرف الصحي التي تضم 358 محطة (معالجة وروافع) بطاقة معالجة تصل إلى 841 ألف م³/يوم، إلى جانب مشروعات توسعة المحطات، وأعمال الإحلال والتجديد، ومتابعة منظومة الصيانة المركزية ومصادر التغذية الكهربائية.
كما استعرض الاجتماع مشروعات شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية ضمن مبادرة “حياة كريمة”، والتي تشمل:
مد وتدعيم شبكات مياه الشرب.
إحلال وتجديد شبكات نقل المرافق والخطوط الناقلة.
إنشاء محطات مياه جديدة.
مد وتدعيم شبكات الصرف الصحي والوصلات المنزلية.
إعادة تأهيل محطات الصرف ودق الآبار ووحدات إزالة الحديد والمنجنيز.
وأشار اللواء أمين شوقي، رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، إلى أن المشروعات المنفذة منذ عام 2014 وحتى 2025 بالغربية تضمنت 10 مشروعات مياه شرب بطاقة 300 ألف م³/يوم، و160 مشروع صرف صحي تشمل 17 محطة معالجة بطاقة 344 ألف م³/يوم و143 مشروع شبكات وروافع.
كما يجري تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من “حياة كريمة” بعدد 23 مشروعاً، منها 3 محطات معالجة بطاقة 20 ألف م³/يوم، و20 مشروع شبكات وخطوط صرف صحي بإجمالي تكلفة 1.23 مليار جنيه. أما المرحلة الثانية فتشمل مشروعات بتكلفة 2.1 مليار جنيه، بجانب مشروعات الخطة الاستثمارية والتي تضم محطة مياه بطاقة 43 ألف م³/يوم، وأربعة مشروعات استكمال شبكات مياه، ومحطتين لمعالجة الصرف بطاقة 24 ألف م³/يوم، إضافة إلى مشروعات استكمال الصرف الصحي بالمدن.
وفي ختام الاجتماع، شدد وزير الإسكان على استمرار التعاون والتنسيق مع محافظة الغربية في جميع الملفات، مع ضرورة حصر احتياجات المحافظة في مجال مياه الشرب، وإعداد خطة شاملة لإحلال وتجديد الشبكات بما يتوافق مع التوسعات العمرانية والكثافات السكانية الجديدة.