أخبار مصر

انطلاق الجلسة العامة للشيوخ لمناقشة تعزيز كفاءة خدمات تعهيد البرمجيات

انطلقت وقائع جلسة الشيوخ اليوم برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، حيث يناقش المجلس اليوم، طلبي مناقشة عامة موجهين إلى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سبل تعزيز كفاءة صناعة خدمات التعهيد للبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات.

كان المجلس قد وضع موضوع طلبي المناقشة المقدمين من عضو المجلس، علاء مصطفى، ويسرا أباظة ملحقا على جدول أعمال الجلسة العامة اليوم.

وقالت أباظة، في الطلب، إن في ظل توجه الدولة نحو انتهاج حزمة من سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تهدف إلى تعظيم الإيرادات القومية وتوفير فرص العمل؛ تبرز صناعة خدمات التعهيد للبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات كإحدى الصناعات العابرة للحدود.

وأوضح أن هذه الصناعات تساهم في تعظيم إيرادات الدولة من العملات الأجنبية.

وقال إن خدمات التعهيد أصبحت أحد أهم أفرع صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم.

وأوضح أن صناعة تعهيد البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات (IT/SW‏ ‏Outsourcing) تعرف بأنها صناعة البرمجيات لدى الغير، أي أن شركة تعهد إلى شركة أخرى ويمكن أن تكون بدولة أخرى التعهيد الخارجي Offshoring – بتنفيذ تطبيق ما أو برنامج ما لحسابها، وهو نفس المفهوم مع اختلاف الخدمة في التعهيد الخدمات تكنولوجيا المعلومات مثل مراكز الاتصال، أو تنفيذ برامج لتدريب كوادر بشرية، أو خدمات الدعم الفني.

وتعد صناعة تعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات والأعمال المرتبطة بها من الصناعات التي تتمتع فيها مصر بمزايا تنافسية في مقدمتها البنية الأساسية والموقع الجغرافي، حيث يمر بالدولة المصرية كابلات الاتصالات الدولية، كما تمتاز الدولة المصرية بانخفاض نسبى في التكلفة لتلك الصناعة من حيث الأجور والبنية الأساسية، إلى جانب توفر العنصر البشري المؤهل.

وتأتي أهمية تلك الصناعة في أنها توفر فرص عمل للكوادر البشرية، وتحقق عوائد مرتفعة من التصدير، كما أنها تنمو بمعدلات سريعة في الاقتصاد المصري والعائد منها يفوق العائد من بعض القطاعات الأخرى.

فيما أكد عضو مجلس الشيوخ، علاء مصطفى أن خدمات التعهيد تلعب دورا حيويا في الاقتصاد المصري، ولفت إلى أهمية تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية لها.

 

للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى