
ارتفعت تعاملات الإنتربنك في مصر بشكل ملحوظ خلال جلسة يوم الأحد، مسجلة قفزة كبيرة بلغت نحو 233% مقارنة بالأسبوع الماضي، لتصل حصيلتها إلى حوالي 600 مليون دولار، مقابل 180 مليون دولار يوم الأحد السابق، على الرغم من أن اليوم كان عطلة رسمية في الأسواق الدولية.
وجاءت هذه الزيادة في حجم التداول نتيجة طلبات قدمها بعض المستثمرين الأجانب للبنوك المصرية لتمويل عمليات خروج جزئي من أذون الخزانة المحلية، في أول استجابة فعلية لتداعيات الحرب الأمريكية على إيران وما قد يترتب عنها من آثار سلبية على المنطقة.
ويجدر بالذكر أن تعاملات الإنتربنك المعتادة أسبوعيًا تتراوح بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار. ويعد سوق الإنتربنك أحد الأسواق الداخلية بين البنوك المصرية، ويشرف عليه البنك المركزي بهدف بيع وشراء الدولار فيما بينها لتغطية احتياجاتها التمويلية، ويعمل كآلية مهمة للحفاظ على السيولة واستقرار أسعار الصرف في ظل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
هذا النشاط المكثف يعكس التفاعل المبكر للبنوك المصرية مع الضغوط الخارجية على السوق، ويسلط الضوء على أهمية الإنتربنك كأداة مرنة لضمان استقرار السوق المصرفية والسيولة المالية في البلاد






