أخبار مصر

السيسي يجري اتصالات هاتفية بقادة السعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن عقب الاعتداءات الإيرانية

أجرى عبد الفتاح السيسي سلسلة اتصالات هاتفية بعدد من قادة الدول العربية الشقيقة، شملت صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في أعقاب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي تلك الدول الشقيقة.

تضامن كامل مع السعودية

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس شدد خلال اتصاله بولي العهد السعودي على تضامن مصر قيادةً وشعبًا مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي ويزيد من خطورة الأوضاع في المنطقة.

كما جدد الرئيس التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكري لن يجلب سوى المزيد من المعاناة لشعوب المنطقة ويقوض فرص التنمية.

من جانبه، أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تقديره لموقف مصر الداعم للمملكة، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الوثيقة بين البلدين.

دعم كامل للإمارات

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بسمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في أعقاب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة الدول الشقيقة التي تعرضت أراضيها للاعتداء، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتنذر بحدوث فوضى إقليمية تضر باستقرار دول المنطقة ومقدرات شعوبها.

وأشار السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس شدد على موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تحقق مصالح أي طرف وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة إلى الرخاء والأمن والاستقرار.

من جانبه، أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار دولة الإمارات وكافة الدول العربية، مشيداً بالعلاقات الأخوية المتجذرة بين البلدين والشعبين.

دعم البحرين ورفض انتهاك السيادة

وفي اتصاله بجلالة ملك البحرين، أكد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع البحرين قيادةً وشعبًا، مشددًا على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى.

كما شدد على الموقف المصري الثابت بضرورة تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية.

من جانبه، ثمّن الملك حمد بن عيسى آل خليفة موقف مصر الداعم، مشيدًا بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، ومؤكدًا أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي.

وقوف إلى جانب قطر

كما أجرى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا بأمير دولة قطر، لمتابعة تداعيات الاعتداء الإيراني الذي طال أراضي الدولة الشقيقة، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب قطر قيادةً وشعبًا، وأن المساس بسيادة أي دولة عربية ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأسرها ويضاعف من خطورة الموقف الإقليمي.

ودعا الرئيس إلى تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر، مشددًا على أن الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعوب وتقويض فرص التنمية والسلام.

وأعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره لموقف مصر الداعم، مثمنًا العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

مساندة الأردن والتشاور المستمر

وفي السياق ذاته، أجرى الرئيس اتصالًا هاتفيًا بالعاهل الأردني، أعرب خلاله عن تضامن ومساندة مصر الكاملة مع المملكة الأردنية الهاشمية، مشددًا على رفض مصر وإدانتها البالغة لأي تعدٍ على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية.

كما أكد خطورة هذه الانتهاكات التي تهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاقها نحو حالة من الفوضى، مشيرًا إلى أن مصر تدعو إلى تسوية مختلف الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية والحوار، مع التحذير من مخاطر التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

من جانبه، أكد الملك عبد الله الثاني تقديره البالغ لموقف مصر الداعم لأمن واستقرار الأردن، مشيدًا بعلاقات الأخوة الراسخة بين البلدين، وتم الاتفاق على مواصلة التشاور الوثيق تعزيزًا للأمن الإقليمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى