البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع الهلال الأحمر والمجلس القومي للمرأة
لتعزيز الشراكة المؤسسية والعمل المجتمعي

أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي مع الهلال الأحمر المصري والمجلس القومي للمرأة، بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الجهود في مجالات العمل الإنساني والتنمية المجتمعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية. ويشمل البروتوكول تقديم قافلة إغاثية لدعم الأشقاء في غزة ضمن مبادرة «دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية»، بما يعكس أهمية الشراكات الوطنية في الاستجابة للأزمات الإنسانية وتعزيز التضامن المجتمعي.
جرت مراسم التوقيع بحضور كل من الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، ومحمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتور خالد حمدي رئيس جامعة الأهرام الكندية، إلى جانب عدد من قيادات الجهات الوطنية والأكاديمية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتعاون البناء بين مؤسسات الدولة والجهات الوطنية، معززة أهمية تكامل الجهود في مجالات العمل الإنساني والتنمية المجتمعية. وأشارت إلى أن الهلال الأحمر المصري، باعتباره جهازًا مساندًا للدولة في أوقات السلم والأزمات، يواصل دوره الوطني والإنساني على مستوى الاستجابة للأزمات الإقليمية والكوارث المحلية، فضلاً عن نشر ثقافة العمل التطوعي وبناء قدرات الشباب.
من جانبه، شدد محمد الأتربي على الدور المجتمعي للبنك الأهلي المصري كركيزة أساسية لعمله المؤسسي، مؤكدًا حرص البنك على الدخول في شراكات فعالة مع الجهات الوطنية المعنية بالعمل الإنساني والتنمية المجتمعية. وأضاف أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار إيمان البنك بأهمية تكامل الجهود لدعم القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعم الأشقاء في غزة، وتمكين المرأة، وحماية الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى التزام البنك بمواصلة دعم المبادرات التي تحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا، وتسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، بما يتوافق مع استراتيجيته في مجال المسؤولية المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، عن اعتزازها بالشراكات الاستراتيجية التي يوقعها الهلال الأحمر المصري مع المؤسسات الوطنية، مشيرة إلى الدور المحوري لهذه الشراكات في تعزيز العمل الإنساني وتوسيع نطاق الاستفادة المجتمعية، ومؤكدة أن هذه الجهود تسهم في دعم الفئات المستحقة وتعزيز الاستجابة الإنسانية المستدامة.








