
أكدت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أنه تم توفير مصادر بديلة للمياه للتعامل مع مشكلة زيادة نسبة العكارة بمياه البحر، والتي تسببت في عدم انتظام تشغيل محطة تحلية مياه مدينة المنصورة الجديدة خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الوزارة أنه بتاريخ 9 ديسمبر 2025، وبسبب سوء الأحوال الجوية وزيادة سرعة الرياح ووجود نَوّات بالبحر المتوسط، تأثرت جودة المياه الخام المغذية لمحطة التحلية بمدينة المنصورة الجديدة، وهو ما أدى إلى عدم انتظام تشغيل المحطة.
وأضافت الوزارة أنه لتجنب الانقطاع الكامل للمياه عن المناطق السكنية بالمدينة، تم الاعتماد على الخزانات الاستراتيجية بسعة إجمالية تبلغ 20 ألف متر مكعب، حيث تم تطبيق نظام تشغيل يعتمد على ضخ المياه لمدة ساعتين ثم التوقف لمدة ساعتين بشكل تبادلي على مدار اليوم، بهدف الحفاظ على مخزون المياه لأطول فترة ممكنة وضمان استمرارية الخدمة.
وفي إطار توفير بدائل متعددة، أشارت الوزارة إلى أنه تم تغذية منطقة سكن مصر بالمنطقة الأولى وجامعة المنصورة الجديدة من خلال محطة تحلية المياه الجوفية بالجامعة، كما تم تغذية منطقة سكن مصر 2 وجنة 2 والفيلات المتصلة وشبه المتصلة 2 من خلال محطة تحلية المياه الجوفية المؤقتة بالكورنيش.
أما باقي المناطق السكنية، والتي تشمل منطقة جنة 1 وجنة 3 و4، والإسكان ذو الطابع الساحلي، والفيلات بالمناطق 1 و3 و4، فقد تم تغذيتها من خلال تانكات مياه تضمن إمدادات مستمرة، إلى جانب توزيع قوارير مياه لحين تجاوز الأزمة وعودة المحطة للعمل بشكل منتظم.
وفيما يتعلق بالإجراءات المستقبلية، أكدت وزارة الإسكان أنه جارٍ البدء في تنفيذ مشروع مد مأخذ محطة التحلية لمسافة إضافية قدرها 1 كيلومتر داخل البحر، بما يسهم في تقليل تأثر جودة المياه الخام بالنوات البحرية المماثلة مستقبلًا.
كما أشارت الوزارة إلى أنه يتم حاليًا التجهيز لتنفيذ مجموعة من الآبار الشاطئية لتكون مصدرًا بديلاً للمياه الخام في حالات الطوارئ، وهو ما من شأنه تقليل فرص توقف محطة التحلية مستقبلًا بشكل كبير وضمان استقرار إمدادات المياه بالمدينة.






