منوعات

في مقابلات العمل “الإنترفيو”..  تجنب هذه الأخطاء

تقرير: منى السيد

تُعد مقابلات العمل “الإنترفيو”، واحدة من أهم اللقاءات التي تحدّد مصير الفرد الوظيفية، لاسيما يختار صاحب العمل أصحاب الكفاءات ويستبعد غير المؤهلين، لذلك قدّم بعض المتخصصين العديد من النصائح المهمة التي يجب تجنبها عند مقابلات “الإنترفيو”.

كما أكدوا أن المقابلات الوظيفية الناجحة تتطلب اكتساب المهارات والاحكتاك بسوق العمل والمظهر اللائق والالتزام بالمواعيد.

ويقول الباحث في العلاقات العامة، إيهاب كاسب، إن المرشحين لمقابلات العمل يقعون في أخطاء عدم إدراكية كثيرة، ما يؤثر سلبًا على قبولهم في الوظائف، لذلك لا بد من أن تشمل المقابلة عدَّة نقاط تتمثل في:

– فهم احتياجات الشخص الذاتية

عدم تفرقة المرشح بين التعليم “دراسته” واحتياجات الوظفية “سوق العمل”، ما يجعله يتعثر في عرض مهاراته وقدراته، ويؤثر ذلك بالسلب على المقابلة.

– استثمار الوسائل الحديثة في سوق العمل.

– ضرورة التزام الفرد بوضع بيانات شخصية صحيحة على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وتجنب الأسماء الوهمية، إضافة إلى ذلك أن يضيف للوظيفة العديد من المكاسب.

– المظهر اللائق

– “الجواب يبان من عنوانه” فضرورة التزام الشخص بمظهر يتناسب مع الوظيفة التي تقدم لها، فيأخذ في اعتباره أن لكل وظيفة مظهرها الخاص، فعلى سبيل المثال ليس التقدم لوظيفة بنك أو شركة مثل التقدم لوظيفة في مسرح.

– الالتزام بالمواعيد، فالتزام الفرد بالمواعيد من أهم أسباب نجاح المقابلة، خاصة أن التأخر له دلالات سلبية على أن المتقدم للوظيفة غير ملتزم.

– التعلم؛ يتم ذلك عن طريق الاحتكاك بأصحاب الخبرات ومراكز التدريب لاكتساب خبرات علمية، وفهم آليات العمل، خاصة أن سوق العمل يحتاج إلى مهارات وليست شهادات.

– أسلوب الحديث؛ أسلوب الكلام والحديث مع صاحب العمل لا بد أن يتناسب مع طبيعة العمل، مع ضرورة الالتزام بالمصافحة اللائقة، لأن المصافحة القوية تؤثر بالسلب على المقابلة ويعتقد صاحب العمل أن المرشح عدواني.

– الالتزم بالسيرة الذاتية؛ فيجب أن يكون للمرشح سيرة ذاتية قوية وأفكار حاضرة، إضافة إلى الخبرات والتجارب والاحتكاكات، مع تجنب وضع أي معلومات أو خبرات سابقة غير صحيحة، ففي كثير من الأحيان، يكذب المتقدمون بهدف الحصول على الوظيفة، سواء فيما يتعلق بخبراتهم أو الشهادات الحاصلين عليها، ولكن سرعان ما يتم اكتشافهم عند اختبارهم أو في أثناء المقابلة.

– حديثي التخرج لا بد أن يذكروا في الـ c.v الاسم ورقم الهاتف والمؤهلات، إضافة إلى الدورات التدريبية أو التأهيلية الحاصلين عليها، دون ذكر العمل السابق فليس مضطرًا أن يكتب عمل سابق إذا لم يسبق له العمل.

– الثقة بالنفس؛ حيث إن العامل النفسي من أهم الأمور لقبول المرشح للوظيفة، لذلك فضرورة التحلي بالهدوء وتجنب التوتر، لأن ذلك يُشعر صاحب العمل أن الوظيفة أكبر من قدرات المرشح عليها.

– معلومات عن الشركة؛ فمعرفة معلومات كافية عن العمل المتقدم فيه، يساعد المرشح للوظيفة أن يحصل على position أعلى.

– فن إدارة الوقت؛ فيجب الالتزام بالوقت المحدد للمقابلة وتجنب الحديث في أي موضوعات آخرى.

العمل ومتطلبات السوق

وفي سياق متصل، يقول الدكتور سيد خضر الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص، إن هناك فجوة كبيرة بين الدراسة الأكاديمية والعملية، ما يضطر الفرد لأن يكون لديه رؤية مستقبلية ليناسب سوق العمل، خاصة أن سوق العمل يحتاج لمتطلبات جديدة وبعيدة عن الدراسة في الجامعات.

ويضيف: الكثير من الدول تعاني من عملية التوظيف الداخلي، خاصة في ظل مخاوف المرشحين للعمل في القطاع الخاص بسبب انعدام الأمن الوظيفي، الأمر الذي يؤثر عليهم بالسلب، ما يجعلهم يتوافدون على العمل الحكومي لضمان الاستقرار الوظيفي.

ويشدد خضر على ضرورة أن يضع المرشح في اعتباره بعض التعليمات المهمة لنجاح مقابلته الوظيفية مثل:

– اللغات الأجنبية

إجادة بعض اللغات المتعددة مثل اللغة الإنجليزية والصينية والتي ستصبح من أهم اللغات في سوق العمل الفترة المقبلة.

– اكتساب المهارات

هناك نسب قليلة فقط من الشباب المرشحين لديهم مهارات علمية وثقة بالنفس، إضافة إلى الكفاءة في الإنتاج، لذلك فلا بد من اكتساب العديد من الدورات التأهيلية للالتحاق بسوق العمل.

– التخصص الوظيفي

ضرورة تقدم المرشح لوظيفة مرتبطة بمؤهله الوظيفي، وهذا يُعد من أبرز عوامل نجاج مقابلة العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى