الوسم: لمشكلة

  • عضو بالشيوخ يوضح كيف تصدى الحوار الوطني لمشكلة الدين الخارجي

    عضو بالشيوخ يوضح كيف تصدى الحوار الوطني لمشكلة الدين الخارجي

    أكد عضو مجلس الشيوخ، الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن جلسة الحوار الوطني التي عُقدت اليوم الثلاثاء، كانت من أهم الجلسات؛ لأنها تشتبك مع قضية معالجة الدين الخارجي، والتي تهم الشعب المصري.

    وقال حسين ـ خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة “صدى البلد”، إن بعض المتحدثين في الحوار الوطني تحدثوا عن ضرورة الوقف الفوري للاستدانة، أو استخدامها في الضرورة فقط، بينما يقترح فريق آخر وضع آليات تقيد عملية الديون.

    وأضاف، أن الحلول التي تم طرحها في جلسة الحوار الوطني لحل مشكلة الاستدانة بعضها قابل للتطبيق والبعض الآخر يناقش المشكلة نظريا، مبينا أن بعض المتحدثين اقترحوا على الحكومة زيادة نسبة تحصيل الضرائب خاصة المبالغة الكبيرة المتأخرة، مشيرا إلى أن معظم تلك الأموال المتعثرة هي عبارة عن نزاعات قانونية بين مصالح حكومية.

    وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أنه من ضمن الحلول التي جرى طرحها، عدم أخذ قروض جديدة إلا بعد تسديد الديون القديمة، من أجل تفادي التراكمات، موكدا أن مشكلة الديون أزمة عالمية في العديد من الدول.

  • ”بحوث الصحراء” يبحث إيجاد الحلول غير التقليدية لمشكلة نقص الأعلاف

    ”بحوث الصحراء” يبحث إيجاد الحلول غير التقليدية لمشكلة نقص الأعلاف

    اجتمع الدكتور عبد الله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء، مع قيادات المركز وشباب الباحثين، داعيًا إلى الحفاظ على نفس معدلات الأداء، مع التأكيد على الدعم الكامل لوزير الزراعة سيد القصير، للدراسات والبحوث التطبيقية التي تنفذ.

    وتناول “زغلول”، بحسب بيان الوزارة، بعض المحاور التي تم تطويرها خلال الفترة الماضية، والتي تمثلت في تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي، وتطوير منظومة البحوث والدراسات العلمية، وتطوير المحطات البحثية وبيئة العمل بها، وتطوير منظومة المشروعات الممولة من جهات محلية أو دولية.

    ووجه رئيس المركز، بضرورة تكثيف تواصلها مع المجتمعات المحلية من أجل تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في تلك المناطق، مؤكدًا على أولويات أجندة العمل بالمركز، والتي يأتي في مقدمتها الالتزام الكامل في تنفيذ تعليمات وزير الزراعة بالمشاركة في المبادرات الرئاسية التي تدخل ضمن اهتمامات عمل المركز، وتقديم تقارير دورية فيما يتم تنفيذه بكل مبادرة من هذه المبادرات، وتكثيف التعاون مع الجامعات.

    وأكد على ضرورة متابعة تنفيذ الخطة البحثية للمركز في الفترة المقبلة وفقًا للبرنامج الزمني المحدد لها، وتذليل أي عقبات وسلبيات تواجه تنفيذ محاورها وضرورة التواصل بصورة جيدة بين الشعب والأقسام العلمية المختلفة والمحطات البحثية للعمل كمنظومة متكاملة في سبيل تلبية احتياجات مزارعي الصحراء.

    كما بحث الاجتماع ملفات مهمة، من بينها إيجاد الحلول غير التقليدية في حل مشكلات نقص الأعلاف في مصر بالإضافة إلى ملف التغيرات المناخية والتصحر، لافتًا إلى انتهاء المركز من وضع إستراتيجية علمية لمواجهة التصحر.

  • انخفاض واردات الغاز الإيرانية يرجع لمشكلة فنية

    انخفاض واردات الغاز الإيرانية يرجع لمشكلة فنية

    قال بيان لوزارة الخارجية العراقية، إن وزير الخارجية الإيراني أبلغ نظيره العراقي أن خفض صادرات الغاز إلى العراق يرجع لمشكلة فنية، مضيفاً أن طهران لم تتخذ قرارا بشأن أي تخفيضات في الوقت الذي يحاول البلدان تسوية فواتير بغداد الضخمة غير المسددة.

    وذكر البيان أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين سأل نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي، أمس الجمعة، حول خفض إيران للصادرات الأسبوع الماضي، وهو ما قال حسين إنه “أدى إلى انخفاض إنتاج الكهرباء وتسبب بانعكاسات على الحياة اليومية”.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية يوم الثلاثاء أن وفدا عراقيا برئاسة وزير الكهرباء سيتوجه إلى إيران الأسبوع المقبل لمناقشة القضية، مشيرة إلى انخفاض واردات الغاز بمقدار 20 مليون متر مكعب في ذلك الوقت.

    وقال أحمد موسى، المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، إن العراق يستورد عادة ما بين 50 إلى 70 مليون متر مكعب من الغاز.

    ويستورد العراق الكهرباء والغاز من إيران بما يعادل ما بين 33% و40% من إمداداته من الطاقة لا سيما في أشهر الصيف الحارقة التي ترتفع فيها درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية، ويصل استهلاك الطاقة إلى الذروة.

    ومع ذلك، يواجه العراق مشكلة في سداد تكلفة هذه الواردات، فهو مدين لإيران بحوالي 11 مليار دولار من الديون المستحقة، وفقا لمسؤولين عراقيين.

    ويكافح العراق لسدادها بسبب العقوبات الأميركية على إيران التي تحد من المعاملات بالدولار.

    وبينما قلصت إيران إمدادات الغاز في السابق وسط الخلاف الطويل بشأن سداد الديون، سعى كلا البلدين لإيجاد طرق مبتكرة لتسوية أجزاء من الديون.

    وذكر البيان أن وزير الخارجية الإيراني شكر العراق خلال الاتصال الهاتفي لمحاولته حل قضية التحويلات المالية مع واشنطن.

    وينفق العراق ما يقرب من 4 مليارات دولار سنويا على واردات الغاز والطاقة الإيرانية، بينما يحرق في الوقت نفسه كميات هائلة من الغاز الطبيعي كمنتج ثانوي لقطاع النفط والغاز.

    وقال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن جمع الغاز المصاحب لتغذية قطاع الكهرباء في البلاد أولوية.

    وأبرم العراق في أبريل/نيسان اتفاقا ضخما مع شركة الطاقة الفرنسية العملاقة “توتال إنرجيز” بقيمة 27 مليار دولار يشمل خططا لجمع واستثمار الغاز المصاحب.