الوسم: قمة APEC

  • «آي صاغة»: أسعار الذهب تتراجع محليًا وعالميًا.. وعيار 21 يخسر 120 جنيها

    «آي صاغة»: أسعار الذهب تتراجع محليًا وعالميًا.. وعيار 21 يخسر 120 جنيها

    تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بانحسار الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط تفاؤل متزايد بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت انخفاضًا بنحو 120 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5260 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 71 دولارًا لتسجل 3918 دولارًا.

    وسجّل عيار 24 نحو 6011 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4509 جنيهات، فيما استقر عيار 14 عند 3507 جنيهات، وسجّل الجنيه الذهب نحو 42080 جنيهًا دون تغيير يُذكر.

    وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب كانت قد تراجعت أمس الإثنين بنحو 170 جنيهًا، إذ بدأ جرام الذهب عيار 21 الأسبوع عند 5550 جنيهًا وأغلق التعاملات عند 5380 جنيهًا، في حين انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 125 دولارًا بعد أن افتتحت عند 4114 دولارًا وأغلقت عند 3989 دولارًا للأوقية.

    تصحيح سعري بعد ذروة أكتوبر التاريخية

    واصل المعدن الأصفر خسائره لليوم الثاني على التوالي، مع إحجام المستثمرين عن الاستثمار في أصول الملاذ الآمن وتزايد الإقبال على الأصول عالية المخاطر، مدعومًا بتفاؤل الأسواق بشأن هدنة تجارية جديدة بين واشنطن وبكين.

    ويتركز الاهتمام حاليًا على الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والمقرر عقده يوم الخميس المقبل على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) في كوريا الجنوبية.

    وسجّل الذهب بذلك تصحيحًا يقارب 10% من أعلى مستوى تاريخي سجّله في 17 أكتوبر الماضي عند 4381 دولارًا للأوقية، وهي القمة التي جاءت بعد موجة صعود استثنائية مدفوعة بمخاوف اقتصادية وجيوسياسية عالمية، فيما يعيد المتداولون حاليًا موازنة محافظهم الاستثمارية وجني الأرباح قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي غدًا الأربعاء.

    ترقب لقرار الفيدرالي وتصريحات باول

    تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بخفضها للمرة الثانية هذا العام بعد خفض ربع نقطة مئوية في سبتمبر.

    وأشار التقرير إلى أن تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول ستكون محور اهتمام المستثمرين، إذ إن نبرته الحذرة قد تعزز الطلب على الذهب كأصل آمن، بينما النبرة المتشددة قد تُبقي الأسعار ضمن نطاق هابط محدود بالقرب من أدنى مستوياتها الأخيرة.

    هدنة تجارية ومؤشرات اقتصادية داعمة للمخاطرة

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الصين، مؤكدًا أنه “يُكنّ احترامًا كبيرًا للرئيس شي”، وأن الجانبين “على طريق التفاهم”.

    وجاءت تصريحاته بعد اتفاق إطاري مبدئي بين المفاوضين الأمريكيين والصينيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما مهد الطريق لاجتماع القمة المرتقب.

    وساهم هذا التقدم في تهدئة المخاوف من تجدد التصعيد التجاري قبل انتهاء الهدنة الحالية في 10 نوفمبر، خاصة بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الصين ستؤجل قيودها الجديدة على صادرات المعادن النادرة لمدة عام، إلى جانب زيادة مشترياتها من فول الصويا الأمريكي، فيما تم استبعاد فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية من جدول المباحثات.

    تحركات دبلوماسية وتجارية إقليمية

    وفي إطار التحركات الأمريكية لتعزيز التعاون الاقتصادي الآسيوي، التقى ترامب برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في طوكيو، وتم الاتفاق على تعاون جديد في مجال المعادن النادرة والمعادن الأساسية لدعم سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الصين.

    كما أعلنت اليابان نيتها زيادة وارداتها من المنتجات الزراعية والمركبات الأمريكية، إلى جانب اتفاقيات تجارية جديدة بين واشنطن وعدد من دول جنوب شرق آسيا تشمل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند وفيتنام.

    توقعات المحللين وسلوك صناديق الاستثمار

    أظهر استطلاع أجرته رويترز أن المحللين يتوقعون أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4275 دولارًا للأوقية في عام 2026، مع رفع توقعات عام 2025 إلى 3400 دولار بدلًا من 3220 دولارًا في يوليو الماضي، مدفوعًا بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والطلب المتزايد من البنوك المركزية.

    كما أظهر التقرير تراجع إجمالي حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) لليوم الثالث على التوالي إلى 98.19 مليون أونصة حتى 24 أكتوبر، وهو أول تدفق صافٍ للخارج بعد ثمانية أسابيع من الزيادة، لكنها لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، مرتفعة بنحو 15.6% منذ بداية العام.

    ويرى محللون أن الانخفاض الحالي يمثل تصحيحًا طبيعيًا بعد الارتفاعات القياسية في أكتوبر، مؤكدين أن التوازن بين التفاؤل التجاري والمخاوف الاقتصادية سيُبقي الذهب في نطاق تذبذب محدود خلال المدى القصير، فيما تبقى التوقعات الإيجابية طويلة الأجل قائمة في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية

  • «آي صاغة»: الذهب يقترب من حاجز 4200 دولار مع تصاعد التوترات التجارية وتوقعات خفض الفائدة

    «آي صاغة»: الذهب يقترب من حاجز 4200 دولار مع تصاعد التوترات التجارية وتوقعات خفض الفائدة

    واصلت أسعار الذهب ارتفاعها القياسي محليًا وعالميًا خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي على مستوى العالم، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا بنحو 50 جنيهًا في الأسواق المحلية مقارنةً بإغلاق الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 5550 جنيهًا. كما ارتفعت الأوقية بنحو 30 دولارًا لتصل إلى 4140 دولارًا. وأضاف أن عيار 24 بلغ 6343 جنيهًا، وعيار 18 وصل إلى 4757 جنيهًا، بينما سجل عيار 14 حوالي 3700 جنيه، واستقر سعر الجنيه الذهب عند 44400 جنيه.

    وكانت الأسعار قد شهدت قفزة بنحو 100 جنيه خلال تعاملات الإثنين، حيث افتتح سعر جرام عيار 21 عند 5400 جنيه، وأغلق عند 5500 جنيه، بينما ارتفعت الأوقية من 4017 إلى 4110 دولار.

    وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأوقية مستوى قياسيًا جديدًا قرب 4180 دولارًا، وفقًا لتصريحات ثو لان نغوين، رئيسة أبحاث العملات والسلع في بنك كومرتس بنك. وأرجعت نغوين هذا الارتفاع إلى تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين بعد فرض الصين عقوبات على شركات أميركية تابعة لمجموعة كورية جنوبية، في رد على العقوبات الأميركية على قطاع الشحن الصيني.

    وأوضحت أن هذه التطورات تشير إلى احتمالية تصعيد جديد بين القوتين الاقتصاديتين، مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن قبيل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) في كوريا الجنوبية المرتقبة بين الرئيسين ترامب وشي.

    وعلى مدار العام الحالي، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 57%، متجاوزة 4100 دولار للأوقية لأول مرة في التاريخ، مدعومةً بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، وعمليات شراء كبيرة من البنوك المركزية، وتدفقات استثمارية قوية في صناديق الذهب.

    وتُشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يخفض الفائدة 25 نقطة أساس في أكتوبر بنسبة احتمال 99%، مع خفض إضافي متوقع في ديسمبر بنسبة 94%. كما يترقب المستثمرون خطاب جيروم باول في الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال لمعرفة مؤشرات السياسة النقدية المقبلة.

    ويرى محللون في بنوك كبرى مثل بنك أوف أمريكا وسوسيتيه جنرال أن سعر الأوقية قد يصل إلى 5000 دولار بحلول 2026، بينما رفع بنك ستاندرد تشارترد توقعاته إلى 4488 دولارًا في نفس العام.

    في الوقت ذاته، أثارت الصين مجددًا المخاوف التجارية بإعلان توسيع قيود تصدير المعادن الأرضية النادرة، بينما صعّد الرئيس الأميركي ترامب لهجته بتهديدات فرض رسوم جمركية جديدة، مما زاد من حالة الحذر في الأسواق.

    وتتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق بسبب التطورات السياسية في فرنسا عقب استقالة رئيس الوزراء وإعادة تكليفه، والتقلبات في اليابان بعد انهيار الائتلاف الحاكم، إلى جانب استمرار الإغلاق الحكومي الأميركي للأسبوع الثالث على التوالي.

    وسط هذه الظروف، لا يظهر الذهب أي مؤشرات على التراجع، حيث يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ 1979، مدعومًا بارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة وتراجع الثقة في العملات الورقية.