الوسم: دائرة

  • 1.6 مليار درهم التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك بدبي

    1.6 مليار درهم حجم التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك بدبي

    بلغت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، اليوم الخميس، أكثر من 1.6 مليار درهم، وشهدت الدائرة تسجيل 318 مبايعة بقيمة 1.25 مليار درهم منها 45 مبايعة للأراضي بقيمة 289.94 مليون درهم و273 مبايعة للشقق والفلل بقيمة 957.71 مليون درهم ـ وفقا لما جاء في وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

    وجاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 65 مليون درهم في منطقة حدائق الشيخ محمد بن راشد، تلتها مبايعة بقيمة 43.35 مليون درهم في منطقة نخلة جبل علي، ثم مبايعة بقيمة 19.12 مليون درهم في منطقة الحبية الخامسة.

    وتصدرت منطقة الحبية الخامسة، المناطق من حيث عدد المبايعات إذ سجلت 20 مبايعة بقيمة 89.21 مليون درهم وتلتها منطقة جبل علي الأولى بتسجيلها 6 مبايعات بقيمة 26.02 مليون درهم وثالثة في مدينة هند 4 بتسجيلها 4 مبايعات بقيمة 5.31 مليون درهم.

    وفي ما يتعلق بأهم مبايعات الشقق والفلل؛ جاءت مبايعة بقيمة 220 مليون درهم بمنطقة نخلة جميرا كأهم المبايعات تلتها مبايعة بقيمة 95 مليون درهم في منطقة الثنية الرابعة وأخيرا مبايعة بقيمة 24.7 مليون درهم في منطقة برج خليفة.

    وتصدرت منطقة الخليج التجاري، المناطق من حيث عدد مبايعات الشقق والفلل إذ سجلت 21 مبايعة بقيمة 29.02 مليون درهم وتلتها منطقة برج خليفة بتسجيلها 19 مبايعة بقيمة 88.94 مليون درهم وثالثة في وادي الصفا 5 بتسجيلها 18 مبايعة بقيمة 38.71 مليون درهم.

    وسجلت الرهون، قيمة قدرها 355.19 مليون درهم منها 9 رهون أراض بقيمة 15.09 مليون درهم و107 رهن فلل وشقق بقيمة 340.1 مليون درهم وكان أهمها بمنطقة جزيرة 2 بقيمة 86.6 مليون درهم وأخرى في منطقة الثنية الرابعة بقيمة 69.92 مليون درهم.

    أما الهبات، فشهدت تسجيل 21 هبة بقيمة 31.86 مليون درهم كان أهمها بمنطقة مرسى دبي بقيمة 10.21 مليون درهم وأخرى في منطقة الثنية الخامسة بقيمة 4.6 مليون درهم.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • الاحتجاجات العنيفة تضرب السياحة في فرنسا.. دائرة الاضطرابات تتسع

    الاحتجاجات العنيفة تضرب السياحة في فرنسا.. دائرة الاضطرابات تتسع

    بدأت أيام الاحتجاجات العنيفة التي امتدت إلى أنحاء مختلفة في فرنسا بعد مقتل فتى برصاص شرطي تلقي بثقلها على قطاع السياحة الذي يشهد إلغاء حجوزات عدا عن تعرض فنادق ومطاعم لأضرار جراء أعمال الشغب.

    وقال رئيس الجمعية الرئيسية لأصحاب الفنادق والمطاعم تييري ماركس، إنه منذ وفاة نائل مرزوق عن 17 عاما خلال تدقيق مروري في نانتير في ضاحية باريس، الثلاثاء، “شهدت الفنادق الأعضاء في الجمعية موجة من إلغاء الحجوزات في جميع المناطق المتضررة جراء التخريب والصدامات”.

    وأضاف ماركس الجمعة أنه يتلقى رسائل يومية من أصحاب هذه المؤسسات التي تعرضت “لهجمات ونهب وتخريب، بما في ذلك بعض المطاعم والمقاهي”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وأضاف “مؤسساتنا هي في جوهرها أماكن ضيافة وأحيانًا ملاجئ وأماكن للمساعدة في حالات الأزمات. لا ينبغي تحميلها عواقب الغضب الذي لا يد لها فيه، ونحن ندين هذه الأعمال”.

    وتوجه ماركس إلى السلطات طالبًا منها أن تفعل “كل شيء” لضمان سلامة العاملين في قطاع الفنادق والمطاعم في أكثر الوجهات السياحية شهرة في العالم.

    من جانبه، دعا اتحاد متاجر التجزئة الفرنسي الشرطة إلى تعزيز التدابير الأمنية حول المتاجر. وقال المدير الإداري للاتحاد جاك كريسيل إن أعمال الشغب “أدت إلى أعمال نهب على نطاق واسع… تم تخريب أو نهب أو إحراق أكثر من مئة من متاجر المواد الغذائية أو غير الغذائية المتوسطة والكبيرة”.

    وأضاف كريسيل أن هذه الحوادث “خطيرة للغاية وكلفتها باهظة للغاية”.

    وأوضح أنه طلب من وزراء الاقتصاد والداخلية والتجارة التحرك واتخاذ إجراءات.

    وقالت غرفة التجارة بباريس إيل دو فرانس إنها تعمل على نشر فرقها “لتقديم الدعم الضروري والمساعدة الفنية، لا سيما فيما يتعلق بضمان استمرار العمليات وتعويضات التأمين وما إلى ذلك”، للتجار ومديري الشركات المتضررة.

    مخاوف أمنية

    أعربت جمعية الفنادق والمطاعم المستقلة في فرنسا GHR عن أسفها لأن قنوات التلفزيون “الأجنبية تعرض مشاهد تصور باريس وقد لفتها الحرائق وغرقت في الدماء، وهذا يجانب الواقع”.

    وقال فرانك ترويه المدير الإداري في الجمعية: “هل ستستمر أعمال العنف والشغب وتتسبب في موجة حقيقية من الإلغاءات؟ هنا مكمن الخطر”.

    وأضاف أن “السياح الآسيويين على وجه الخصوص، الحريصين بشدة على سلامتهم وأمنهم، قد لا يترددون في تأجيل رحلتهم أو إلغائها”.

    وقال مدير شركة “بروتوريسم” ديدييه أرينو ، إن “السياح الذين يعرفوننا جيدًا، مثل البلجيكيين والبريطانيين الذين لديهم أيضًا مشكلات في ضواحي المدن، يمكنهم تفهم ما يجري”، لكن في النهاية “يبدو الأمر كما لو كنا نقوم بحملة دعاية سلبية كلفتها عشرات الملايين من اليورو لفرنسا كوجهة”.

    بدوره، أبدى اتحاد تجار التبغ استياءه من “نهب وسرقة المحلات التجارية، بما في ذلك 91 من متاجر بيع التبغ خلال هذه الأيام الأخيرة من المواجهات”.

    وقال رئيس مكتب السياحة في باريس جان فرانسوا: “إذا استمر الأمر على هذا النحو فإنه سيضع عقبات كبيرة أمام تنظيم الألعاب الأولمبية، خاصة وأن جزءًا كبيرًا من الأحداث الرياضية سيقام في سين سان دوني”، وهي منطقة فقيرة في شمال باريس نالت قسطًا كبيرًا من أعمال الشغب والنهب.