الوسم: اختراق

  • غرامة وحبس.. كيف يواجه القانون محاولات اختراق البطاقات البنكية وشبكات الإنترنت؟

    غرامة وحبس.. كيف يواجه القانون محاولات اختراق البطاقات البنكية وشبكات الإنترنت؟

    واجه قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر بالقانون رقم 157 لسنة 2018 المعروف إعلاميا بـ”جرائم الإنترنت”، جرائم الاختراق والاعتداء على شبكات الإنترنت التى تخص الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة، كما عمل على تحقيق التوازن بين مكافحة الاستخدام غير المشروع للحاسبات وشبكات المعلومات، وحماية البيانات والمعلومات الحكومية والأنظمة والشبكات المعلوماتية الخاصة بالدولة أو أحد الأشخاص الاعتبارية العامة من الاعتراض أو الاختراق أو العبث بها أو إتلافها أو تعطيلها بأى صورة، والحماية الجنائية لحرمة الحياة الخاصة التى كفلها الدستور للمراسلات الإلكترونية، وعدم إفشائها أو التنصت عليها إلا بأمر قضائى مُسبّب.

    وتصدى التشريع لمحاولات اختراق البيانات الخاصة بالبنوك والبطاقات وجرائم الاحتيال، بتحديد عقوبة تصل إلى الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر والغرامة التى لا تقل عن ثلاثين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، فى الوصول بدون وجه حق إلى أرقام أو بيانات أو بطاقات البنوك والخدمات أو غيرها من أدوات الدفع الإلكترونية.

    ونصت المادة 23 من القانون على: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر والغرامة التى لا تقل عن ثلاثين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، فى الوصول بدون وجه حق إلى أرقام أو بيانات أو بطاقات البنوك والخدمات أو غيرها من أدوات الدفع الإلكترونية، فإن قصد من ذلك استخدامها فى الحصول على أموال الغير أو ما تتيحه من خدمات، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

    وعرف القانون “الشبكة المعلوماتية” بأنها مجموعة من الأجهزة أو نظم المعلومات تكون مرتبطة معا، ويمكنها تبادل المعلومات والإتصالات فيما بينها، ومنها الشبكات الخاصة والعامة وشبكات المعلومات الدولية، والتطبيقات المستخدمة عليها.

    وحددت المادة 38 منه، بأنه”مع عدم الإخلال بحقوق الغير حسن النية، على المحكمة فى حالة الحكم بالإدانة فى أى جريمة من الجرائم المنصوص عليها فى هذا القانون أن تقضى بمصادرة الأدوات والآلات والمعدات والأجهزة مما لا يجوز حيازتها قانونا، أو غيرها مما يكون قد استخدم فى ارتكاب الجريمة، أو سهل أو ساهم فى ارتكابها.

  • مصدر أمني ينفي صحة تقارير تحدثت عن اختراق طيران عسكري إسرائيلي للمجال الجوي المصري

    مصدر أمني ينفي صحة اختراق طيران عسكري إسرائيلي للمجال الجوي المصري

    نفى مصدر أمني، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن اختراق للمجال الجوي المصري من طيران عسكري إسرائيلي.

    وحسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم السبت، وصف المصدر هذه التقارير بأنها كاذبة وأنه لا أساس لها من الصحة.

    وكانت العديد من الأكاذيب، انتشرت في الفترة الماضية عن مصر في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    وتتواصل الجهود المصرية على أكثر من مستوى، سواء من خلال إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، أو عبر العمل على وقف العدوان على غزة من خلال الدفع نحو إطلاق النار في القطاع وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.

    كما أن مصر رفضت منذ بداية الأزمة، أية مخططات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم حفاظًا على القضية الفلسطينية ومنعا لتعرضها للتصفية، كما اعتبرت أن تهجيرهم إلى الأراضي المصرية هو خط أحمر لا يمكن القبول به دفاعًا عن القضية الفلسطينية وكذلك حماية للأمن القومي المصري.

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • بعد اختراق أنظمة «فوري».. الشركة تكشف تفاصيل تسريب البيانات

    بعد اختراق أنظمة «فوري».. الشركة تكشف تفاصيل تسريب البيانات

    أعلنت اليوم شركة فوري، إتمام عملية التحقيق الشاملة وفحص البنية التحتية لأنظمة الأمن السيبراني للشركة، وذلك بعد تداول بعض الأنباء في وقت سابق من الشهر الجاري حول حدوث اختراق الأنظمة الشركة وتعرضها لهجمات من خلال برامج الفدية.

    بعد اختراق أنظمة «فوري».. الشركة تكشف تفاصيل تسريب البيانات

    وقد استعانت شركة فوري بشركة 18-GROUP الرائدة في مجال تطوير تقنيات الأمن السيبراني المبتكرة والكشف عن الهجمات الإلكترونية وصدها والحماية من حدوثها؛ من أجل فحص أنظمتها والتحقيق في هذه الواقعة، بعد قيام برامج الفدية (LOCKBIT) بادعاء بأن البيانات المنشورة على موقعها في يوم 8 نوفمبر حصلت عليها بعد اختراق البنية التحتية التكنولوجية لشركة فوري.

    تسريب بيانات شركة فوري

    وفي ضوء ذلك، أكد فريق الاستجابة للحوادث والكشف الجنائي الرقمي لدى شركة GROUP-IB في تقريره النهائي للشركة يوم 24 نوفمبر، أن جميع أنظمة فوري الفعلية على بيئة التشغيل الحية، التي تشمل التطبيقات التي يستخدمها جميع عملاء الشركة شاملة تطبيق MYFAWRY والتطبيقات البنكية وانظمة قبول المدفوعات وأنظمة فورى بلس وانظمة تجار التجزئة لم تتعرض لاية اختراق من قبل (LOCK BIT) ولم يتم تسريب أي بيانات منها.

    ويتفق هذا مع ما سبق أن أعلنت عنه الشركة يوم 10 نوفمبر، من أن التطبيقات التي يستخدمها عملاء الشركة على البيئة الحية لم تتعرض لأي اختراق، وأنه لم يتم تسريب أي بيانات منها.

    والتقرير النهائي للشركة أكد تعرض جزء منفصل من بيئة اختبار التطبيقات والبرامج لشركة فوري والمستخدمة في اختبار التطبيقات قبل إحالتها إلى بيئة التشغيل الحية والمنفصلة تماما عن بيئة التشغيل الحية، قد تعرض لهجوم في وقت سابق، وقد أسفر هذا الهجوم عن تشفير بعض الملفات وتسريب البيانات.

    وتؤكد فوري، على عدم تأثير هذه البيانات على سلامة وأمن المعاملات المالية بمتصتها، غير أنها قد تحتوي على بعض البيانات الشخصية للعملاء تشمل الأسماء والعناوين وتواريخ الميلاد وأرقام الهاتف المحمول، وإدراكا من الشركة لأهمية هذه البيانات للعملاء رغم كونها بيانات غير مالية تتيح الشركة إمكانية التواصل للاستفسار على موقعها الإلكتروني FAWRY.COM أو عن طريق الاتصال بمركز خدمة عملاء فوري.

    كما أكد تقرير شركة 18-GROUP، أنه تم احتواء الأنظمة المتضررة من الاختراق من قبل شركة فوري، وقد قامت شركة -18-GROUP بالتأكد من خلو جميع أنظمة فوري الفعلية والاختبارية في تاريخ التقرير من أي مؤشرات أو بقايا لعملية الاختراق.

    كما نشر فريق العمل بشركة فوري، أحدث برنامج للمراقبة والاستجابة الخاص بشركة 18-GROUP على جميع أنظمة الشركة، سواء المستخدمة بالفعل في تقديم خدمات فوري أو حتى الأنظمة الاختبارية؛ وبهذا يغطي نظام الشركة نسبة 100% من أنظمة شركة فوري، ومن جانبها ستواصل منصة – GROUP-1B توفير الرقابة اللازمة لأنظمة فوري في المستقبل المنظور.

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • «القاهرة الجوي» يحبط محاولة اختراق موقع الشركة والتصدي للمخترقين

    «القاهرة الجوي» يحبط محاولة اختراق موقع الشركة والتصدي للمخترقين

    صرح مصدر مسئول بشركة ميناء القاهرة الجوي، عن إحباط محاولة اختراق موقع الشركة الإلكتروني، والتصدي لها بنجاح، حيث تم حجب الموقع عن العمل كأحد الإجراءات الاحترازية من قبل الجهات المختصة لحين التأكد من جاهزية الموقع للعمل مرة أخرى.

    وأشار المصدر إلى أنه من المتوقع أن يعود إلى العمل بشكل طبيعي مع نهاية اليوم، وجميع الخدمات والبيانات الخاصة بالموقع بأمان ولم تتأثر بمحاولة الاختراق.

    وتابع، أن الشركة تطبق أعلى معايير الأمن السيباني، مؤكدا على سلامة كافة البيانات والمعلومات والتي من بينها (أسماء المطاعم والكافتيريات وشركات السوق الحرة – الاستراحات… وغيرها).

    هذا وسوف تقوم شركة ميناء القاهرة الجوي على الفور بالبدء في التحقيقات لمعرفة هوية المتسبب في هذه المحاولة واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه.

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • حقيقة اختراق أو تسريب أي بيانات من «فوري»

    شركة Group-IB العالمية تنفي إختراق أو تسريب أى بيانات من شركة فوري

    أكدت شركة فورى لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية أنها استعانت بشركة Group-IB وهى إحدي الشركات العالمية فى مجال الأمن السيبرانى لفحص أنظمة وتطبيقات شركة فورى المستخدمة من قبل عملاء الشركة من الافراد والمؤسسات وقد انتهت الشركة من فحص البنية التحتية لتطبيقات الشركة المستخدمة من قبل عملاء الشركة و أكدت شركة Group-IB بناء على فحصها للبنية التحتية بأنه لم يتم أختراقها أو تسريب أية بيانات منها وأنها آمنه تماماً لإستخدام الأفراد و المؤسسات.

    هذا و قد تم إبلاغ الجهات الرقابية بنتائج أعمال شركة Group -IB وتود شركة فورى التقدم بالشكر لجميع الجهات الرقابية التى عملت مع فورى جنباً إلى جنب وحتى إنتهاء أعمال الفحص.

    وعليه فإن شركة فورى تعلن لمستخدميها بأنه بناء على الفحص الذى قامت به شركة فورى وبناء على الفحص الذى قامت به شركة Group -IB فإنه لم يتم تسريب اية بيانات خاصة بالبطاقات المستخدمة على تطبيقات الشركة او اية معاملات مالية تخص الأفراد والمؤسسات وأن إستخدام تلك التطبيقات آمن تماماً .

    كما تؤكد الشركة على أن سبب توقف تطبيق ماى فورى بالامس هو الضغط الشديد من المتعاملين على التطبيق بما يتجاوز قدرة التطبيق وأن مع هدوء التعامل ستعود كافة التطبيقات للعمل بصورة طبيعية.

    كما تعلن الشركة أنها ستستكمل إجراءات التحقق مما نشر على المواقع المختلفة وذلك بعد اطمئنانها على سلامة البنية التحتية للتطبيقات المستخدمة من قبل الأفراد والمؤسسات .

     

    للمزيد : تابعنا موقع التعمير ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك التعمير

  • مهرجان رياضى وسباق اختراق الضاحية بمصيف بلطيم

    مهرجان رياضى وسباق اختراق الضاحية بمصيف بلطيم

    شهد مصيف بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، فاعليات المهرجان الرياضي، وسباق إختراق الضاحية للمصطافين تنظمه مديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ بالتعاون مع مدينة مصيف بلطيم، بدعوة من اللواء جمال نور الدين ،محافظ كفر الشيخ، دعماً للأنشطة الرياضية بمصيف بلطيم لتنشيط السياحة الداخلية بالمدينة المهرجان الرياضي وسباق اختراق الضاحية، برعاية الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة.

    أكد الدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أنه فى إطار تضافر جهود المؤسسات الحكومية لتقديم أفضل خدمة للمواطن المصري، وبدعوة من محافظ كفر الشيخ، تم التنسيق بين المديرية ومصيف بلطيم لإعداد برنامج رياضي متكامل للمهرجان يتضمن لقاءات كرة القدم ولعبة الراكت على البحر وسباق للجرى لإختراق الضاحية يبدأ من أمام بوابة مصيف الشباب و ينتهى أمام ملعب مصيف بلطيم بشاطىء النرجس بمشاركة 100 شاب من المصطافين، وإعداد جوائز للفائزين فى سباق إختراق الضاحية.

    وعلى جانب آخر أسفرت مباريات دوري مراكز الشباب في الأسبوع الثالث عن فوز فريق مسير على الروضة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد و فوز فريق روينة على منشأة عباس بعشرة أهداف مقابل هدف وحيد للمنشأة و تعادل فريقى دمرو و نشرت بهدف واحد لكل منهما، وتتجدد منافسات دورى مراكز الشباب ومباريات الأسبوع الثالث من عمر دوري مراكز شباب كفر الشيخ و لقاءات فرق المجموعة الرابعة غداً الأربعاء.

  • لماذا فشل صانع “آيفون” في اختراق سوق أشباه الموصلات؟

    لماذا فشل صانع “آيفون” في اختراق سوق أشباه الموصلات؟

    تشتهر شركة “فوكسكون” بأنها المُجمِّع الرئيسي لأجهزة آيفون من أبل. لكن في العامين الماضيين، قامت الشركة التايوانية بالتخطيط لغزو صناعة أشباه الموصلات، حيث راهنت على أن ظهور تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي سيعزز الطلب على هذه الرقائق.

    ولكن غزوة فوكسكون لأشباه الموصلات واجهت بداية صعبة، حيث سلطت الضوء على الصعوبة التي يواجهها اللاعبون الجدد لدخول سوق تهيمن عليه الشركات الراسخة ذات الخبرة الكبيرة وسلسلة التوريد شديدة التعقيد.

    وقال محلل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في “BMI”، غابرييل بيريز، وهي وحدة في مجموعة فيتش: “تقدم الصناعة الوافدين الجدد مع عوائق عالية للدخول، وخاصة المستويات العالية من كثافة رأس المال والوصول إلى الملكية الفكرية المرغوبة”، وفقاً لما ذكره لشبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

    وأضاف أن اللاعبين الراسخين مثل “TSMC”، أو “سامسونغ”، أو “مايكرون” يتمتعون بعدة عقود من البحث والتطوير وهندسة العمليات واستثمار تريليونات الدولارات للوصول إلى قدراتهم الحالية.

    لماذا دخلت فوكسكون في صناعة أشباه الموصلات؟

    فوكسكون، المعروفة رسمياً باسم “Hon Hai Technology Group”، هي شركة تصنيع إلكترونيات تعاقدية تقوم بتجميع المنتجات الاستهلاكية مثل أجهزة “آيفون”. لكن في العامين الماضيين، عززت وجودها في أشباه الموصلات.

    وفي مايو 2021، شكلت مشروعاً مشتركاً مع “Yageo Corporation”، التي تصنع أنواعاً مختلفة من المكونات الإلكترونية. وفي نفس العام، اشترت شركة “فوكسكون” مصنعاً للرقائق من شركة “Macronix” التايوانية لصناعة الرقائق.

    وجاءت أكبر زيادة في الجهود العام الماضي عندما اتفقت شركة “فوكسكون” مع شركة “فيدانتا” الهندية على إنشاء مصنع أشباه الموصلات وعرض الإنتاج في الهند كجزء من مشروع مشترك قيمته 19.5 مليار دولار.

    من جانبه، قال نائب رئيس الأبحاث في “Counterpoint Research”، نيل شاه، إن جهود فوكسكون نحو أشباه الموصلات يتعلق بتنويع أعمالها، وقرار الشركة بإطلاق وحدة سيارة كهربائية هو جزء من تلك الخطة. وقال شاه إن هدفها هو أن تصبح “متجراً واحداً” لشركات الإلكترونيات والسيارات.

    لماذا الهند؟

    تتطلع شركة فوكسكون إلى الهند من أجل مشروعها المشترك مع فيدانتا لأن حكومة البلاد تتطلع إلى تعزيز صناعة أشباه الموصلات المحلية وجلب التصنيع إلى حدودها.

    وقال بيريز من “BMI”: “إن قرار فوكسكون بتأسيس مشروع مشترك في الهند يستجيب لاتجاهين رئيسيين – أحدهما دور السوق المتنامي كمركز لتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية، والثاني هو طموحات الهند – التي تعكس رغبة الأسواق الرئيسية الأخرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحتى شركات البر الرئيسي للصين – لتطوير صناعة أشباه الموصلات المحلية من خلال الإعانات العامة والحوافز التنظيمية”.

    ما الخطأ الذي حدث لفوكسكون؟

    هذا الشهر، انسحبت شركة فوكسكون من مشروعها المشترك مع فيدانتا. وقالت في بيان في ذلك الوقت إن الجانبين “اتفقا بشكل متبادل على الانفصال”.

    وقالت فوكسكون: “كان هناك اعتراف من كلا الجانبين بأن المشروع لم يكن يسير بالسرعة الكافية، وكانت هناك فجوات صعبة لم نتمكن من التغلب عليها بسلاسة، بالإضافة إلى مشكلات خارجية لا علاقة لها بالمشروع”.

    كانت المحادثات المتعثرة مع شركة “STMicroelectronics” الأوروبية لصناعة الرقائق، والتي كانت الشريك التكنولوجي للمشروع، أحد الأسباب الرئيسية لفشل المشروع، حسبما أفادت رويترز هذا الشهر.

    وذكرت وكالة رويترز أن شركة “فوكسكون”، و”Vedanta” أرادتا ترخيص التكنولوجيا من “STMicro”، فيما أرادت أن يكون للشركة حصة في المشروع المشترك، لكن شركة صناعة الرقائق الأوروبية لم تفعل ذلك.

    من الصعب اقتحام صناعة الرقائق

    تشير عقبات شركة فوكسكون إلى قضية أوسع – من الصعب على الوافدين الجدد الدخول في مجال تصنيع أشباه الموصلات.

    يسيطر لاعب واحد على تصنيع الرقائق – شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Company، المعروفة باسم TSMC – التي تمتلك 59% من حصة السوق في قطاع المسبك، وفقاً لـ Counterpoint Research.

    ولا تصمم “TSMC” رقائقها الخاصة. بدلاً من ذلك، فإنها تصنع هذه المكونات لشركات أخرى مثل أبل. وتتمتع TSMC بأكثر من عقدين من الخبرة ومليارات الدولارات من الاستثمار للوصول إلى ما هي عليه.

    تعتمد TSMC أيضاً على سلسلة إمداد معقدة من الشركات التي تصنع أدوات مهمة للسماح لها بتصنيع الرقائق الأكثر تقدماً في العالم.

    يبدو أن جهود فوكسكون وVedanta تعتمد بشكل كبير على STMicro، ولكن بمجرد إنقاذ الشركة الأوروبية، كان المشروع المشترك بدون خبرة كبيرة في أشباه الموصلات.

    وقال شاه: “الشركتان … تفتقران إلى الكفاءة الأساسية لتصنيع الرقاقة”، مضيفاً أنهما كانتا تعتمدان على تكنولوجيا الطرف الثالث والملكية الفكرية.

    وتسلط محاولات فوكسكون لكسر مساحة أشباه الموصلات الضوء على مدى صعوبة قيام الوافد الجديد بذلك – حتى بالنسبة لعملاق يبلغ 47.9 مليار دولار.

    وقال شاه “إن سوق أشباه الموصلات يتركز بشكل كبير مع عدد قليل من اللاعبين الذين استغرقوا أكثر من عقدين للتطور حتى هذه النقطة”، مضيفاً أن هناك عوائق كبيرة أمام الدخول، مثل الكميات الكبيرة من الاستثمار والعمالة المتخصصة.

    “في المتوسط، يستغرق الأمر أكثر من عقدين للوصول إلى مستوى المهارة والحجم لتصبح شركة تصنيع أشباه الموصلات ناجحة.”