الوسم: آي صاغة

  • أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025 

    أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025 

    شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025 استقرارا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، مقارنة بتعاملات أمس، وذلك وفقًا لبيانات منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

    أسعار الذهب اليوم في مصر (الأحد 26 أكتوبر 2025)

    سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر تداولًا في مصر): 5550 جنيهًا

    سعر جرام الذهب عيار 18: 4765 جنيهًا

    سعر جرام الذهب عيار 24: 6345 جنيهًا

    سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21): 44,400 جنيهًا

    ويُعد عيار 21 الأكثر رواجًا في السوق المحلية، سواء في محافظات القاهرة أو الوجهين البحري والقبلي، حيث يعتمد عليه معظم المتعاملين في سوق المشغولات الذهبية.

     

     

     

  • «آي صاغة»: ارتفاع طفيف لأسعار الذهب محليًا.. والفيدرالي الأمريكي يدعم عودة الصعود بعد موجة جني الأرباح

    «آي صاغة»: ارتفاع طفيف لأسعار الذهب محليًا.. والفيدرالي الأمريكي يدعم عودة الصعود بعد موجة جني الأرباح

    شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع عطلة البورصة العالمية، بعد موجة تراجعات حادة للأوقية بلغت نحو 3.3% بنهاية الأسبوع الماضي، متأثرة بقوة الدولار وحركة جني الأرباح، وسط تحسن في شهية المخاطرة عقب مؤشرات إيجابية حول العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب ارتفعت بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات اليوم، ليسجل عيار 21 نحو 5550 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 140 دولارًا خلال الأسبوع الماضي لتستقر عند 4114 دولارًا.

    وأضاف إمبابي أن عيار 24 سجل 6343 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4757 جنيهًا، وعيار 14 حوالي 3700 جنيه، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 44,400 جنيه.

    بيانات التضخم الأمريكي تدعم ارتداد الذهب عالميًا

    تعافى المعدن الأصفر جزئيًا أمس الجمعة بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر، والتي جاءت أقل من التوقعات، ما عزز رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.

    وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3% خلال عام حتى سبتمبر، مقارنة بتوقعات بلغت 3.1%، بينما توسع مؤشر السلع الأساسية باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة مماثلة.

    كما كشفت بيانات ستاندرد آند بورز جلوبال عن تسارع نشاط الأعمال في الولايات المتحدة إلى ثاني أعلى وتيرة نمو خلال العام، في حين تراجعت ثقة المستهلك وفق قراءة جامعة ميشيجان المعدلة.

    على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت الإدارة الأمريكية عن عقوبات جديدة على روسيا استهدفت شركتي النفط «لوك أويل» و**«روسنفت»**، في وقت يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء نظيره الصيني شي جين بينج الأسبوع المقبل في كوريا الجنوبية.

    توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد رغم التذبذب

    أوضح إمبابي أن الذهب حقق مكاسب استثنائية خلال العام الجاري تجاوزت 57%، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية، وموجات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، وتوقعات التيسير النقدي الأمريكي.

    وأشار إلى أن الأسعار تعرضت لتصحيح فني طبيعي بعد موجة صعود استمرت تسعة أسابيع متتالية، في رابع أطول سلسلة ارتفاع للذهب منذ عام 1978، مؤكدًا أن هذا التصحيح لا يعكس تحولًا سلبيًا في الاتجاه العام، بل يمثل مرحلة تماسك صحية قبل استئناف المسار الصاعد.

    البنوك الكبرى ترفع توقعاتها لمتوسط السعر

    تتوقع مؤسسة جي بي مورجان أن يصل متوسط سعر الذهب إلى نحو 5055 دولارًا للأوقية خلال الربع الأخير من عام 2026، بدعم من استمرار الطلب القوي من المستثمرين والبنوك المركزية عند متوسط 566 طنًا فصليًا.
    ويرى خبراء السوق أن التراجع الأخير يمثل فرصة شراء جذابة للمستثمرين، وليس بداية لانعكاس مستدام في الاتجاه، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية وتوقعات الإبقاء على السياسة النقدية التيسيرية.

    الذهب يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن

    في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية والمالية عالميًا، يؤكد محللون أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأداة رئيسية للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

    ويرجح الخبراء أن يشهد السوق مرحلة إعادة التوازن خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لجولة جديدة من الارتفاعات، بدعم من الطلب المؤسسي ومشتريات البنوك المركزية.

     

     

  • «آي صاغة»: الذهب يقفز 55 جنيهًا مع تصاعد التوترات العالمية وتراجع الثقة التجارية

    «آي صاغة»: الذهب يقفز 55 جنيهًا مع تصاعد التوترات العالمية وتراجع الثقة التجارية

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الخميس، مدفوعة بتجدد التوترات الجيوسياسية وتزايد حالة عدم اليقين التجاري عالميًا، إلى جانب إعادة تمركز المستثمرين بعد موجة جني الأرباح الأخيرة من مستويات تاريخية.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات، إن أسعار الذهب ارتفعت اليوم بنحو 55 جنيهًا ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5600 جنيه، بينما صعدت الأوقية بنحو 40 دولارًا لتسجل 4143 دولارًا.

    وأضاف أن عيار 24 سجل 6400 جنيه، وعيار 18 نحو 4800 جنيه، وعيار 14 حوالي 3734 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 44,800 جنيه.

    وأوضح إمبابي أن بعض تجار الخام رفعوا الأسعار المحلية بنحو 100 جنيه للجرام عن السعر العالمي في محاولة لتقليل خسائرهم الناتجة عن التراجع المفاجئ خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن السوق لا تزال تعاني من اختلالات في التسعير بين المحلي والعالمي.

    ونصح إمبابي المستهلكين الراغبين في الشراء بالتريث حتى استقرار الأسعار وتوافقها مع حركة البورصة العالمية، لتجنب تحمل جزء من خسائر التجار خلال فترة التصحيح.

    وعالميًا، شهدت البورصة ارتفاعات محدودة في أسعار الذهب بعد تصحيح حاد من مستويات قياسية، مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة مدعومًا بتصاعد التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.

    وتتصدر المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين اهتمامات الأسواق، إذ تدرس واشنطن فرض قيود جديدة على الصادرات، بالتزامن مع ترقب اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقرر عقده في كوريا الجنوبية، واحتمال لقاء الرئيسين ترامب وشي جين بينج.

    كما تواصل أزمة إغلاق الحكومة الأمريكية ضغطها على معنويات السوق، فيما تترقب الأسواق صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة، والذي قد يحدد توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب بنهاية الشهر الجاري.

    وفي سياق آخر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركتي روسنفت ولوك أويل الروسيتين، ما زاد من حدة التوترات مع موسكو، بينما وصف دميتري ميدفيديف القرار الأمريكي بأنه “عمل حرب” ضد روسيا.

     

  • «آي صاغة»: تصحيح حاد في أسعار الذهب بعد 9 أسابيع من الصعود التاريخي

    «آي صاغة»: تصحيح حاد في أسعار الذهب بعد 9 أسابيع من الصعود التاريخي

    شهدت أسواق الذهب والفضة تصحيحًا سعريًا حادًا طال انتظاره، بعد موجة مكاسب تاريخية استمرت تسعة أسابيع متتالية، مدفوعة بارتفاع الدولار وتراجع الطلب الفعلي من الأسواق الآسيوية الكبرى عقب موسم ديوالي في الهند، إلى جانب تحسن المعنويات في الأسواق العالمية بعد مؤشرات إيجابية على انفراجة محتملة في العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد ارتفاعات قياسية.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات، إن أسعار الذهب تراجعت خلال تعاملات اليوم بنحو 120 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5470 جنيهًا، في حين انخفضت الأوقية بنحو 92 دولارًا لتسجل 4018 دولارًا.

    وأضاف أن عيار 24 سجل 6251 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4689 جنيهًا، وعيار 14 حوالي 3647 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 43,760 جنيهًا.

     تراجعات متتالية بعد ذروة تاريخية

    كانت أسعار الذهب في السوق المحلية قد تراجعت أمس بنحو 285 جنيهًا، بعدما افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 5875 جنيهًا وأغلق عند 5590 جنيهًا، فيما انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 238 دولارًا من 4348 دولارًا إلى 4110 دولارات.

    وجاء الهبوط وسط عمليات بيع واسعة لجني الأرباح بعد أن بلغ الذهب أعلى مستوياته التاريخية عند 4381 دولارًا للأوقية يوم الاثنين، قبل أن يتراجع في جلسة الثلاثاء بنسبة 6.3% إلى 4082 دولارًا، في أكبر انخفاض منذ عام 2013، تزامنًا مع تراجع العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 5.7% عند 4088 دولارًا.

    كما انخفضت الفضة بنسبة 7% والبلاتين بنحو 5% في الجلسة ذاتها.

    تصحيح صحي بعد صعود غير مسبوق

    وأوضح إمبابي أن هذا الهبوط يُعد تصحيحًا صحيًا ضروريًا بعد ارتفاع الذهب بأكثر من 31% والفضة بنحو 45% خلال أسابيع قليلة، ما جعل السوق في حاجة إلى إعادة توازن طبيعية قبل استئناف الاتجاه الصاعد.

    وأشار إلى أن فشل الذهب في تجاوز مستوى 4380 دولارًا للأوقية دفع الأسواق إلى التحول من ملاحقة المكاسب إلى حماية الأرباح، في ظل صعود الدولار وزيادة الإقبال على الأسهم العالمية.

    العوامل المحركة: بين السياسة والطلب المادي

    أدى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن لقاء مرتقب مع نظيره الصيني شي جين بينج في كوريا الجنوبية، والنبرة التصالحية في تصريحاته الأخيرة، إلى تحسن شهية المخاطرة في الأسواق وعودة الثقة بالأسهم، ما ضغط على المعادن الثمينة التي تُعد ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.

    كما ساهم انتهاء موسم ديوالي – أحد أكبر مواسم شراء الذهب في الهند، ثاني أكبر مستهلك عالمي – في تراجع الطلب المادي مؤقتًا، مما زاد من حدة التصحيح في الأسعار.

     اتجاهات طويلة الأجل ما تزال داعمة

    ورغم التراجع الحاد، يرى «ساكسو بنك» أن العوامل الهيكلية التي دعمت ارتفاع الذهب هذا العام ما زالت قائمة، بما في ذلك المخاوف من ارتفاع الديون الحكومية العالمية، وتباطؤ الاقتصاد الأمريكي، واستمرار توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

    وأضاف التقرير أن المعادن الثمينة لم تعد مبالغًا في شرائها لكنها ما تزال أقل تمثيلًا في المحافظ الاستثمارية، مما يمنحها دعمًا طويل الأجل ويُبقي الاتجاه الصاعد قائمًا على المدى المتوسط إلى الطويل.

    أحداث مرتقبة قد تحدد الاتجاه القادم

    ويرى محللون أن اجتماعي ترامب–شي وترامب–بوتين المرتقبين خلال الأسابيع المقبلة قد يشكلان نقطة انعطاف حاسمة في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة؛ فنجاح هذه اللقاءات في تهدئة التوترات الجيوسياسية قد يمدد من فترة التصحيح، بينما أي تصعيد سياسي قد يعيد المستثمرين سريعًا إلى الملاذ الآمن.

     

  • آي صاغة: الذهب يتراجع 170 جنيهًا محليًا و130 دولارًا عالميًا خلال يوم واحد

    آي صاغة: الذهب يتراجع 170 جنيهًا محليًا و130 دولارًا عالميًا خلال يوم واحد

    شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية تراجعات حادة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرةً بقوة الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح، وسط تفاؤل حذر بشأن إحراز تقدم في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب محليًا تراجعت بنحو 170 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5720 جنيهًا، في حين هبطت الأوقية عالميًا بنحو 131 دولارًا لتصل إلى مستوى 4217 دولارًا.

    وسجل عيار 24 نحو 6537 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4903 جنيهات، وعيار 14 حوالي 3814 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 45,760 جنيهًا.

    وأوضح التقرير أن السوق يشهد تصحيحًا سعريًا طبيعيًا بعد موجة صعود قوية الأسبوع الماضي، حين ارتفع الذهب محليًا بنحو 125 جنيهًا، وعالميًا بأكثر من 100 دولار للأوقية، قبل أن يبدأ التراجع مع عودة الدولار الأمريكي للصعود وتزايد شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

    وأشار التقرير إلى أن الذهب انخفض بأكثر من 2% بعد إعادة اختبار مستوياته التاريخية قرب 4380 دولارًا للأونصة، متأثرًا بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 98.84 نقطة وهو أعلى مستوى له في أسبوع، إلى جانب تحسن المعنويات في الأسواق المالية العالمية عقب أنباء إيجابية بشأن المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين.

    وقال محللون لـ«آي صاغة» إن التفاؤل الحذر بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين قلّص الطلب على الملاذات الآمنة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى “اتفاق عادل وممتاز” خلال قمة APEC المقبلة، مع التلويح في الوقت ذاته بفرض رسوم جمركية بنسبة 155% على الواردات الصينية حال فشل المفاوضات.

    وأشار التقرير إلى أن الارتفاع القوي في الدولار الأمريكي، بجانب تحسّن الإقبال على الأصول عالية المخاطر، ضغطا على المعدن الأصفر، في حين فضّل العديد من المتعاملين جني أرباح جزئية بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة.

    ورغم ذلك، يؤكد محللو «آي صاغة» أن التوقعات المتوسطة الأجل للذهب لا تزال إيجابية، في ظل السياسة النقدية التيسيرية للفيدرالي الأمريكي، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إضافة إلى الإغلاق الحكومي المستمر في الولايات المتحدة وتأثيره على البيانات الاقتصادية.

    وقال سعيد إمبابي إن الهبوط الحالي لا يمثل تحولًا في الاتجاه العام، بل “تصحيحًا مؤقتًا” بعد مكاسب قوية، مؤكدًا أن استمرار ضعف بعض العملات العالمية وعودة الطلب الاستثماري يمكن أن يعيدان الذهب إلى مسار الصعود قريبًا.

    وأضاف: “السوق تشهد تذبذبًا حادًا، لكن الاتجاه العام لا يزال يميل للصعود، خاصة مع استمرار العوامل الداعمة للمعدن النفيس مثل التضخم العالمي والتوترات السياسية وضبابية السياسات النقدية.”

     

  • «آي صاغة»: الذهب يواصل الارتفاع الطفيف مدعومًا بتصاعد المخاطر العالمية وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية

    «آي صاغة»: الذهب يواصل الارتفاع الطفيف مدعومًا بتصاعد المخاطر العالمية وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية

    سعيد إمبابي: المعدن الأصفر ما زال يتحرك في مسار صاعد بدعم من التوترات الجيوسياسية وتراجع الثقة في الدولار

    سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعات طفيفة خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التجاري، إلى جانب مخاوف الإغلاق الحكومي الأمريكي، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب المحلية ارتفعت بنحو 5 جنيهات اليوم، ليسجل عيار 21 نحو 5755 جنيهًا، فيما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 6 دولارات لتصل إلى 4260 دولارًا.

    وسجل عيار 24 نحو 6577 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4933 جنيهًا، وعيار 14 حوالي 3837 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 46040 جنيهًا.

    وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب ارتفعت محليًا خلال الأسبوع الماضي بنحو 350 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 الأسبوع عند 5400 جنيه وبلغ أعلى مستوى له عند 5850 جنيهًا قبل أن يغلق عند 5750 جنيهًا، فيما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 237 دولارًا إلى مستوى قياسي بلغ 4380 دولارًا قبل أن تغلق عند 4254 دولارًا.

    وأوضح التقرير أن الذهب تعافى نسبيًا في تعاملات اليوم بعد موجة تصحيح حادة نهاية الأسبوع الماضي، مدعومًا بعودة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس، ما أوقف عمليات البيع المكثفة عقب بلوغ الأسعار أعلى مستوى تاريخي لها.

    وأضاف أن حالة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين التجاري إلى جانب مخاوف الإغلاق الحكومي الأمريكي، لا تزال تدفع المستثمرين إلى الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات.

    كما أشار التقرير إلى أن التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية تدعم الطلب على الذهب، إذ تتجه الأسواق إلى ترجيح خفضين إضافيين للفائدة خلال اجتماعي أكتوبر وديسمبر المقبلين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، وفقًا لبيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

    وأوضح أن عمليات الشراء من البنوك المركزية والتدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) تمثل محركات أساسية لاستمرار الطلب على المعدن الأصفر، في ظل استمرار المخاوف المالية العالمية.

    وأشار التقرير إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، التي استبعد فيها فرض تعريفات شاملة على الصين وأبدى استعداده للقاء نظيره الصيني، خففت من حدة القلق التجاري، لكنها لم تغيّر الاتجاه العام الصاعد للذهب.

    كما لفت التقرير إلى أن الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي دخل أسبوعه الثالث، إلى جانب الخلافات السياسية حول تمويل الرعاية الصحية وارتفاع الدين العام الأمريكي، يظلان من عوامل الدعم الرئيسية لأسعار الذهب.

    وأوضح إمبابي أن الذهب لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد قوي منذ بداية العام، إذ ارتفع بنسبة 54% محليًا و62% عالميًا، مسجلًا أفضل أداء أسبوعي له منذ أزمة ليمان براذرز عام 2008، مشيرًا إلى أن أي تراجعات حالية تظل تصحيحية ومؤقتة في سياق الاتجاه الصعودي العام.

    وفي سياق متصل، رفع بنك HSBC متوسط توقعاته لسعر الذهب في 2025 إلى 3455 دولارًا للأوقية، متوقعًا بلوغه 5000 دولار في النصف الأول من 2026، فيما رجّح بنك ستاندرد تشارترد متوسط سعر عند 4488 دولارًا العام المقبل.

    كما رفع سوسيتيه جنرال وبنك أوف أمريكا توقعاتهما للأسعار، في حين صرّح جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان، بأن الذهب قد يصل بسهولة إلى 5000 أو حتى 10000 دولار للأوقية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

    واختتم التقرير بأن الذهب يظل الوجهة الأكثر أمانًا للمستثمرين في ظل الضغوط المالية والتوترات الجيوسياسية، مع تراجع الثقة في الدولار الأمريكي واستمرار توسع الدين العالمي، مشيرًا إلى أن التوقعات العامة لا تزال إيجابية ومفتوحة على مزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة.

  • «آي صاغة»: 350 جنيهًا ارتفاعًا في أسعار الذهب خلال أسبوع

    «آي صاغة»: 350 جنيهًا ارتفاعًا في أسعار الذهب خلال أسبوع

    سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا حادًا بنحو 8% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى تاريخي، مدعومة بصعود الأوقية عالميًا بنسبة 6%، وسط تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي على مستوى العالم، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 350 جنيهًا خلال الأسبوع، حيث افتتح التداولات عند 5400 جنيه، ولامس مستوى 5850 جنيهًا كأعلى سعر في تاريخه، قبل أن يغلق الأسبوع عند 5750 جنيهًا.

    أما على الصعيد العالمي، فقد صعدت الأوقية بنحو 237 دولارًا، من 4017 إلى مستوى قياسي بلغ 4380 دولارًا، قبل أن تغلق عند 4254 دولارًا للأوقية.

    وسجل عيار 24 نحو 6571 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4929 جنيهًا، وعيار 14 قرابة 3834 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 46 ألف جنيه.

    وأشار التقرير إلى أن الذهب فقد نحو 80 جنيهًا في ختام تعاملات الجمعة فقط، حيث تراجع عيار 21 من 5820 إلى 5740 جنيهًا، رغم استمرار الاتجاه الصعودي العام للسوق منذ بداية العام، إذ ارتفع المعدن النفيس بنسبة 54% محليًا و62% عالميًا، محققًا أفضل أداء أسبوعي له منذ أزمة ليمان براذرز عام 2008.

    العوامل المحركة للسوق

    أوضح إمبابي أن موجة الارتفاعات الأخيرة جاءت نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الناتجة عن السياسات الأمريكية المتقلبة، حيث بدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في التراجع عن سياسة التشديد النقدي، بينما أدت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ارتفاع معدلات التضخم.

    وأشار إلى أن الإغلاق الحكومي الأمريكي في مطلع أكتوبر بسبب فشل الكونغرس في تمرير الموازنة، زاد من حدة التوتر الاقتصادي، إلى جانب استمرار الحرب التجارية مع الصين، ما دفع البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية إلى زيادة مشترياتها من الذهب كملاذ آمن.

    وأوضح أن هذه التطورات أدت إلى تضخم المضاربات وتزايد التدفقات نحو صناديق الذهب، ما أسهم في وصول الأسعار إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

    توقعات السوق العالمية

    توقع المدير التنفيذي لـ«آي صاغة» أن يبقي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير مؤقتًا، مشيرًا إلى أن استمرار الاتجاه الصعودي يعتمد على مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.

    وأوضح أن بنك جولدمان ساكس رفع توقعاته لسعر الأونصة إلى 4900 دولار بحلول ديسمبر 2026، بينما يتوقع استمرار الصعود على المدى المتوسط والطويل، مع احتمالات لتصحيحات قصيرة الأجل.

    كما رجّح أن أي رفع جديد للفائدة أو انفراج في التوترات الجيوسياسية قد يضغط على الأسعار مؤقتًا، لكن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.

    الضغوط على المعدن النفيس

    أشار التقرير إلى أن ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات شكّل ضغطًا إضافيًا على الذهب، إذ صعد العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.01%، بينما استقرت العوائد الحقيقية عند 1.72%.

    كما ساهم تحسن شهية المخاطرة عالميًا بعد تصريحات ترامب بشأن استدامة الرسوم الجمركية في تراجع مؤقت للطلب على الذهب.
    ومن المقرر أن يلتقي ترامب وشي جين بينغ خلال أسبوعين في كوريا الجنوبية لمناقشة مستقبل الاتفاق التجاري بين البلدين.

    التوقعات المستقبلية

    توقع التقرير أن يتجه عدد من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، من بينهم ألبرتو موسالم وكريستوفر والر ونيل كاشكاري، إلى دعم خفض الفائدة في اجتماع أكتوبر المقبل، مع استمرار الالتزام بهدف التضخم عند 2%.

    ويرجّح المستثمرون خفضين إضافيين بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعي أكتوبر وديسمبر، بينما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة المقبل، الذي سيكون له دور حاسم في تحديد اتجاه السياسة النقدية القادمة.

    ووفقًا لتقديرات البنوك العالمية، رفع بنك HSBC متوسط توقعاته لسعر الذهب في عام 2025 إلى 3455 دولارًا للأوقية، متوقعًا وصوله إلى 5000 دولار في النصف الأول من 2026، فيما رجّح ستاندرد تشارترد متوسط سعر عند 4488 دولارًا للأوقية العام المقبل.

    ورغم التراجعات المحدودة، أكد التقرير أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعدًا، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية والمشتريات القوية من البنوك المركزية، ما يجعل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأكثر جاذبية عالميًا في الوقت الراهن.

     

     

  • «آي صاغة»: تراجع أسعار الذهب مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية

    «آي صاغة»: تراجع أسعار الذهب مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية

    تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعد أسبوع شهد مكاسب قوية تجاوزت 6% للأوقية، مدفوعة بتصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالميًا، وفق تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب فقدت نحو 10 جنيهات مقارنة بنهاية تعاملات الجمعة، ليسجل جرام عيار 21 نحو 5730 جنيهًا، بينما بلغت الأوقية 4254 دولارًا بعد أن لامست مستوى 4380 دولارًا خلال الأسبوع، مرتفعة بنحو 237 دولارًا.

    وسجل عيار 24 نحو 6549 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4911 جنيهًا، وعيار 14 عند 3820 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الذهب عند 45,840 جنيهًا.
    وكان المعدن الأصفر قد فقد نحو 80 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة فقط، إذ افتتح عيار 21 عند 5820 جنيهًا وأغلق عند 5740 جنيهًا.

    وأشار إمبابي إلى أن الذهب رغم التراجع الطفيف، لا يزال في مسار صاعد منذ بداية العام، إذ ارتفع بأكثر من 62%، محققًا أفضل أداء أسبوعي منذ أزمة ليمان براذرز عام 2008.
    أما الفضة، فقد تراجعت بنحو 5% من أعلى مستوياتها التاريخية، لكنها لا تزال تتداول فوق حاجز 50 دولارًا للأوقية.

    وأوضح التقرير أن الذهب تراجع مؤقتًا بنحو 200 دولار دون مستوى 4200 دولار قبل أن يعاود الصعود فوق 4250 دولارًا، مدفوعًا بأجواء التهدئة بين الصين والولايات المتحدة.

    وعالميًا، انخفض المعدن النفيس بنسبة 2% من أعلى مستوى تاريخي له عند 4379 دولارًا للأوقية يوم الجمعة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن «الرسوم الجمركية الثلاثية الأرقام المفروضة على الصين غير مستدامة»، ما عزز التفاؤل بتهدئة النزاع التجاري.

    في المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية؛ حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.01%، كما استقرت العائدات الحقيقية عند 1.72%، ما زاد الضغط على الذهب.

    وأكد تقرير «آي صاغة» أن تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عقب تصريحات ترامب ساهم في تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن، ومن المقرر أن يلتقي ترامب نظيره الصيني شي جين بينج خلال أسبوعين في كوريا الجنوبية لبحث مستقبل الاتفاق التجاري.

    وفي سياق السياسة النقدية، أبدى عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من بينهم ألبرتو موسالم وكريستوفر والر ونيل كاشكاري، دعمهم لخفض أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر المقبل، مع الالتزام باستهداف تضخم عند 2%. ويتوقع المستثمرون خفضين إضافيين بواقع 25 نقطة أساس في أكتوبر وديسمبر.

    وتترقب الأسواق الأسبوع المقبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة، والتي قد تقدم مؤشرات جديدة حول مسار التضخم وقرارات الفيدرالي المقبلة.

    ووفقًا لتقديرات مؤسسات مالية عالمية، رفع بنك HSBC توقعاته لمتوسط سعر الذهب في 2025 إلى 3455 دولارًا للأوقية، مع ترجيح بلوغه 5000 دولار في النصف الأول من 2026، فيما يتوقع ستاندرد تشارترد أن يبلغ متوسط السعر نحو 4488 دولارًا العام المقبل.

    وختم التقرير بالتأكيد على أن الذهب يمر بتراجع مؤقت تحت ضغط العوائد والدولار، لكن الاتجاه العام يظل صاعدًا بدعم من التوترات الجيوسياسية وتزايد المشتريات المؤسسية والبنكية.

     

     

  • «آي صاغة»: أسعار الذهب تواصل الارتفاع وعيار 21 يسجل 5720 جنيهاً

    «آي صاغة»: أسعار الذهب تواصل الارتفاع وعيار 21 يسجل 5720 جنيهاً

    واصلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية صعودها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتسجل مستويات قياسية جديدة مدفوعة بتزايد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالميًا، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب قفزت بنحو 70 جنيهًا في السوق المحلية مقارنة بنهاية تعاملات الأربعاء، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5720 جنيهًا، فيما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 40 دولارًا لتسجل 4240 دولارًا.

    وأشار إمبابي إلى أن عيار 24 سجل نحو 6537 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 4903 جنيهات، بينما سجل عيار 14 حوالي 3814 جنيهًا، واستقر سعر الجنيه الذهب عند 45,760 جنيهًا.

    وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت أمس الأربعاء بنحو 95 جنيهًا، حيث افتتح جرام عيار 21 عند 5555 جنيهًا وأغلق عند 5650 جنيهًا، بينما صعدت الأوقية من 4149 إلى 4200 دولار.

    أداء الذهب عالميًا

    سجل الذهب ارتفاعًا جديدًا قرب مستوى 4247 دولارًا للأوقية، ليواصل مكاسبه المتتالية وسط تنامي الطلب على الملاذات الآمنة. وارتفع المعدن النفيس بنحو 10% منذ مطلع الشهر الجاري، وبأكثر من 60% منذ بداية العام، في أداء تاريخي يعكس حالة القلق العالمية من تصاعد المخاطر التجارية والجيوسياسية.

    توترات تجارية متصاعدة

    لا تزال المواجهة التجارية بين واشنطن وبكين تتصدر المشهد العالمي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية اعتبارًا من 1 نوفمبر المقبل، ردًا على قرار الصين بتشديد ضوابط تصدير العناصر الأرضية النادرة، وهو ما أثار مخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة تهدد النمو الاقتصادي العالمي.

    في المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن مستعدة للحوار، مؤكدًا أن ترامب سيجتمع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الشهر في كوريا الجنوبية، مع إمكانية تمديد الهدنة التجارية إذا تراجعت بكين عن قيودها الجديدة.

    الإغلاق الحكومي الأمريكي

    زاد الإغلاق الحكومي الأمريكي المستمر منذ ثلاثة أسابيع من الضغوط على الأسواق المالية، خاصة مع فشل مجلس الشيوخ للمرة التاسعة في تمرير مشروع قانون التمويل، وسط تحذيرات من أن التسريح الجماعي للموظفين الفيدراليين قد يتجاوز 10 آلاف موظف، وتقديرات بخسائر اقتصادية تصل إلى 15 مليار دولار أسبوعيًا نتيجة توقف أنشطة حكومية حيوية.

    السياسة النقدية الأمريكية

    توقع ستيفن ميران، محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن تؤدي الرسوم الجمركية الجديدة إلى ارتفاع محدود في معدلات التضخم، مع الحفاظ على نمو الاقتصاد الأمريكي عند 2% خلال 2025.

    وتُظهر بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق تُقدّر احتمالية 96.7% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع أكتوبر، واحتمالية 93.7% لخفض مماثل في ديسمبر المقبل، وهو ما يعزز اتجاه المستثمرين نحو الذهب كأداة تحوط ضد تراجع الدولار والعوائد الحقيقية.

    توقعات البنوك الكبرى

    تُجمع المؤسسات المالية الكبرى على أن الذهب لم يبلغ ذروته بعد، حيث رفع بنك أوف أميركا توقعاته إلى 5000 دولار للأوقية بحلول عام 2026، بينما يستهدف جولدمان ساكس مستوى 4900 دولار، ورفع بنك ANZ توقعاته إلى 4400 دولار بنهاية 2025، مع ذروة محتملة عند 4600 دولار منتصف 2026.

    ويرى خبراء الأسواق أن التوترات التجارية والسياسات النقدية التوسعية وتراجع الثقة في الأسواق العالمية تمثل محركات رئيسية لاستمرار الموجة الصعودية التاريخية للذهب خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بتزايد الطلب على المعدن النفيس من البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد والمؤسسات.

     

  • «آي صاغة»: الذهب يواصل الصعود للأسبوع التاسع على التوالي مسجّلًا أعلى مستوى في تاريخه

    «آي صاغة»: الذهب يواصل الصعود للأسبوع التاسع على التوالي مسجّلًا أعلى مستوى في تاريخه

    واصلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعها القياسي للأسبوع التاسع على التوالي، لتسجل مستويات غير مسبوقة خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعة بتزايد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالميًا، بحسب تقرير منصة “آي صاغة” المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

    وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب ارتفعت بنحو 80 جنيهًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 5480 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية بنحو 68 دولارًا لتسجل 4085 دولارًا.

    وأشار إمبابي إلى أن عيار 24 سجل 6263 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4697 جنيهًا، وعيار 14 حوالي 3654 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الذهب عند 43,840 جنيهًا.

    مكاسب أسبوعية تاريخية

    شهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا قياسيًا للذهب، حيث زاد سعر الجرام بنحو 180 جنيهًا، بعدما افتتح عيار 21 التعاملات عند 5220 جنيهًا، ولامس مستوى 5450 جنيهًا كأعلى سعر في تاريخه، قبل أن يختتم الأسبوع عند 5400 جنيه.

    أما على الصعيد العالمي، فقد ارتفعت الأوقية بنحو 131 دولارًا، من 3886 دولارًا إلى 4017 دولارًا.

    وفي تعاملات الإثنين، سجل الذهب مستوى تاريخيًا جديدًا بلغ 4085 دولارًا للأوقية، ليواصل مكاسبه للأسبوع التاسع على التوالي، مدعومًا بالطلب المتزايد على الملاذات الآمنة مع تصاعد المخاوف بشأن النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.

    توتر تجاري ومشهد سياسي مضطرب

    شهدت الأسواق العالمية موجة من الارتباك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات الصينية بدءًا من 1 نوفمبر، ردًا على القيود التي فرضتها بكين على تصدير العناصر الأرضية النادرة.

    وأعادت هذه الخطوة للأذهان أجواء الحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم، وسط حالة من الحذر والترقب دفعت المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.

    الإغلاق الحكومي الأمريكي يفاقم المخاوف

    زاد المشهد تعقيدًا استمرار الإغلاق الحكومي الأمريكي للأسبوع الثالث، ما أدى إلى تسريح موظفين فيدراليين وتعليق تقارير اقتصادية مهمة، من بينها مؤشر أسعار المستهلكين الذي تم تأجيله إلى 24 أكتوبر.

    وفي ظل هذا الغموض، تتجه الأنظار إلى خطاب جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، المتوقع أن يوضح ملامح السياسة النقدية المقبلة، وسط توقعات بخفضين إضافيين للفائدة هذا العام.

    الطلب الاستثماري يواصل دعم الأسعار

    بحسب مجلس الذهب العالمي، فإن الارتفاع القياسي يعكس موجة قوية من الطلب الاستثماري، مدفوعة بتزايد مشتريات صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب، التي سجلت تدفقات تتجاوز 67 مليار دولار منذ بداية العام، وبلغت حيازاتها العالمية 3857 طنًا من الذهب، أي أقل بـ2% فقط من ذروتها التاريخية في نوفمبر 2020.

    ويرى المجلس أن موجة الصعود الحالية لم تفقد زخمها بعد، نظرًا لاستمرار ضعف الدولار وتراجع العوائد الحقيقية للسندات الأمريكية، والتقلبات في أسواق الأسهم، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية.

    الذهب يكتب فصلًا جديدًا من تاريخه

    واختتم مجلس الذهب العالمي تحليله بالتأكيد على أن ما يحدث في أكتوبر 2025 يمثل مرحلة جديدة من إعادة تسعير المعدن الأصفر في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن الذهب يواصل أداء دوره التاريخي كـ «الملاذ الآمن» الذي يوازن بين العاصفة والتاريخ.