
أكد المهندس أحمد صبور، أمين سر لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 عكست رؤية واضحة وشاملة لمستقبل الدولة المصرية، ورسخت مفهوم أن الأمن ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو حصيلة تضحيات كبيرة وجهود متواصلة تبذلها أجهزة الدولة، وعلى رأسها مؤسسات الأمن الوطني.
وأوضح صبور أن حديث الرئيس جسّد بوضوح مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها أجهزة الأمن المصرية، وما تمتلكه من قدرات متطورة تؤهلها لحماية المواطنين والحفاظ على مقدرات الدولة في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي تُبنى عليه مسيرة التنمية الشاملة.
وأشار أمين سر لجنة الإسكان إلى أن كلمات الرئيس السيسي حملت رسالة مهمة مفادها أن القوة الحقيقية لمصر تكمن في الترابط الوثيق بين الشعب ومؤسساته الوطنية، وأن هذا الاصطفاف الوطني يمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو النيل من أمن الوطن.
وأضاف أن تسليط الضوء على تضحيات الشهداء وتكريم أسرهم خلال الاحتفالية، يؤكد أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، كما يرسخ لدى الأجيال الجديدة قيمة التضحية والفداء باعتبارها العقيدة الراسخة التي تحكم عمل رجال الشرطة والقوات الأمنية.
واختتم المهندس أحمد صبور تصريحه بالتأكيد على أن دماء الشهداء ستظل مصدر وفاء وأمل، ودافعًا لمواصلة العمل من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مصر، داعيًا بالرحمة لشهداء الوطن، ومجددًا العهد على دعم مؤسسات الدولة في حماية مقدراتها وصون أمن مواطنيها







