قام الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان ببورفؤاد، التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان.
يُعد المركز واحدًا من 34 مركزًا موزعًا على 19 محافظة حتى الآن، بعدما كان عدد المراكز العلاجية لا يتجاوز 12 مركزًا فقط عام 2014. ويُقدم المركز كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانًا ووفقًا للمعايير الدولية.
ووجه وزير الشباب والرياضة، وفقًا لبيان اليوم، رسالة إلى المتعافين من الإدمان قائلًا: “أنتم أبطال لإصراركم على التعافي”، مُعلنًا عن إقامة مسابقة “إبداع” للمتعافين الموهوبين بمراكز العزيمة.
كما وعد المتعافين الذين تلقوا العلاج داخل المركز وتم شفاؤهم بإشراكهم في العديد من الأنشطة والفعاليات، من خلال التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان.
كما تفقد الوزير والمحافظ مرافق مركز العزيمة ببورفؤاد، والتي تضم صالات ألعاب رياضية، وملعب كرة قدم خماسي، وتنس طاولة، وبلياردو، وصالات جيم للرجال، إضافة إلى مجمع فنون، وقاعة موسيقى، وقاعة حاسب آلي، ومسرح، ومكتبة، ومطعم، ومغسلة. كما يحتوي المركز على ورش تدريب مهني لتأهيل المتعافين على حرف مهنية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وذلك ضمن برنامج “العلاج بالعمل”.
وخلال الزيارة، التقى الوزير بمجموعة من المتعافين من الإدمان داخل المركز، حيث أعرب المتعافون عن سعادتهم بتوفير كافة الخدمات والرعاية الكاملة على أعلى مستوى مجانًا، بالإضافة إلى برامج التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي. كما استمع وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد إلى تجارب العديد من المتعافين الذين تلقوا العلاج والتأهيل داخل المركز، وشاهدوا فقرات فنية قدمها المتعافون بأنفسهم.
وأثنى وزير الشباب والرياضة على الخدمات المقدمة للمتعافين منذ دخولهم المركز لتلقي العلاج وحتى استكمال رحلة التعافي والدمج المجتمعي. كما أكد أن الصندوق يقدم العلاج للمرضى مجانًا تمامًا وبدون أي مقابل.
وخلال الجولة، حرص الدكتور أشرف صبحي والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، على مشاركة المتعافين في لعب تنس الطاولة داخل مركز العزيمة.
من جانبه، استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إنجازات الصندوق، مشيرًا إلى أن الخدمات العلاجية قُدمت لـ164 ألف مريض إدمان “جديد ومتابعة” خلال عام 2024.
وأوضح أن المرضى يتلقون العلاج والتأهيل داخل المراكز، ويتم العمل على إدماجهم في المجتمع مرة أخرى، مشددًا على أن الدولة تتحمل تكاليف العلاج بالكامل، ليظل مجانيًا تمامًا للمرضى.