بلتون تعزز الاستثمار في المواهب الرقمية عبر شراكة بين «روبن» والجامعة الأمريكية بالقاهرة

وقّعت شركة روبن لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة بلتون القابضة، مذكرة تفاهم مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بهدف التعاون في مجالات تنمية الكفاءات، والتفاعل الأكاديمي، والبحث التطبيقي في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويمتد الاتفاق لمدة عام واحد، على أن يبدأ تنفيذه من خلال مبادرات يقودها قسم الرياضيات والعلوم الاكتوارية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويستهدف ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات العملية لعلوم البيانات ومتطلبات سوق العمل.
وتشمل مجالات التعاون تنظيم برامج تدريب عملي، وتوفير فرص تدريب صيفي وشتوي للطلاب، وإتاحة فرص توظيف للخريجين الجدد، إلى جانب تنظيم محاضرات وندوات متخصصة، والمشاركة في تطوير المناهج الدراسية، فضلًا عن الإشراف المشترك على مشروعات التخرج والأبحاث الجامعية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الجامعة الأمريكية بالقاهرة للشئون الأكاديمية، إن علوم البيانات والذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل الاقتصادات والصناعات، وتسهم في رسم ملامح مستقبل العمل. وأوضح أن هذه الشراكة مع شركة روبن تمثل امتدادًا لما تتمتع به الجامعة الأمريكية بالقاهرة من أساس أكاديمي قوي في مجالات علوم البيانات والرياضيات والتحليل، خاصة من خلال قسمي الرياضيات والعلوم الاكتوارية وعلوم الحاسب الآلي، اللذين يمتلكان سجلًا حافلًا بالتميّز الأكاديمي والارتباط الوثيق باحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن التعاون مع روبن يهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات متقدمة وخبرات عملية مباشرة، وإتاحة الاحتكاك بالتطبيقات الواقعية، بما يعزز دور الجامعة كمركز رائد لتنمية المواهب ودعم البحث التطبيقي المتوافق مع متطلبات السوق.
ومن جانبها، قالت بسمة راضي، العضو المنتدب لشركة روبن، إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة مستدامة لتأهيل الكفاءات المتخصصة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وأشارت إلى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بما تتمتع به من ثقل أكاديمي، وقسم الرياضيات والعلوم الاكتوارية بما يمتلكه من خبرات علمية متقدمة، تعد شريكًا محوريًا في ربط البحث الأكاديمي بالتطبيقات العملية لتحديات الاقتصاد والأعمال.
وأكدت أن هذه الشراكة تعكس التزامًا مشتركًا بتطوير مهارات وبحوث تطبيقية قادرة على إحداث أثر فعلي وقابل للتوسع، بما يدعم نمو الاقتصاد القائم على المعرفة.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والعملي، وتوسيع فرص الطلاب للتعامل مع تحديات واقعية في مجال البيانات، ودعم تطوير قدرات متقدمة في علوم البيانات تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مع إمكانية توسيع نطاق التعاون مستقبلًا ليشمل أقسامًا أكاديمية أخرى.






