
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالدور الإنساني الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإنسانية ومدّ يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله.
وثمَّنت الندوة العالمية تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خطته الشاملة لعام 2026م، والتي تضمنت إطلاق 422 مشروعًا إنسانيًا في عدد من الدول حول العالم، مؤكدة أن هذه المبادرات تعكس رسالة إنسانية سامية تقوم على قيم الرحمة والتكافل والتضامن، وتجسّد العمل الخيري كأحد المرتكزات الأساسية في نهج المملكة.
تنوع المشروعات ودعم التنمية المستدامة
وأشارت الندوة إلى أن الخطة الإغاثية لمركز الملك سلمان للإغاثة تتميز بـالشمولية وتنوّع المشروعات، حيث تغطي قطاعات إنسانية وتنموية حيوية متعددة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار داخل المجتمعات المتضررة، ودعم مسارات التنمية المستدامة على المدى الطويل.
وأكدت أن هذا النهج يعكس الرؤية الإستراتيجية للمملكة في العمل الإنساني، والتي تقوم على الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى الحلول التنموية المستدامة، بما يحقق أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة المستفيدين.
رسالة إنسانية عالمية
واعتبرت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن خطة مركز الملك سلمان للإغاثة لعام 2026 تمثل نموذجًا عالميًا للعمل الإنساني المؤسسي المنظم، وتعزز مكانة المملكة كأحد أبرز الداعمين للعمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم، بما ينسجم مع قيمها الإسلامية ورسالتها الإنسانية العابرة للحدود.





