
أكد إيهاب عبدالعال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية وأمين صندوق جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية بالأقصر، أن المشاركة المصرية في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد جاءت ناجحة ومؤثرة، وساهمت في تعزيز الطلب على المقصد السياحي المصري، لا سيما من الأسواق اللاتينية.
وأوضح عبدالعال أن الجناح المصري شهد إقبالًا كثيفًا منذ اليوم الأول للمعرض، سواء من منظمي الرحلات أو شركات السياحة والطيران، مشيرًا إلى أن التنظيم القوي والتواجد الرسمي يعكسان حجم الجهد المبذول من وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في إعداد المشاركة المصرية.
وشدد على الدور الفعّال لكل من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد يوسف، رئيس الهيئة المصرية للتنشيط السياحي، مؤكدًا أن التنسيق بين الوزارة والهيئة والقطاع الخاص أسهم في خروج الجناح المصري بصورة مشرفة تعكس مكانة مصر السياحية عالميًا.
وأضاف أن الجناح المصري هذا العام شهد إضافة نوعية ومتميزة من خلال إقامة متحف للمستنسخات الأثرية، يضم نموذجًا لمحاكاة إحدى قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون ومجموعة مختارة من مقتنيات الملك الشاب، ما ساهم في جذب أعداد كبيرة من زوار المعرض ودعم جهود الترويج للسياحة الثقافية المصرية.
وأشار إيهاب عبدالعال إلى أن هناك طلبًا مرتفعًا على المقصد المصري خلال الموسم الصيفي المقبل، مع توقعات بزيادة الطلب على السياحة الثقافية خلال فصل الشتاء، خاصة من دول أمريكا اللاتينية التي تركز على المقاصد الأثرية والحضارية مثل الأقصر وأسوان والقاهرة.
وكشف عن مشاركة عدد من شركات الطيران الدولية، بما في ذلك شركات الطيران منخفضة التكلفة، مع وجود مؤشرات إيجابية لزيادة عدد الرحلات الجوية إلى مصر اعتبارًا من منتصف يونيو المقبل، وهو ما يدعم خطط الوزارة لزيادة معدلات التدفق السياحي وتوسيع خريطة الوصول إلى المقصد المصري.
واختتم عبدالعال تصريحاته بالتأكيد على أن المؤشرات العامة لمعرض الفيتور تسير بشكل إيجابي، وتعكس زيادة الطلب على السياحة المصرية بمختلف أنماطها






