
احتفل البنك الأهلي المصري بحلول العام الجديد داخل مقرّه الرئيسي بالمركز الرئيسي، في فعاليات مميزة جمعت بين الترفيه وروح الفريق الواحد، وسط أجواء مليئة بالطاقة الإيجابية والتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقًا.
وشهدت فعاليات الاحتفال مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي صُممت خصيصًا لإدخال البهجة والسرور على قلوب الموظفين، بما يعكس تقدير البنك لمجهوداتهم المتواصلة طوال العام، وحرصه الدائم على تعزيز بيئة عمل محفزة وداعمة تشجع على الإبداع والابتكار.
وتعكس هذه الفعاليات فلسفة البنك الأهلي المصري في الاعتراف بالدور المحوري الذي يقوم به الموظفون، حيث هم الركيزة الأساسية لنجاح البنك واستمرارية مسيرته الرائدة في القطاع المصرفي، ويحرص البنك على بناء ثقافة مؤسسية تقوم على التواصل الإيجابي، والعمل الجماعي، والتقدير المتبادل بين جميع فرق العمل.
وتميز الاحتفال بتنوع الأنشطة التي شملت مسابقات ترفيهية، ألعاب جماعية، فقرات موسيقية وعروض مفاجئة، إضافة إلى جلسات تفاعلية لتعزيز التعاون وروح الفريق، ما أضفى على المناسبة جواً من المرح والمرحلة الاجتماعية بين الموظفين من مختلف الإدارات والأقسام.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار استراتيجية البنك المستمرة لدعم رفاهية موظفيه وتحفيزهم على تقديم أفضل أداء، وربط الجوائز والمكافآت بالابتكار والإبداع، ما يسهم في تعزيز ولائهم وارتباطهم المؤسسي.
وفي ختام الاحتفال، عبّر الموظفون عن سعادتهم بهذه المبادرة، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعكس مدى اهتمام الإدارة بهم وتقديرها لمساهماتهم اليومية في إنجاح البنك وتحقيق أهدافه، وأنها تعزز الانتماء المؤسسي وتحفزهم على بذل المزيد من الجهد في العام الجديد.
ويعد الاحتفال بالعام الجديد في البنك الأهلي المصري جزءًا من جهود البنك المستمرة لتوطيد ثقافة العمل الإيجابي وتعزيز روح الفريق، وتجديد الطموحات المهنية لجميع الموظفين نحو المزيد من الإنجازات، مع الحفاظ على قيم البنك في الالتزام والشفافية والتميز في تقديم الخدمات المصرفية.
مع بداية هذا العام، يؤكد البنك الأهلي المصري التزامه بالاستمرار في دعم موظفيه، وتوفير بيئة عمل متكاملة تجمع بين الإنتاجية والرفاهية، لتكون نقطة انطلاق نحو تحقيق أهداف البنك الطموحة، بما يعود بالنفع على الموظفين والعملاء والمجتمع على حد سواء.







